20191006050019 إزالة الصورة من الطباعة

"أوكرانيا غيت": شهادة ثانية ضد ترامب

قرر شاهد ثان، الكشف عن معلومات مباشرة بحوزته تتعلق بمحاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الضغط على أوكرانيا لتحقيق مكاسب سياسية شخصية، وفق ما أفادت شبكة "أيه بي سي" الإخبارية.

ونقلت الشبكة الأميركية عن محاميه مارك زيد، قوله إن المبلّغ (الشاهد) الثاني هو مسؤول في الاستخبارات "مطلع بشكل مباشر على بعض الاتهامات التي تم تحديدها في الشكوى الأولى، وتحدّث إليه رئيس الرقابة الداخلية في جهاز الاستخبارات".

وفي سياق متصل، صرح مسؤولان أميركيان سابقان، بأن التحقيقات الجارية بشأن عزل الرئيس الأميركي، تهز سمعة وزارة الخارجية كذراع محايدة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

جاء هذا في تصريحات لوكالة أسوشييتد برس، تعقيبا على ما يتردد عن أن ترامب جنّد دبلوماسيين على مستويات مختلفة للضغط على أوكرانيا من أجل تلطيخ سمعة منافسه الانتخابي جو بايدن.

وقالت المستشارة السياسية للرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، هيذر كونلي: "لقد شهدت وزارة الخارجية ثلاث سنوات مدمرة"، في إشارة إلى فترة رئاسة ترامب.

وذكر سفير واشنطن السابق لدى الأمم المتحدة وروسيا في عهد بوش، توماس باتريك: "هذه التحقيقات هي أحدث حلقة من سلسلة من الأمور المدمرة التي حدثت لوزارة الخارجية".

وأضاف "أن هذا يمثل مستوى جديد من التراجع ، حيث يتم تجاهل بل معاقبة الأشخاص الذين أبدوا التزاما مهنيا تجاه البلاد والدستور".

وحسب الوكالة الأميركية، كان لترامب علاقة متوترة مع وزارة الخارجية منذ توليه منصبه، واقترح مرارًا وتكرارًا تخفيض ميزانيتها، كما ترك مناصب رئيسية بها شاغرة.

والأسبوع الماضي، حذر رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي، آدم شيف، من أي محاولة من جانب وزير الخارجية، مايك بومبيو، لعرقلة سير التحقيقات بشأن عزل ترامب.

وقال شيف في مؤمر صحافي، الأربعاء الماضي: "نحن قلقون للغاية حول جهود الوزير بومبيو، حيث يحتمل أن يتدخل لعرقلة الشهود، الذين تعد شهادتهم مطلوبة أمام لجنتنا".

وأردف "نريد أن نوضح أن أي جهد من جانب الوزير (بومبيو) أو الرئيس (ترامب) أو أي شخص آخر للتدخل في قدرة الكونغرس على استدعاء أي شخص للشهادة، سيتم اعتباره عرقلة لمهام الكونغرس القانونية".

ومؤخرا، كشف البيت الأبيض فحوى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في 25 تموز/ يوليو الماضي، لتهنئته بفوزه بالانتخابات الرئاسية.

ويقول الديمقراطيون، إن ترامب ضغط على زيلينسكي مرارا لفتح تحقيق حول نشاطات جو بايدن، حين كان نائبا للرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، وهدد بوقف المساعدات الأميركية لكييف، إذا لم تتم إقالة أحد مسؤولي الادعاء، لأنه كان يحقق في قضية تخص شركة غاز على صلة بنجل بايدن.

ونفى ترامب مجددا ارتكاب أي خطأ في علاقاته مع الرئيس الأوكراني، مصرا على أن هدفه الوحيد كان "النظر في الفساد".

وزعم ترامب مرارا وتكرارا، أن بايدن وابنه متورطان في أنشطة فساد بأوكرانيا، وقال "إنه ينهب هذه الدول".