الأحد 25 أغسطس 2019 03:36 ص

فورين بوليسي: حزب الله موجود في فنزويلا

الأحد 10 فبراير 2019 04:00 م بتوقيت القدس المحتلة

فورين بوليسي: حزب الله موجود في فنزويلا
أرسل إلى صديق

أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن حزب الله اللبناني موجود في فنزويلا، وله خلايا نشطة هناك تؤثر على الشعب الفنزويلي بتدريب وتمويل إيراني.

وقالت "فورين بوليسي" إن الحزب لطالما حافظ على وجوده في أمريكا اللاتينية، لا سيما في منطقة الحدود الثلاثية سيئة الصيت، تلتقي فيها البرازيل وباراغواي والأرجنتين.

وخارج هذه المناطق، فإن حزب الله راسخ في فنزويلا، وعمل الحزب هناك لفترة طويلة على إنشاء بنية تحتية ضخمة لأنشطتها الإجرامية، بما في ذلك تجارة المخدرات وغسيل الأموال والتهريب.

وتابع التقرير أن جزيرة مارغريتا الواقعة قبالة سواحل فنزويلا، هي مكمن معروف للحزب منذ نظام الرئيس الفنزويلي الراحل، هوغو تشافيز برعاية حكومية.

وأشار إلى أن تهريب المخدرات نشطت في العقد الأول من القرن الماضي، وقادها مواطن لبنان مرتبط بالحزب، واسمه شكري حرب، استخدم بنما وفنزويلا كمحاور لعملياته بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية وغرب أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وكان نصيب الحزب من العمليات يتراوح بين 8 و14 بالمائة.

وساعد الحزب التعاطف مع مجتمعاته في الشتات، لا سيما في فنزويلا، وأدى ذلك لتقليل فرض تعرضهم للكشف، كما أن موظفي أمن الحدود وإنفاذ القانون في فنزويلا لم يكونوا مستعدين لرفض الرشاوى التي يقدمها الحزب وكوادره.

ولا يعلم يقيننا ما مصر الحزب في حال تسلم غوايدو السلطات في البلاد، إلا أن من شأن ذلك أن يضيق على نشاطات الحزب في البلاد، كما أنه من المرجح أن تسعى واشنطن عبر غوايدو إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي أنشطة مرتبطة بإيران في جميع أنحاء المنطقة.

ويتابع التقرير بأن هنالك فرق بين الإرادة والقدرة، ففي حين ستبدي أي حكومة يقودها غوايدو إرادة قوية في مواجهة الحزب، إلا أن فنزويلا ستكون في وجه تحديات هائلة لمحاولة بناء مجتمع ممزق، ولهذا قد لا يكون الحزب على رأس أولويات دولة يقودها غوايدو.

كما لا يعلم في بلد مثل فنزويلا ما هي الأذرع الأمنية التي قد تبقى موالية لمادورو، في ظل علاقات عسكرية وثيقة مع روسيا، وإن الجهود التي حققت نجاحا أمريكيا في كولومبيا مثلا، في إطار إنفاذ القانون والقوات العسكرية، قد لا يكون سهل المنال في أماكن أخرى، ومنها فنزويلا.

ويضيف الموقع بأنه وخلال أول سنتين لتولي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منصبه، أظهر رغبته في تقليل التدخلات الخارجية المكلفة، وهو أحد الأسباب التي قد تجعل من "خطة فنزويلا" غير مجدية إذ أنها سترتب التزاما طويل الأمد مع القوات الفنزويلية (تدريب، تعاقد، أو الاثنين معا) من أجل مواجهة تهديد حزب الله.

المصدر: وكالات