السبت 24 أغسطس 2019 12:14 م

كل ما نعرفه عن خدمة ستارلينك للإنترنت من سبيس إكس

الجمعة 07 يونيو 2019 01:20 م بتوقيت القدس المحتلة

كل ما نعرفه عن خدمة ستارلينك للإنترنت من سبيس إكس
أرسل إلى صديق

عندما يتعلق الأمر بـSpaceX، أو ربما أكثر دقة مؤسسها غريب الأطوار والرئيس التنفيذي إيلون ماسك، فقد يكون من الصعب فصل الواقع عن الخيال.

نظرًا لأن العديد من النجاحات المذهلة التي حققتها SpaceX، يوجد عدد متساوٍ من المشاريع أو الأفكار التي تتأخر بهدوء أو تتوقف كليًّا بمجرد أن تصبح التحديات التقنية أكبر من المتوقع.

المشروع الجديد الذي تراهن عليه الشركة بقوة هذه الأيام وتراهن عليه أيضًا بقوة لتمويل الرحلات إلى كوكب المريخ هو خدمة ستارلينك للإنترنت.

قبل بضع سنوات، عندما ذكر إيلون لأول مرة Starlink، أعلن عن خطة SpaceX لتوفير الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة في جميع أنحاء العالم من خلال كوكبة عملاقة تصل إلى 12000 قمر صناعي منتشر، فليس من المستغرب أن العديد من الاشخاص واجهوا هذه الخطة بالكثير من التشكيك ورفض التصديق.

ارتبطت ربحية Starlink ارتباطًا جوهريًّا بقدرة SpaceX على خفض تكلفة الوصول إلى المدار بشكل كبير من خلال مركبات الإطلاق القابلة لإعادة الاستخدام، وهي قدرة لم تثبت عليها الشركة بنجاح بعد.

خلال أمس تابعنا قيام الشركة بإرسال 60 قمرًا صناعيًّا لنشرها، وهي أقمار صناعية صغيرة تأتي لتشكل الدفعة الأولى ضمن أكثر من 10 دفعات ستتم قبل أن يتم تشغيل الخدمة.

خلال مؤتمر إعلامي يوم 15 من مايو، كشف إيلون ماسك عن المزيد من المعلومات الفنية حول أقمارStarlink أكثر من أي وقت مضى؛ ما أعطانا أول التفاصيل الدقيقة عن الأقمار الصناعية نفسها، وما أهداف الشركة، وحتى فكرة تقريبية عن موعد تشغيل الخدمة.

إطلاق الجيل الأول من أقمار خدمة ستارلينك للإنترنت

كرر إيلون عدة مرات أن هذه الأقمار الصناعية ستكون الأولى من ثلاثة أجيال على الأقل من الأقمار الصناعية التي ستشكل في نهاية المطاف شبكة Starlink.

إنها أقرب إلى القمرين الصناعيين النهائيين Tintin A و Tintin B اللذين تم إطلاقهما في عام 2018، لكن لا تزال هذه الأقمار تفتقر إلى الميزات الرئيسية التي ستكون ضرورية لتحقيق الأداء الأمثل.

أكبر إهمال في هذه الأقمار الصناعية المبكرة هو عدم وجود روابط اتصالات ليزر بين المركبات؛ ما يعني أن على كل قمر صناعي أن ينقل كل شيء عبر المحطات الأرضية.

بمعنى آخر، إذا أراد القمر الصناعي Starlink إرسال البيانات إلى أحد أقرانه، فسيتعين عليه إرسالها إلى محطة أرضية تقوم بعد ذلك بتوجيه المعلومات عبر الإنترنت الأرضي إلى محطة أرضية أخرى تقع ضمن نطاق المستلم.

هذا لا يزيد من الكمون فحسب، ولكنه يتطلب عددًا كبيرًا من المحطات الأرضية الموجودة في جميع أنحاء العالم.

لحل هذه المشكلة، يقول إيلون ماسك إن الإصدارات الأحدث من أقمار Starlink ستستخدم اتصالات الليزر لتشكيل ارتباطات مترابطة، وإنشاء شبكة في الفضاء، لن يتم دائمًا إرسال البيانات إلى الأرض والعودة إليها، وبدلاً من ذلك يمكن توجيهها عبر شبكة الأقمار الصناعية.

بطبيعة الحال، ستظل هناك حاجة للمحطات الأرضية للحصول على البيانات من الإنترنت نفسه وإليه، ولكن ستكون هناك حاجة إلى عدد أقل بكثير منها وسيكون موقعها الجغرافي أقل أهمية.

هذه التقنية التي تسمح بالاتصالات العالمية مع بنية أساسية قليلة أو معدومة، يمكن تطبيقها أيضًا على مجموعات الأقمار الصناعية التي تدور حول القمر أو المريخ، وهو ما يكشف لنا شيئًا ما تفكر فيه SpaceX على المدى الطويل بخصوص كوكب المريخ.

بالإضافة إلى ذلك، كرر إيلون ماسك التأكيد على أن هذه الأقمار الصناعية الستين الأولى لا تحتوي على تحسينات على "التصميم من أجل الزوال" التي تم تنفيذها بعد أن أعربت لجنة الاتصالات الفيدرالية عن مخاوفها بشأن عدم قدرة SpaceX على ضمان إمكانية احتواء الحطام الناتج عن إعادة إدخال سواتل Starlink بأمان فوق المحيط.

في ردهم على لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، وعدت SpaceX بأن الإصدارات المستقبلية من الأقمار الصناعية ستصمم بطريقة ستحترق بالكامل في أثناء إعادة الدخول؛ ما يزيل أي خطر من أن الحطام المتساقط يعرض حياة البشر أو الممتلكات للخطر.

المصدر: وكالات