السبت 24 أغسطس 2019 04:14 ص

لوحة "المخلص" التي اشتراها ابن سلمان بمكان غير متوقع

الثلاثاء 11 يونيو 2019 08:52 ص بتوقيت القدس المحتلة

لوحة "المخلص" التي اشتراها ابن سلمان بمكان غير متوقع
أرسل إلى صديق

قالت مجلة "بلومبيرغ": إن لوحة المخلص لليوناردو دافنشي، والتي بقي مكانها غامضا بعد قيام ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان بشرائها عبر وسيط، وفقا لتقارير غربية، ظهرت في مكان غير متوقع.

وأوضح موقع "آرت نيت"، أن لوحة "سيلفادور موندي"، موجودة الآن على متن يخت "Superene"، المملوك لابن سلمان نقلا عن مسؤولين ضالعين في صفقة شرائها.

وأشارت المجلة، إلى أن مركز التواصل السعودي التابع للحكومة، لم يرد على الاتصالات للتعليق على موقع اللوحة.

ووفقا لبيانات ملاحية، فإن اليخت اعتبارا من الـ 26 من آيار/مايو، متواجد في البحر الأحمر، قبالة شرم الشيخ المصرية.

وأضافت المجلة: "على الرغم من أن أعالي البحار قد لا تكون مكانا جيدا للرسومات الهشة، ومن غير المألوف تزيين الأثرياء يخوتهم بهذه الفنون، إلا أن جو لويس قام بتعليق لوحة (تريب تيك) والتي تقدر قيمتها بنحو 70 مليون دولار، على ظهر يخته أفيفا".

ولفتت "آرت نيت" إلى أن لوحة "سيلفادور موندي"، والتي ثار جدل حول صحتها قبل أيام وسط حديث عن أن دافنشي لم يرسمها بنفسه ستبقى على متن اليخت لحين إنشاء السعوديين مركزا ثقافيا في منطقة العلا بالمملكة.

وذكرت صحيفة "التايمز" أن أدلة جديدة تكشف عن تزوير لوحة منسوبة إلى الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي، التي يعتقد أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اشتراها بنصف مليار دولار.

ويشير التقرير، إلى أن المتحف الوطني أعطى انطباعا مضللا عن أن لوحة "سلفاتور موندي" أو المسيح مخلص العالم، هي عمل أصيل رسمه دافينشي.

وتلفت الصحيفة إلى أن سعر اللوحة زاد بعدما ضمت إلى لوحات الفنان الشهيرة في عام 2011، ووصفت في كاتالوج المعرض بأنها عمل شخصي وتم تنفيذها دون مساعدة من مساعدي دافينشي، مشيرة إلى أنها بيعت لاحقا بمبلغ 450 مليون دولار في تشرين الثاني/ نوفمبر2017، لمشتر يعتقد أنه نيابة عن الحاكم الفعلي للسعودية.

ويستدرك التقرير بأن كتابا جديدا يزعم أن المتحف الوطني فشل في الإشارة إلى شكوك مؤرخي الفن، الذين أثاروا الشكوك حولها، ولم يقم بتحليل من قام برسم سلفاتور موندي، لافتا إلى أن المتحف الوطني طلب من خمسة خبراء في فن دافينشي عام 2008، فحص اللوحة، التي تعرضت لعملية ترميم.

المصدر: وكالات