السبت 24 أغسطس 2019 09:49 ص

بشأن ملف الأسرى..

تعرف على "رسالة إسرائيلية" تنقلها مصر إلى حماس

الجمعة 17 مايو 2019 10:15 ص بتوقيت القدس المحتلة

تعرف على "رسالة إسرائيلية" تنقلها مصر إلى حماس
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

كشفت مصادر مطلعة، أن مصر نقلت رسالة من "إسرائيل" إلى حركة حماس تتعلق بملف صفقة تبادل الأسرى، للإفراج عن الجنود الذين تحتجزهم الحركة في قطاع غزة .

وبحسب صحيفة الأخبار اللبنانية، فقد نقل المصريون إلى حماس نيّة تل أبيب فتح ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وهو ما ردّت عليه الحركة بتأكيد اشتراطاتها السابقة، مشددة على أن أي معلومات سيكون ثمنها الإفراج عن النساء والأطفال.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في حماس قولها إن القاهرة نقلت إليها أن الاحتلال معنيّ بفتح ملف الجنود بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ولذلك هو مستعدّ لـ"بحث الشروط المسبقة التي تضعها حماس قبل بدء أي مفاوضات".

في المقابل، جددت الحركة للوسيط المصري تشديدها على ضرورة أن يلتزم الاحتلال شروطها قبل مفاوضات الصفقة، وهو ما وعد الوسيط ببذل الجهود من أجله، أو بالحدّ الأدنى الوصول إلى حلول يقبلها الطرفان.

وبحسب المصادر، كررت القاهرة نقاشاتها مع حركة حماس حول الجنود الأسرى في غزة أكثر من تسع مرات خلال العام الماضي. وبدأ النقاش بطلب مصري بمعرفة مصير الجنود الذين تقول "إسرائيل" إنهم مفقودون في القطاع، وهو ما قوبل دوماً بالرفض، على اعتبار أن المعلومات إحدى أوراق التفاوض في هذه القضية.

وخلال مباحثات العامين الماضيين، التي حضرها كبار قادة حماس، جدد هؤلاء التمسك بموقفهم، لكنهم أفصحوا عن معلومة وحيدة تتعلق باعتراف واضح بوجود أربعة جنود لدى حماس، من دون معلومات إضافية عن حالتهم.

وفي مباحثات سابقة، اقترح المصريون تأجيل شروط حركة حماس على أن يكون تنفيذها بالتزامن مع تنفيذ صفقة التبادل الجديدة، وهو ما قبلته الحركة بعد ضغط مصري، لكن هذا الاقتراح رفضته الحكومة الإسرائيلية، وهو ما سبّب استقالة مسؤول ملف الأسرى والمفقودين (الإسرائيليين) في مكتب بنيامين نتنياهو، ليؤر لوتان، في آب/ أغسطس 2017، معللاً ذلك بـ"جمود الحكومة (الإسرائيلية) في التعامل مع الملف".

وتبعت هذا الأمرَ عرقلةُ "المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر" (الكابينت) تمرير مسودة الصفقة التي كانت تحوي أعداد الأسرى المطلوب الإفراج عنهم وتفاصيل في شأنهم، بعد رفضه عدداً من الأسماء على رأسها الأسير حسن سلامة المعتقل منذ نحو 21 سنة.

بعد ذلك، رفضت المقاومة عروضاً نقلها المصريون برفع الحصار عن غزة كلياً وإنعاش القطاع اقتصادياً، مقابل الإفراج عن الجنود الأسرى خارج إطار صفقة تبادل، لكن حماس رفضت هذه العروض.

ولا يزال مصير الجنود الأسرى لدىكتائب القسام مجهولاً، على رغم إصدار الأخيرة أكثر من شريط مرئي يخصّ القضية ويحمل بعض التخمينات، فيما تشكّك عائلتا الجنديَّين، هدار غولدن وشاؤول أرون، في ما أعلنه الجيش الإسرائيلي من أن المقاومة اختطفت جثتَيهما، لكن الجيش لا ينفي أن الجنديين أبراهام منغستو وهشام السيد (من أصل إفريقي وعربي) أُسرا وهما على قيد الحياة.

ومن ضمن الشروط المسبقة، تشدد المصادر على ضرورة إفراج الاحتلال عن قرابة 60 أسيراً من مُحرَّري صفقة "وفاء الأحرار" المعروفة بصفقة "شاليط"، لكون اعتقالهما خالف الصفقة السابقة.

لكن حكومة الاحتلال نقلت إلى المصريين أن هناك قوانين إسرائيلية سُنَّت خلال السنوات الماضية تمنع تنفيذ صفقات مع حماس بأعداد كبيرة، وأن إمكانية تغيير هذه القوانين غير واردة إلا بعد تليين الحركة موقفها في هذا الملف.

المصدر: فلسطين الآن