cc167e9e-54c7-469e-816f-4582ce7cc92e (1) إزالة الصورة من الطباعة

إليك بعض النصائح لمنع الاضطرابات السلوكية لدى طفلك

تربية الأطفال ليست مهمة هينة، وقد تكون معقدة في بعض الحالات، ومع مرور الوقت والتقدم في السن فمن الطبيعي أن يواجه الأطفال مشاكل سلوكية مختلفة.

قال الكاتب سيرخيو غاليغو أوفيرو، في تقرير نشرته مجلة "بيكيا بادريس" الإسبانية، إنه إذا كنت ترغب في منع اضطرابات السلوك لدى أطفالك، فهناك بعض النصائح يجب ألا تفوتها حتى يسير كل شيء على ما يرام في الإطار الأسري، والتي من شأنها أن تساعدك على منع حدوث المشاكل التي قد يواجهها طفلك في المستقبل.

وبيّن الكاتب أن بعض الآباء قد يواجهون صعوبة في التعامل مع هذه التغيرات السلوكية، مما يدفعهم إلى استشارة أخصائي قادر على معالجة هذه التغيرات.

ما مشاكل السلوك لدى الأطفال؟

من الطبيعي أن يمر الطفل بلحظات صعبة يصبح فيها أكثر عدوانية ويتحدى الآخرين في بعض المواقف، ويظهر في هذه المشاكل السلوكية التقليل من احترامه لغيره والكذب، إلى جانب نوبات الغضب المتواصلة لأتفه الأسباب.

وفي هذه الحالة، قد يصبح الطفل أكثر حقدا وتحديا في تعامله مع الآخرين ولا يرضخ لأوامر والديه.

ويعاني جميع الأطفال عموما من الاضطراب السلوكي خلال السنوات الأولى من حياتهم، وهو أمر طبيعي تماما. ولكن في حال استمرار هذه المشكلات السلوكية مع مرور الوقت فعلى الوالدين استشارة أخصائي.

كيف تمنع مشاكل السلوك لدى الأطفال؟

بإمكانك وضع حد لهذه المشاكل السلوكية من خلال اتباع مجموعة من الإرشادات. ومن المهم الجلوس مع الطفل وتعليمه كيفية التصرف بشكل صحيح تجنبا للعواقب المستقبلية.

ويعد التواصل بين الأولياء والأطفال مهما عندما يتعلق الأمر بالوقاية من الاضطرابات السلوكية المحتملة، ومن الضروري أن يعامل الطفل باحترام من قبل والديه رغم صغر سنه، لذلك لا تتردد في الاستماع له في جميع الأوقات، وتجنب الصراخ في وجهه لأن ذلك قد يزيد المشكلة تعقيدا.

ومن أكثر الأخطاء شيوعا التي يرتكبها الآباء التركيز على الأخطاء التي يرتكبها الطفل، وعدم الإشادة بإنجازاته.

لذلك، ينصح بمكافأة الطفل على الأشياء الجيدة التي يقوم بها، لأن ذلك من شأنه أن يعزز شعوره بالسعادة تجاه نفسه ويقوي تقديره لذاته.

وشدد الكاتب على ضرورة التزام الهدوء في جميع الأوقات، لأنك إذا صرخت على طفلك سيصبح الوضع أسوأ، وعند مخاطبة طفلك عليك أن تختار لهجة حازمة وهادئة لتتمكن من التأثير عليه وتكون نموذجا له في طريقة التعامل. لكن في غالبية الأحيان، يتحدث الكثير من الآباء دون اتخاذ أي إجراء ملموس لحل المشكلة، غير أن ذلك أمر عديم الفائدة في معظم الأوقات وغالبا يجعل الموقف أسوأ.

وإذا لاحظت أن طفلك يعاني من اضطراب سلوكي معين، فيجب عليك التحلي بالصبر والتزام الهدوء، لأن كل خطوة تتخذها، سواء أنت أو طفلك، ضرورية لمنع حدوث مثل هذه المشاكل.

وإن مشاكل السلوك لدى الطفل خلال مرحلة نموه وتطوره أمر لا مفر منه، وإذا لاحظت أن مثل هذا السلوك يزداد سوءا مع مرور الوقت دون ملاحظة تحسن، فإن زيارة أخصائي في هذه الحالة تعد حاجة ملحة لعلاج طفلك.

وإذا لم تتخذ هذا الإجراء في الوقت المناسب، فقد يصبح سلوك الطفل أكثر سوءا ويسبب مشاكل خطيرة في العلاقات الأسرية ومع بقية المجتمع.