الأربعاء 21 أغسطس 2019 03:33 ص

10 أعوام على حرب الفرقان والمقاومة تثبت كل يوم أنها أقوى

الخميس 27 ديسمبر 2018 09:26 ص بتوقيت القدس المحتلة

10 أعوام على حرب الفرقان والمقاومة تثبت كل يوم أنها أقوى
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

يوافق اليوم الخميس الذكرى السنوية العاشرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتي أطلق علها قادة الاحتلال اسم "عملية الرصاص المسكوب"، فيما أسمتها المقاومة الفلسطينية بـ"حرب الفرقان".

ففي السابع والعشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2008 صبت 80 طائرة إسرائيلية على اختلاف أشكالها حممها ونيرانها وصواريخها على عشرات الأهداف الفلسطينية المدنية والأمنية في مختلف مناطق قطاع غزة، موقعة بالضربة الأولى 200 شهيد غالبيتهم من عناصر الشرطة الفلسطينية.

وقبل انتهاء التهدئة في 4 نوفمبر 2008، قام الاحتلال بخرق جديد لاتفاق التهدئة بتنفيذ غارة على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 6 مقاومين من كتائب القسام، ومنذ انتهاء التهدئة يوم الجمعة 19 ديسمبر 2008 أطلقت المقاومة الفلسطينية أكثر من 130 صاروخًا وقذيفة هاون على المستوطنات والمدن المحتلة في جنوب فلسطين المحتلة.

وقبيل ظهر يوم 27 ديسمبر، شنت 80 من طائرات الاحتلال المختلفة (الحربية والمروحية والمسيرة) عشرات الغارات الجوية خلال وقت قصير استهدفت الأحياء السكنية ومقار ومراكز عسكرية وأمنية وشرطية في قطاع غزة.

وخلال الحرب استهدف الاحتلال كل المرافق الحيوية في القطاع إضافة إلى المدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات والمراكز الطبية، ومراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ومنها مدرسة الفاخورة في جباليا شمال غزة التي تم استهدافها في السادس من يناير/كانون الثاني 2009 بقنابل الفسفور الأبيض الحارقة مما أدى إلى استشهاد 41 مدنيا وإصابة العديد بجروح وحروق.

كما اغتال الاحتلال خلال تلك الحرب عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزير الداخلية سعيد صيام، إضافة إلى القيادي بحركة حماس نزار ريان ومعظم أفراد عائلته بقصف منزلهم.

واستخدم الاحتلال عددًا من الأسلحة المحرمة دوليا في مقدمتها اليورانيوم المنضب، حيث حملت أجساد بعض الضحايا آثار التعرض لمادة اليورانيوم المخفف بنسب معينة، وكذلك الفسفور الأبيض، حيث اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إسرائيل باستخدام الأسلحة الفسفورية.

وأسفرت الحرب التي استمرت 22 يوما عن استشهاد نحو 1600 فلسطيني (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة نحو 5 آلاف آخرين، وأبيدت خلال الحرب عائلات بأكملها من ضمنهم عائلة السموني التي فقدت 29 من أفرادها.

وخلال هذه الحرب توغلت قوات جيش الاحتلال في مناطق عدة من قطاع غزة، إلا أن المقاومة استطاعت ورغم امكانياتها المتواضعة حينها من الحاق خسائر في صفوف جيش الاحتلال، ومحاولة أسر جنود إسرائيليين.

كما واصلت المقاومة خلال تلك الحرب عمليات القصف الصاروخي للمستوطنات والمدن الإسرائيلية، حيث وصلت الصواريخ ولأول مرة للمدن التي تبعد نحو 40 كيلومترا كأسدود وبئر السبع، ما أسفر عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى.

ومرت 10 أعوام على حرب الفرقان، شنت خلالها "إسرائيل" حربها الثانية عام 2012 تحت واستمرت لثمانية أيام، ثم جاء العدوان الأخير عام 2014، والذي استمر لأكثر من خمسين يوما، لكن غزة بقيت ومقاومتها تثبت كل يوم أنها أقوى.

المصدر: فلسطين الآن