الأحد 13 أكتوبر 2019 11:21 م

أعراض انقطاع الطَّمْثِ والهرمونات البديلة

السبت 15 يونيو 2019 02:00 م بتوقيت القدس المحتلة

أعراض انقطاع الطَّمْثِ والهرمونات البديلة
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

يحدث انقطاعُ الطَّمْثِ في مرحلة من مراحل التقدم في العمر بشكل طبيعي، ويكون عادة ما بين سن 45 و55 عامًا، ولكن يمكن أن يحدث ذلك عن طريق العمل الجراحي؛ بإزالة المبايض أو استئصال الرَّحِمِ عند الضرورة.

تقول "هيذر كوري"، طبيبة أمراض النساء وخبيرة انقطاع الطمث والرئيسة السابقة للجمعية البريطانية لانقطاع الطمث: "لا يوجد سبب يدعو إلى الاستسلام، فالصورة النَّمَطِيَّة عن انقطاع الطمث آخِذَةٌ في التغير؛ إذ تستمرُّ المرأة في العمل حتى وقت متأخر من حياتها بشكل مذهل".

يعاني العديد من النساء من أعرض انقطاع الطمث قبل حدوثه بفترة طويلة وعلى فترات مختلفة، وتُعرف تلك المرحلة بـ"ما قبل انقطاع الطمث".

أعراض انقطاع الطمث الشائعة

من الأعراض الشائعة ارتفاع حرارة الجسم، والتَّعَرُّق الليلي، واضطراب النوم، والأَرَق، وانخفاض الرغبة الجنسية، وقد تظهر مشاكل المثانة والجفاف المهبلي خلال تلك الفترة.

أما عندما يتوقف إنتاج هرمون الإستروجين تمامًا، فيكون لذلك تأثير طويل الأمد على العظام والقلب، فالعظام قد تضعف، مما يجعل النساء أكثر عُرْضَةً للكسور وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

يتفاعل الهرمون مع المواد الكيميائية في مُسْتَقْبِلاتِ الدماغ التي تتحكم في الحالة المزاجية، ويمكن أن يتسبب انخفاض مستوياته في الشعور بالقلق وتقلُّب المزاج.

كما يمكن لنَقْصِ الإستروجين أن يؤثِّر أيضًا على الجلد، مما يجعله أكثر جفافًا، مع الشعور بارتفاع درجة حرارة الجسم، كما أن التغيير في فترات الدورة الشهرية (التي قد تصبح أكثر غزارةً أو أقل انتظامًا) أحد علامات اقتراب انقطاع الطمث.

توقُّف هرمون الإستروجين

يُعَدُّ هرمون الإستروجين أهم هرمون بالنسبة للدورة الشهرية بأكملها، إذ يعمل على تطوير وإطلاق بويضة واحدة كل شهر عندما تكون جاهزة للتلقيح، وتستعد بطانة الرحم لاستقبال البويضة المُلَقَّحَة.

ومع تقدُّم النساء في العمر، يقلُّ مخزونُ البويضات لديهن، وتتوقَّف الإباضة والدورة الشهرية والحمل، ويتوقف جسم المرأة تدريجيًّا عن إنتاج هرمون الإستروجين الذي يتحكَّم في العملية برُمَّتِهَا.

لا يحدث هذا بين ليلة وضحاها، فقد يستغرق الأمر عدة سنوات حتى يتراجع الهرمون إلى مستويات منخفضة، ويظل على تلك الحالة.

من الممكن إجراء اختبارات دم لقياس مستويات الهرمون المحفّز الذي يسمى (FSH)، غير أنه ليس دقيقًا، وخاصة بعد سن الـ 45.

الهرمونات البديلة

وتوضح "كوري" أن هناك العديد من وسائل تقديم الدعم والمعلومات لمساعدة النساء على التعامل مع التغيرات الجسدية والعاطفية الناجمة عن انقطاع الطمث، ويُعتبر العلاج بالهرمونات البديلة هو الأكثر فعالية لأعراضه؛ حيث ثبت أن "فوائد العلاج التعويضي بالهرمونات تَفُوقُ المخاطر".

الحد من آثار انقطاع الطمث

قد يكون انقطاع الطمث سببًا وجيهًا آخر لدفع المرأة نحو نمط حياة صحية؛ للحد من آثار انقطاع الطمث الجانبية بشكل ملحوظ، وذلك من خلال:

اتِّباع نظام غذائي متوازن يحتوي القليل من الدَّسَمِ والكثير من الكالسيوم؛ لتقوية العظام وحماية القلب.

ممارسة الرياضة بانتظام؛ للحَدِّ من القلق والإجهاد والحماية من أمراض القلب.

التوقُّف عن التدخين؛ للحَدِّ من أمراض القلب.

المصدر: وكالات