الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 05:42 ص

جولة جديدة..

المخابرات المصرية بغزة والضفة لإنقاذ "الوحدة"

الإثنين 10 ديسمبر 2018 03:07 م بتوقيت القدس المحتلة

المخابرات المصرية بغزة والضفة لإنقاذ "الوحدة"
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

من المقرر أن يشرع الوفد الأمني المصري، المكلف برعاية ملف إنهاء الانقسام الفلسطيني، بجولة لقاءات جديدة مع قادة حركتي فتح وحماس خلال الأيام المقبلة.

ووفق مصادر فصائلية مطلعة، فإن زيارة الوفد المصري تأتي كمحاولة منه لدفع ملف إنهاء الانقسام إلى الأمام، بعد تعثر الجولة الأخيرة من المباحثات التي استضافتها القاهرة، خاصة وأن نتائجها انعكست على أرض الواقع، من خلال تصريحات الطرفين، وآخرها تحذير رئيس السلطة محمود عباس بتحميل حماس المسؤولية عن إدارة القطاع.

وحسب المصادر ذاتها، فإن وفدا مصريا بقيادة اللواء أحمد عبد الخالق، رئيس ملف فلسطين في جهاز المخابرات، سيصل خلال الأيام المقبلة إلى الضفة وغزة، لإجراء سلسلة لقاءات مع قادة فتح وحماس، في مسعى لإنهاء الخلاف حول سبل تطبيق اتفاق المصالحة، بعد الجولة الأخيرة التي استضافتها القاهرة، ولم تسفر عن أي تقدم، تجاه البدء في العودة لتطبيق اتفاق المصالحة المتعثر منذ مارس/ آذار الماضي.

وأكدت أن الأمور لغاية اللحظة بخصوص المصالحة "صعبة للغاية"، لكن هناك أمل أن يتمكن الوفد المصري من إحداث اختراق في الملف.

وسيعمل الوفد المصري الذي سيلتقي بقادة فتح وحماس كل على حدة، على إيجاد مقاربات تستند إلى اتفاق المصالحة الرئيسي الموقع في عام 2011، واتفاق التطبيق الموقع في 12 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، الذي ينص على سيطرة الحكومة على قطاع غزة، إضافة إلى بحث ملف التهدئة مع "إسرائيل"، والمحافظة على حالة الهدوء على حدود غزة.

وبالرغم من التوقعات التي استبقت جولة الحوار الأخيرة حول المصالحة في القاهرة قبل أسبوعين، بإمكانية إحداث اختراق، إلا أن الأمور بقيت على حالها، وواصل قادة الحركتين فتح وحماس، تحميل الآخر المسؤولية عن عدم الشروع في تطبيق الاتفاق.

وأعلن خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الأسبوع الماضي، عن موافقة حركته على المقترحات التي قدمتها مصر مؤخرا لإنجاز المصالحة، رغم ملاحظاتنا عليها، وطالب وقتها حركة فتح بمغادرة مربع الانتظار، والتوجه للمصالحة وتحقيق الوحدة.

المصدر: فلسطين الآن