الإثنين 26 أغسطس 2019 02:18 ص

بعد غياب 6 أعوام

تقرير: "شباب الزوايدة" يعود للواجهة من جديد

الخميس 07 فبراير 2019 02:34 م بتوقيت القدس المحتلة

"شباب الزوايدة" يعود للواجهة من جديد
أرسل إلى صديق

محمد الخطيب - فلسطين الآن

تأهل فريق شباب الزوايدة إلى دوري الدرجة الثانية، ليحقق حلم جماهيره بالعودة إلى دوري الدرجة الثانية، في مستهل الطريق نحو العودة إلى مصاف الكبار في السنوات القليلة القادمة، بعد معاناة طويلة عانى منها النادي الذي كان يوماً ما متواجداً في الدوري الممتاز.

وأمضى الفريق ستة أعوام متتالية في دوري الدرجة الثالثة، عانى خلالها الأمرين وفشل في تلبية طموحات جماهيره بالصعود لدوري الدرجة الثانية، على أمل التقدم نحو الدرجات الأفضل في المواسم اللاحقة.

وتعثر الفريق في العديد من المرات قبل أن يحقق الأمل ويتقدم الفريق لدوري الدرجة الثانية، والذي يعتبره أنصار شباب الزوايدة مجرد خطوة على طريق العودة إلى مكانه بين الكبار.

وفي التقرير التالي نستعرض في وكالة "فلسطين الآن" لكم أبرز أسباب تأهل فريق شباب الزوايدة إلى دوري الدرجة الثانية، بعد معاناة استمرت 6 أعوام.

- الاستقرار الإداري

يعيش نادي شباب الزوايدة فترة من الاستقرار الاداري منذ الموسم الماضي بعد قدوم مجلس إدارة علي قلب رجل واحد برئاسة هشام أبو زايد، وقد نجح المجلس في صرف مستحقات اللاعبين المتأخرة، والتفاوض مع اللاعبين القدامى للتنازل عن جزء مستحقاتهم المتأخرة، وحل ازمات النادي.

ونجحت إدارة النادي بتوفير كافة الإمكانيات المادية والمعنوية للفريق، الأمر جعل الفريق يحافظ على مستواه الفني طول عمر الدوري، بعد خلق حالة من الانسجام بين لاعبي الفريق، إضافة لدور مجلس إدارة النادي الكبير في تحقيق لقب الدوري.

- إصرار اللاعبين

شكل إصرار اللاعبين في الفريق الأول لشباب الزوايدة على التأهل لدوري الدرجة الثانية، بعد محاولات حثية خلال السنوات الماضية، عاملاً قوياً في التأهل بعدم موسم مميز للفريق من حيث النتائج.

وظهر لاعبي الزوايدة خلال مباريات الدوري بشكل مميز، إذ أنهى الفريق جميع لقاءاته في الدوري بدون هزيمة رغم الضغط الكبير على اللاعبين من أجل تحقيق حلم الصعود للفريق الذي كان يلعب في دوري الممتازة.

- الجهاز الفني

رغم تعاقد إدارة الزوايدة مع المدير الفني طلعت جاد الله قبل بداية الموسم بفترة قصيرة، إلا أن جاد الله وضع بصمته بشكل مميز في الدوري، حيث ظهر الفريق بمستوى فني رائع خلال مباريات الدوري.

واعتمدت إدارة الزوايدة خلال مشوار الدوري على جاد الله بشكل كبير، بعدما شكل  صمام أمان للفريق خلال مرحلة الذهاب من الدوري.

وظهر جاد الله بشكل مميز خلال لقاءات الفريق في الدوري، حيث ساعد الفريق بشكل كبير على الظهور بشكل قوي من خلال التعليمات والتوجيهات للاعبين في اللقاءات المهمة والمصيرية، خاصة أمام الرباط في اللقاء الأخير.

- لاعبون مميزون

ساهم وجود العديد من اللاعبين المميزين مع شباب الزوايدة بالتأهل إلى دوري الدرجة الثانية، بعد مواسم عديدة قضاها في دوري الثالثة.

ويضم الزوايدة كوكبة من النجوم التي صنعت الإنجاز للفريق خلال الدوري، وهم: محمد الغواش، وبلال الغواش، وأحمد الحطاب، ومحمد حسونة، وفؤاد بركة، إضافة للعديد من النجوم المميزة للفريق.

- الروح المعنوية والقتالية

امتاز لاعبي فريق شباب الزوايدة خلال الدوري بالروح المعنوية العالية والقتالية خلال جميع المباريات، إذ لم تمر مباراة إلا وتحلى لاعبي الفريق بالروح والحرص على تحقيق الانتصارات من أجل تحقيق حلم الصعود.

- نتائج مميزة

شكلت النتائج والأرقام الذي حققها الفريق خلال مشوراه في الدوري، صدمة لدى المتابعين لدوري الثالثة، بعد حافظ الزوايدة على سجله خالياً من الهزائم في الدوري.

وخلال مبارياته في مجموعة "الوسطى والجنوب" في دوري الدرجة الثالثة حقق شباب الزوايدة نتائج جيدة خلال المباريات الخمسة التي لعبها، ففاز في أربعة منها وتعادل في واحدة دون أن يتعرض لأي هزيمة.

وسجل شباب الزوايدة 10 أهداف في مبارياته، بينما استقبل أربعة أهداف، ليضمن نيل بطاقة الصعود لدوري الدرجة الثانية قبل جولة واحدة من نهاية البطولة، في أول تحرك للأمام للنادي العريق منذ 6 أعوام.

- مساندة الجمهور

أثبت جمهور شباب الزوايدة أنه الرقم واحد في النادي، بعد المساندة الكبيرة والمميزة التي شارك بها الفريق طوال مشوار مرحلة الدوري، إذ شكل الجمهور سند حقيق للفريق للتأهل لدوري الثانية.

وقدمت جماهير الزوايدة دعماً كبيراً للفريق في معظم مباريات الفريق في الدوري، من خلال التشجيع المثالي، والابتعاد عن التعصب، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تواجد الفريق في القمة.

المصدر: فلسطين الآن