الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 09:38 م

خبراء عسكريون يناقشون تبعات أي حرب ضد إيران على "إسرائيل"

الأحد 14 يوليو 2019 03:00 م بتوقيت القدس المحتلة

خبراء عسكريون يناقشون تبعات أي حرب ضد إيران على "إسرائيل"
أرسل إلى صديق

القدس المحتلة - فلسطين الآن

قال عمير ربابورت الخبير العسكري الإسرائيلي إن "هناك جملة من السيناريوهات العسكرية الإسرائيلية المتوقعة في حال قرار الولايات المتحدة مهاجمة إيران، مما يطرح فرضية أن تدخل طهران وتل أبيب في مواجهة عسكرية مباشرة وواسعة".

وأضاف في تحقيق مطول نشرته صحيفة مكور ريشون، أن "هذا سيناريو ليس خياليا أبدا، بل قد يكون له أساس من الصحة، ولعلنا نذكر ما حصل في حزيران/ يونيو حين أسقطت إيران طائرة مسيرة أمريكية متطورة، وأوشك الرئيس دونالد ترامب أن يصدر تعليماته بمهاجمة إيران ميدانيا، لكنه في اللحظة الاخيرة اكتفى بمهاجمتها عبر تويتر".

وطرح الكاتب سؤالا على عدد من الخبراء الإسرائيليين هذا نصه: ماذا سيحصل لو أرسلت الولايات المتحدة صواريخها وطائراتها المكتظة بالقنابل الصاروخية، وألقت بها على المواقع الإيرانية؟

الباحث بالشؤون اللبنانية إيتان عزاني من المركز متعدد المجالات في هرتسيليا قال إن "هناك احتمالا قويا في هذه الحالة أن ينفذ حزب الله هجوما واسع النطاق باتجاه أهداف استراتيجية في إسرائيل، وهو ما يعني فتح جبهة عسكرية قتالية غير مباشرة بين ايران وإسرائيل، والسبب بسبط أن إيران أنفقت في بناء قدرات حزب الله العسكرية عشرات المليارات من الدولارات، فقط من أجل استخدام صواريخه للرد ضد أي هجوم تتعرض له".

وأضاف أن "إيران تعتقد أن البروباغندا التي صدرت عن حسن نصر الله، وأدت لاندلاع حرب لبنان الثانية في 2006، وأسفرت عن تدمير جزء كبير من قدرات الحزب ومقدراته العسكرية، كانت خطأ كبيرا منه، وبسبب ذلك فإنه منذ تلك الحرب تسيطر إيران على قدرات الحزب بصورة شبه مطلقة ومحكمة، ويمكن النظر للصواريخ التي تنتشر في الدولة اللبنانية على أنها منظومة إيرانية بامتياز".

وأكد أنني "أرجح فرضية أن تصدر إيران تعليماتها للحزب إن تعرضت لهجوم بمهاجمة إسرائيل، مع أن استمرار الضربات الإسرائيلية باتجاه الأهداف الإيرانية في سوريا كفيلة باندلاع مواجهة ما، وليس فقط الهجوم الأمريكي على ايران، هنا يمكن التقدير أنه كلما زادت العقوبات الاقتصادية الأمريكية في خنق الدولة الإيرانية، ربما زاد ذلك من فرضية أن تكسر طهران قواعد اللعبة، وتصدر تعليماتها لمهاجمة الخليج العربي وإسرائيل".

الجنرال أمنون سوفرين الرئيس السابق لقسم الاستخبارات في جهاز الموساد قال إنه "في سنوات القتال السورية فقد الحزب 2500 من مقاتليه، لكنه في الوقت ذاته اكتسب خبرة قتالية عالية، ولذلك يكمن التهديد الأخطر من وجهة نظر إسرائيل بتوفر ترسانة صاروخية للحزب تقدر بين 100-150 ألف قذيفة صاروخية، بينها عدة آلاف قادرة على وصول مديات بعيدة لمئات الكيلومترات، وتغطي كل الاجواء الإسرائيلية".

وأضاف أن "بينها صواريخ سكاد تم نقلها من سوريا الى لبنان، في حين تعرضت محاولات الحزب لتصنيع وإنتاج صواريخ بعيدة المدى دقيقة لعدد لا يتوقف من الهجمات الإسرائيلية، ولذلك استعاضت ايران والحزب عنها بقذائف صاروخية بعضها بدائي لكنه يوجه بتقنية الجي بي اس".

وأوضح أن "عملية درع الشمال الأخيرة التي كشف فيها الجيش الإسرائيلي ستة أنفاق تعود للحزب شكلت ضربة قوية له، وأثارت كثيرا من المخاوف لديه عن عمق الاختراق الأمني الإسرائيلي في صفوفه".

الجنرال يائير غولان نائب رئيس الأركان السابق وقائد المنطقة الشمالية الأسبق قال إن "التهديد الحقيقي على إسرائيل هو ترسانة القذائف الصاروخية بعيدة المدى المنتشرة داخل لبنان، لكن كلما كان مدى هذه القذائف أكثر طولا وبعدا، كلما تمكنت المنظومات الدفاعية الإسرائيلية من إسقاطها، مثل حيتس والقبة الحديدية والعصا السحرية".

عيران عتسيون الخبير الاستراتيجي والموظف المرموق بوزارة الخارجية الإسرائيلية قال إنه "يجب النظر بكل دقة لما تحدث به زير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، حين كتب على تويتر أن إيران لن تبدأ أي حرب في المنطقة، ولكن في حال فرضت عليها فلن تكن قصيرة".

وأضاف أن "ظريف يزن كل كلمة ينطق بها، ولذلك يجب التعامل معه بحذر، ودون استهتار، لأنه في حال استدرجت إيران إلى حرب، فستكون إسرائيل جزءا أساسيا من أي سيناريو متوقع".

المصدر: فلسطين الآن