الإثنين 16 سبتمبر 2019 11:18 ص

طفلك بأول مراحل تعلمه.. إليك أهم 5 طرق لتعزيز قدرته الإملائية

الأربعاء 08 مايو 2019 07:23 م بتوقيت القدس المحتلة

طفلك بأول مراحل تعلمه.. إليك أهم 5 طرق لتعزيز قدرته الإملائية
أرسل إلى صديق

نشر موقع "ستيب تو هيلث" الأمريكي تقريرا استعرض فيه أبرز الطرق والنصائح التي يمكن اتباعها لتعليم الطفل القراءة والكتابة.

وقال الموقع، إن تعلم الكلام قد يكون أمرا سهلا بالنسبة لأغلب الأطفال، إلا أن تعلم الكتابة يمثل تحديًا إلى حد ما. ويعد تعلم الكتابة والقواعد بشكل صحيح من بين أكثر المراحل تعقيدًا التي يمر بها الأطفال، لذلك يجب عليك تعليم طفلك القواعد الإملائية في المنزل واستكمال ما يتعلمونه في المدرسة.

وذكر الموقع أن تعليم الطفل لا يقتصر على مجرد تلقينه قواعد القراءة والكتابة فحسب، وإنما يجب الحرص على القيام بهذه العملية بشكل صحيح. فبالنسبة للطفل، إن تعلّم الكتابة يمثل طريقة جديدة للتفكير وأسلوبا مستحدثا للتواصل والتعبير عن أفكاره. ولكن باتت هذه العملية أكثر تعقيدا نظرا لأن الأطفال اليوم يستخدمون الأجهزة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي بشكل متزايد. وفي عالم وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الأخطاء الإملائية شائعة جدا، حيث يقع التشجيع على ارتكابها في كثير من الأحيان.

وأكد الموقع أن الطفل يتخلّف عن تعلّم التهجئة "الصحيحة" للكلمات بسبب العدد المحدود للأحرف المسموح بها عند كتابة تغريدة على تويتر، أو بسبب الاندفاع للرد في المحادثة. وتسمح معظم هذه المنصات بارتكاب "الأخطاء" عند الكتابة، على غرار اختصار الكلمات أو تجنّب كتابة علامات التنقيط أو حتى استخدام تعبيرات "الانفعال".

وفي الواقع، تزيد كل هذه العوامل من تعقيد عملية تعلّم الكتابة الصحيحة، ومن الصعوبات التي تواجه الطفل عند تعلّم كيفية تهجئة الكلمات في عصر المعلومات. ومع ذلك، تتمثل أفضل طريقة لتعلم الكتابة بشكل صحيح وإثراء الزاد اللغوي للطفل، وحتى تعلم لغة جديدة، في تشجيعه على القراءة.

وبين الموقع أن انغماس الأطفال المتزايد في عالم التكنولوجيا الجديدة أضحى يشكّل معضلة أخلاقية حقيقية بالنسبة للآباء، ناهيك عن كونه يساهم في التقليل من الوقت الذي يقضيه أفراد العائلة مع بعضهم، إلا أن العديد من المنصات الإلكترونية تقدم دروسا مفيدة ومسلّية يمكن الاستفادة منها. وتوفر بعض هذه المنصات مقاطع فيديو وأغاني مسلية وألعاب إلكترونية وتطبيقات مجانية يمكنها أن تساعد الطفل على تعلّم الكتابة والقراءة بشكل ممتع.

وأضاف الموقع أن ألعاب الألواح، على غرار لعبة سكرابل، تعتبر طريقة رائعة لتشجيع الطفل على تعلم القواعد الإملائية، إذ تهدف إلى استخدام الحروف لتكوين كلمات جديدة. ويمكنك دعوة أطفالك للمشاركة في لعبة مسليّة ومفيدة في الآن ذاته مثل صيد الكنوز في المنزل أو في المنتزه، حيث تشجعهم على البحث عن ورقة تحتوي على قرائن تدل على مكان الكنز، والتي تتكوّن من حروف وكلمات. وباتباع هذه القرائن، سينتهي الأمر بالأطفال إلى تكوين كلمات أو جمل متكاملة. ويمكنك تأليف أغاني مسلية والتحدث عن خصائص الحروف والكلمات المكتوبة لإظهار الارتباط القائم بين الحروف والكلمات.

وأشار الموقع إلى أنه يمكنك تعليم طفلك كتابة أكبر عدد ممكن من الكلمات التي تخطر على باله وتبدأ بحرف محدد باستعمال الورق وقلم الرصاص وجهاز ضبط الوقت. وتساعد هذه الطريقة الطفل على تعلّم الاستخدام الصحيح للحروف وإثراء زاده اللغوي من خلال التعرّف على الكلمات التي كوّنها المشاركون الآخرون. ويمكنه أيضا اختيار الكلمات لتكوين جمل مختلفة باستخدام الكلمات ذاتها. وبهذه الطريقة، يتعلم الأطفال قيمة استخدام القواعد الإملائية ليتمكنوا من التعبير عن أفكار مختلفة بشكل صحيح.

وأوضح الموقع أن ممارسة الألعاب التي تجمع الأبوين والأطفال في المنزل من شأنها أن تساهم في تعلم الأطفال بطريقة ممتعة. ويمكن للأبوين تقمص دور المعلمين، ويكون الأطفال هم الطلاب مع تبادل الأدوار. وينبغي أن يحتوي مكان اللعب على التجهيزات اللازمة، على غرار كراسي وطاولة أو مكتب وسبورة. ويمكن أيضا استخدام أزياء مدرسية مناسبة حتى يتمكن الأطفال من أداء أدوارهم على أكمل وجه. وينبغي تقديم اختبارات لتقييم مكتسباتهم اللغوية تكون سريعة وممتعة وقصيرة، ومنحهم مكافآت تكون في شكل هدايا أو رحلة إلى الحديقة أو الذهاب إلى التزلج.

وأفاد الموقع بأنه في حال لم يكن لديك دائما متسع من الوقت لتخصيصه للعب مع طفلك، فيمكنك أن تستغل الأوقات التي تتواجد فيها معه لتعليمه الحروف. فعلى سبيل المثال، عند السير في الشارع أو عندما تكون في السيارة، يمكنك لعب لعبة لمعرفة من سيقوم باكتشاف حروف معينة تكون موجودة في الإعلانات أو الملصقات بشكل أسرع. ويمكنك أيضا الاستفادة من وجبات الطعام، من خلال تحضير أطباق تحتوي على حروف أو كتابة أسماء أطفالك على طبق الطعام.

وأورد الموقع أن تعلم التواصل من خلال تعلّم الكتابة لا يعتبر عملية طبيعية مثل تعلم الكلام، إذ تتطلب الكتابة قدرات أخرى تتعلق بالمجالين الفكري والعاطفي. ومساعدة طفلك على تعلّم القراءة والكتابة بشكل صحيح سيضمن له الدخول إلى عالم المطالعة، الذي سيعزّز من قدراته الفكرية وينمي ملكة الإبداع والتخيل لديه. كما أن تعلم القراءة والكتابة يساهم في تعلم احترام اللغة والتعود على المطالعة.

وفي الختام، نوّه الموقع بأن الأطفال يتعلمون من خلال اتباع قدوة. وفي حال كان الوالدان مولعين بالمطالعة، فحتما ستتكوّن لدى الطفل رغبة مماثلة، أما إذا كانا يقضيان وقتهما أمام الشاشة طوال اليوم، فحتما سيقلدهما الطفل.

 

المصدر: وكالات