الأربعاء 24 يوليو 2019 05:51 ص

رسالة للمسئولين..

غزّي بحاجة لتحويلة: أفضّلُ الموت على ألمي ووجعي

السبت 11 مايو 2019 11:11 ص بتوقيت القدس المحتلة

غزّي بحاجة لتحويلة: أفضّلُ الموت على ألمي ووجعي
أرسل إلى صديق

معتز عبد العاطي - فلسطين الآن

"لم أستطع النّوم طيلة ليلة أمس بسبب اشتدادِ الألمِ" هكذا بدأ الفلسطيني أيمن النّجار "32 عامًا" حديثـه، وقلبه مليءٌ بالحسرةِ والهمِّ، لا يعرف للنّومِ سبيلًا، يموتُ في اليومِ ألف مرةٍ ويزيدُ، وكلمّا مر الوقتُ يزدادُ الألمِ والوجعِ.

في أحد البيوتِ الفلسطينيّة التي ذاقتْ ويلاتِ الحصارِ والفقرِ، واكتوت بنارِ البطالةِ، فأتت على أطفالٍ خمسةٍ وزوجةٍ صابرةٍ وأبٍ يعاني المرضَ، يطالبُ بتحويلةٍ قد تنقذُ حياةَ أسرةٍ بأكملها، سندها ومسير أمورها، والساعي لرزقها.

فقدان وعي وضغط شديد

"كأنّي سأفقدُ الوعيَ في كل لحظةٍ بسبب الضغط الشّديد على الدّماغ" هو وصفٌ لفيضانِ الألمِ الكبيرِ، وبحرٍ من الوجعِ المغيرِ، يتبعُها بـ "يجب أن يخرج هذا السائل من دماغي"، رسالةُ من القلبِ إلى القلبِ، إلى كل مسئولٍ عن تخفيفِ آلام شعبنا الفلسطيني، هي دعوةُ تحنانٍ لكلِ من له قلبٍ بأن يساعد "أيمن" على السّفرِ للعلاجِ وتشخيص حالته، من أجل أطفاله الصّغار.


"هل هُو بسببِ شظيةٍ عابرةٍ لم أشعرْ بها، أمْ أنه ذلك الحجر الذي ضرب رأسي، أم أنه سمٌ قاتل لم يقتلني؟" يعبّر عن حالةِ التيه في شُعب المرضِ الدّفين الذي لا يظهرُ ويعلنُ نتائجه الكارثية على جسد "أيمن" ليطوفَ كل أضلعه، كمدًا وحزنًا وهمًا متواصلًا.

المرض يزدادُ سوءًا


ومع تقدّم الوقتِ، تزدادُ حالةُ أيمن خطورة، فطبُّ غزة عاجزٌ عن إجراء العملية، بسب الوضع الصعب الذي تمرُّ وزارة الصحّة، وقلة إمكانياتها، وصعوبة الحالة التي أصبحتْ تهدد حياةَ عائلةٍ بأكملها، وضياع الأب، فهي رسالةٌ لكلِ مسئولٍ حُرٍّ وقادر يمدّ يده للشعب الذي ساند ووقف وصمد في أرضه، فهو بحاجةٍ لتحويلةٍ إلى الخارجِ عاجلًا غير آجلٍ.

"لم أعد قادرًا على توفيرِ كشفيّة الطبيب" "ولا حتّى ثمن الدوّاء"، يهمسُ بضعفٍ كأنّه يناشدُ السّماءَ، يخطو بخطواتٍ ثقيلةٍ، قد يفقدها قريبًا إن لم يسافر للعلاجِ، يعدّ دقائقه وساعاته، فقد "ضاقت بي الدنيا بما رحبت" واسودت الحياةُ في وجهه.

ثلاثُ سنواتٍ، هي مدّة المعاناةُ والجراحُ تدك معاقل القلبِ وشوارع الرّوح، تأكل جسدَه كالنّارِ، تنذرُ أطفاله بأيامٍ قاحلاتٍ، إن لم ينبرِ أهلُ الخيرِ والمسئوليةِ والجمعيات والمؤسسات في فلسطين، بمساعدة "أيمن" على السفر والعلاج.

رسالةٌ أبٍ وأطفاله

ويوجّه رسالته إلى السلطة الفلسطينية، و"حماس" في غزة، والضمائر الحية، بضرورة التّعجيل بتحويلةٍ إلى الأردن أو مصر أو تركيا، للبدء في تشخيص الحالةِ سريعًا، والعلاج قبل أن ينفدَ الوقتُ.

ويختمُ أيمن "من يستطع مساعدتي فعليه أن يبادرَ دون أن ألجأ إليه، من يستطيع إخراجي من غزة للعلاج في الخارج فليفعل، لم أعد أحتمل هذا الألم والوجع، وأعد أرغب في العيشِ تحت رحمةِ هذا الألم"

ويجتمع أطفالُه حولَه يذرفون الدّمع شلالًا، ينظرون إلى أبيهم حُزن وأسى، فكيفَ لنا أن ننظرَ لسندنا يضيعُ ويذوبُ مثل شمعةٍ، فكيف سيتسلل الفرحُ إلى قلوبنا من بعدِ ألمه وغمّه ووجعهِ، مطالبين كل المعنيين بالتحرّك العاجل.

للتواصل مع صاحب المناشدة الاتصال على :  
00972597231020



 

 

 

غزّي بحاجة لتحويلة: أفضّلُ الموت على ألمي ووجعي
غزّي بحاجة لتحويلة: أفضّلُ الموت على ألمي ووجعي
غزّي بحاجة لتحويلة: أفضّلُ الموت على ألمي ووجعي
غزّي بحاجة لتحويلة: أفضّلُ الموت على ألمي ووجعي
غزّي بحاجة لتحويلة: أفضّلُ الموت على ألمي ووجعي
غزّي بحاجة لتحويلة: أفضّلُ الموت على ألمي ووجعي

المصدر: فلسطين الآن