الأربعاء 18 سبتمبر 2019 08:53 ص

6 أسباب تجعل ماليزيا وجهة سياحية مفضلة في رمضان

الأحد 19 مايو 2019 10:20 م بتوقيت القدس المحتلة

6 أسباب تجعل ماليزيا وجهة سياحية مفضلة في رمضان
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

إذا كنت من محبي السفر في رمضان، أو ممن يفرض عليهم قضاء إجازاتهم السنوية في الشهر الفضيل؛ فإن التوجه إلى ماليزيا -التي تحتل مركزا متقدما في أفضل الوجهات السياحية في عالم السياحة الإسلامية- فرصة تستحق التجربة للتمتع بأجواء رمضانية مميزة.

استقبال بهيج

تتنوع مراسم استقبال رمضان لدى الماليزيين، وتشمل جوانب حياتية مختلفة، وتمتزج العادات والتقاليد بروح الإسلام وتعاليمه السمحة، فتزدان شوارع المدن وأحياؤها وأسواقها ومجمعاتها السكنية بالفوانيس الإسلامية القديمة، التي تضفي على المكان جمالية وروحانية.

وتعلق حبال الزينة التي تتدلى منها سلال "الكيتوبات" المصنوعة من أشجار جوز الهند، التي أصبحت عنوانا بارزا لحلول رمضان ومن بعده عيد الفطر، ويعتقد أن أصول هذا التقليد ترجع إلى جزيرة بالي الإندونيسية.

وتخصص الساحات في المجمعات التجارية الكبرى لإقامة المعارض ذات الطابع الإسلامي، وتقام فعاليات خاصة خلال الشهر الكريم.

مظاهر روحانية

ورغم تعدد الديانات والثقافات فإن البلاد تحافظ على طابعها الإسلامي العام، إذ يشكل المسلمون نحو ثلثي عدد السكان، وتنعكس هذه الروح على أجواء رمضان، وتضفي عليه مسحة إيمانية.

وتبدأ الرحلة الإيمانية مع وقت الغروب، حيث تحضر العائلات الماليزية أطفالا ونساء ورجالا ومعهم طعام الإفطار وتفترش ساحات المساجد، على شكل مجموعات كبيرة، ويرحبون بأي زائر أو عابر سبيل ليكون ضيفهم على المائدة الرمضانية.

أما في صلاة العشاء والتراويح، فيحرص الماليزيون على الحضور مبكرا إلى المسجد، وتتخلل الصلاة في بعض المساجد جولات من الأذكار والتسابيح والصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، والدعاء في فترات الاستراحة بين الركعات، كما يقدم بعض الأئمة فقرة ابتهالات دينية عقب انتهاء الصلاة.

وفي المساجد الكبيرة تنتظم صفوف المصلين الرجال والأطفال والنساء، ويخصص للأطفال مشرفون لمتابعتهم أثناء الصلاة للحفاظ على الهدوء.

كما تتوفر في المسجد حضانة مع مشرفات متخصصات للعناية بالأطفال الصغار دون سن الخامسة، وتنظم برامج ترفيهية لهم، لمنح الوالدين فرصة لأداء صلاتهم دون شواغل.

مساجد عامرة

تتميز المساجد الرئيسية في ماليزيا بتقديم نماذج مبهرة لفن العمارة الإسلامي، التي تحوي مقطوعات فنية في النقش والزخرفة، وفي الوقت ذاته تحافظ على فلسفة البناء القائمة على المواءمة بين فنون العمارة الزائرة والمحلية.

كما تبرز في بناء المساجد فنون البناء الإسلامية القديمة ممزوجة بلمسات عصرية، بالإضافة إلى القباب والشرفات والأروقة والأقواس والمآذن بأشكالها المتنوعة والتصاميم العصرية الرائدة.

وتوفر المساحات المفتوحة والحدائق والمسطحات المائية التي تحيط بالمساجد الكبرى فسحة للزائر للتأمل والاستمتاع بجماليات المكان.

احتفالات ومسابقات

يعد شهر رمضان موسما حافلا بالمسابقات والبرامج الدينية التي تقام في المساجد والأماكن العامة، كما ترعى الدولة عددا من هذه الفعاليات التي تكتسب طابعا دوليا.

ويشارك فيه الضيوف من جميع دول العالم الإسلامي، ومن أبرزها مسابقة حفظ القرآن الكريم الدولية، التي تعد واحدة من أكبر المسابقات في العالم الإسلامي.

كما تحظى مناسبة نزول القرآن –التي يحتفل بها الماليزيون في 17 رمضان- باحتفال مهيب يقام تحت رعاية رسمية على مستوى البلاد بمشاركة الملك ورئيس الوزراء، ويعتبر ذلك اليوم عطلة في أغلب الولايات الماليزية، كما يحتفل في إحدى الليالي العشر الأخيرة بختم القرآن.

البازارات الرمضانية الليلية

تتحول الشوارع في ماليزيا إلى أجواء احتفالية تعج بالمارة والمتسوقين، ويتم افتتاح العديد من البازارات منذ بداية الشهر الفضيل، ويبدأ نشاط هذه الأسواق الشعبية من بعد العصر.

وتعرض مختلف المنتجات والأطعمة وبأسعار مدروسة تناسب الجميع، ويخصص جزء منها لمشاريع إفطار الصائم، ليمتزج العمل والتجارة بالعبادة والإحسان.

ولا يجد السائح صعوبة في الحصول على إفطاره لتعدد المذاقات وتنوعها، كما لا يجد الصائم حرجا في الحصول على طعامه في أي مكان لشيوع ثقافة الطعام الحلال.

مهرجانات التسوق

للتسوق في كوالالمبور متعة خاصة مع وجود عشرات مراكز التسوق الضخمة، حيث توفر العلامات العالمية والمحلية، وتقدم خلال الشهر عروض تنافسية وخصومات كبيرة على كل المعروضات.

كما تقدم الأسواق والمجمعات التجارية تنوعا مذهلا من الملابس وأدوات التجميل والمستلزمات المنزلية، والأدوات الكهربائية، وغيرها.

وخلال الشهر الفضيل تقام مهرجانات ضخمة للتسوق، استعدادا لاستقبال العيد، الذي يعد واحدا من أكبر مواسم التسوق عند الماليزيين.

وترتبط هذه الأسواق بشبكة حديثة ومتطورة من القطارات ووسائل المواصلات الأخرى، المتوفرة بأسعار تناسب الجميع.

المصدر: فلسطين الآن