الإثنين 26 أغسطس 2019 12:18 م

كيف تحفز طفلك على المطالعة؟

الأربعاء 05 يونيو 2019 11:33 م بتوقيت القدس المحتلة

كيف تحفز طفلك على المطالعة؟
أرسل إلى صديق

نشر موقع قناة "كانال في" الكندي تقريرا، قدم من خلاله نصائح تُساعدك على جعل طفلك يُقبل على المطالعة أو القراءة، منها ألعاب تسهم في تطوير مهاراته.


وقال الموقع، إن بعض الطرق تحول المطالعة إلى نشاط ممتع لدى الصغار ويجب استثمارها في هذا الغرض. وبشكل العام يعد هذا النشاط بمثابة المهارة الأساسية التي ينبغي اكتسابها لتطوير المجتمع.

وأشار الموقع إلى أن أول ما يجب القيام به هو التساؤل عن سبب عدم إقبال الصغار على المطالعة أو القراءة. ويجب البحث عن أسباب كره الطفل للقراءة، التي يمكن أن تتمثل في عدم إثارة الكتب والمؤلفات، التي يفرضها معلمه عليه، اهتمامه أو تعرضه لصعوبات أو حتى نسق القراءة السريع حين تقرأ له.  

وأضاف أنه يجب المراهنة على مجالات اهتمام طفلك. لكن فيما يتعلق بالمدرسة، ولسوء الحظ، يتعين على ابنك مطالعة ما يطلبه المعلم منه. خلافا لذلك، أي في المنزل، تعتبر خيارات المطالعة لا محدودة. 

وعرض الموقع مثال الطفل إميل (البالغ من العمر 10 سنوات) المولع بالهوكي، وهي الرياضة التي يمارسها طوال الوقت. وعندما يكون ذلك غير ممكن، فيتابع مبارياتها التي تكون مسجلة أحيانًا. وعلى الرغم من أن المطالعة ليست هوايته المفضلة، إلا أنه يستمتع بقراءة بعض الروايات التي تدور أحداثها في عالم الهوكي.

 
وأشار إلى ضرورة التوجه إلى المكتبة أو محل بيع الكتب رفقة العائلة. وهناك، سيلاحظ طفلك مدى اتساع دائرة الخيارات المفتوحة أمامه، حيث سيجد جميع الأذواق انطلاقا من علم الفلك، وكرة القدم، والرقص، والرسم، وصولا إلى عوالم الديناصورات والزواحف. 

بالإضافة إلى ذلك، يجب منح الطفل حرية اختيار النوع الأدبي الذي يريده؛ رواية، أو سيرة ذاتية، أو موسوعة، أو قصصا مصورة؛ لأن الطريقة الوحيدة لجعله مهتما بالمطالعة والقراءة تتمثل في السماح له باختيار ما يعجبه وما يتلاءم مع ذوقه. 

وعرج الموقع على أهمية أن يطالع طفلك بشكل دائم ولو قليلا. ويتطلب تعلم المطالعة، على غرار جميع المهارات الأخرى، وقتا. وإذا كان مستوى طفلك متواضعا جدا، يجب تفهم عدم حبه للقراءة. ولكن، تتمثل الطريقة الوحيدة لتحسين مستواه التعليمي في ممارسة هذا النشاط يوميا ولو لمدة قصيرة، تماما، كما نفعل من أجل إتقان رياضة أو فن ما.

وشدد الموقع على ضرورة التدخل في حال وُجدت بعض المشاكل، أو عند فشل جهود طفلك في تقديم النتائج المرجوة بسبب صعوبات في التعلم. ومن أجل الشعور بالاطمئنان، يمكن مناقشة شكوك الأولياء مع مدرسه، لأن التصرف بسرعة سيحول دون أن يكون ضحية تأخر في التعلم، أو تثبيط عزيمته وجعله يفقد الرغبة في القراءة. وإذا لزم الأمر، لا تتردد في استشارة المدرس، الذي سيقترح عليك استراتيجيات ممتازة لطفلك.

المصدر: وكالات