الأربعاء 21 أغسطس 2019 10:02 ص

المبادرة المصرية تجرح كبرياء لقجع ورينارد

الأحد 14 يوليو 2019 09:00 م بتوقيت القدس المحتلة

المبادرة المصرية تجرح كبرياء لقجع ورينارد
أرسل إلى صديق

مازالت أصداء الخروج المرير لمنتخبي مصر والمغرب من دور الـ16 ببطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها أرض الفراعنة حاليًا، تسيطر على المشهد الكروي في البلدين.

وتصدر المنتخبان المصري وشقيقه المغربي، الترشيحات الأولية للتتويج باللقب قبل انطلاق الكان، وهو الأمر الذي جعل فكرة الخروج المبكر بمثابة صدمة كبيرة لجماهير الفراعنة وأسود الأطلس.

واختلف المشهد بعد الخروج المرير للمنتخبين من كأس الأمم الأفريقية فالخطوات كانت سريعة للغاية في مصر بعد صدمة الخسارة أمام جنوب أفريقيا بهدف نظيف.

في المقابل، سيطرت حالة من الضبابية على المشهد في المغرب ولم تظهر أي تحركات أمام الوداع المبكر على يد منتخب بنين، حديث العهد بالكان، بعد خسارة الأسود بركلات الترجيح.

بيان عاجل

في مصر، خرج هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري، ببيان عاجل وطارئ بعد الخسارة بساعات قليلة، أعلن خلاله إقالة الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة المكسيكي خافيير أجيري وجميع معاونيه.

وتحمل أبوريدة مع معاونيه مسؤولية السقوط المدوي للفراعنة، ثم أعلن تقديم استقالته من منصبه ودعا جميع أعضاء مجلس إدارته للاستقالة.

وتوالت الاستقالات الجماعية تباعًا من أعضاء الجبلاية بعد رحيل أبوريدة، على أن تتولى إدارة مؤقتة مهمة تسيير الأمور سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات في المرحلة المقبلة.

تغييرات واسعة

وتنتظر الكرة المصرية تغييرات واسعة على الصعيد الإداري خاصة في ظل تصاعد أنباء حول تأجيل انتخابات اتحاد الكرة لتقام في صيف 2020 بدلاً من الصيف الحالي.

وعلم  أن أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، يبحث بقوة عن تعيين لجنة مؤقتة لمدة عام تساعد المدير التنفيذي ثروت سويلم في مهام عمله في ظل وجود ارتباطات مهمة للكرة المصرية.

وتستعد أرض الفراعنة لاستضافة حدث قاري آخر، وهو بطولة الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، التي تقام في نوفمبر / تشرين ثان المقبل بالقاهرة، بخلاف اختيار الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصر.

ترشيحات على الساحة

وعقب إعلان مجلس إدارة اتحاد الكرة بكامل أفراده، انشغل الوسط الرياضي في مصر بطرح ترشيحات عديدة لتولي رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم بشكل مؤقت لمدة عام.

وضمت دائرة الترشيحات عدة أسماء أبرزها اللواء مجدي اللوزي، رئيس جهاز الرياضة العسكري السابق، ومصطفى مراد فهمي، السكرتير العام للاتحاد الأفريقي سابقًا، وأسماءً أخرى مهمتها إعادة ترتيب البيت الكروي من جديد قبل الدعوة لانتخابات في صيف 2020.

ثورة شاملة

وجرح الفرمان المصري السريع، كبرياء فوزي لقجع رئيس الجمعية المغربية لكرة القدم، وسط دعوات ومطالبات داخلية برحيله على خطى هاني أبوريدة، وكذلك الإطاحة بالفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للأسود.

ويتشابه المشهد بين لقجع وأبوريدة، فكلاهما يفتخر بعلاقاته في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، بخلاف أن كلا المنتخبين صعدا بعد غياب لبطولة كأس العالم في عهد لقجع وأبوريدة.

إلا أن عاصفة الخروج الأفريقي تسببت في أزمة لأبوريدة أدت لإنهاء مشواره كرئيس للجبلاية، بينما يقاوم لقجع دعوات التغيير في المغرب.

مصير غامض

الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا هو مصير الفرنسي رينارد، الذي أصبح غامضًا بالنسبة للجماهير المغربية في ظل أنباء حول رحيله عن منصبه وفسخ عقده.

بينما تبقى الخطوات الرسمية غير مواكبة للأنباء المنتشرة عبر وسائل الإعلام، أمام حالة الصمت الذي يخيم على المشهد.

ويتعرض لقجع ورينارد لضغوط شديدة من الشارع المغربي، والذي يطالب بتنحيهما معًا، خاصة بعد تسريب وثائق تؤكد صرف ملايين الدولارات، في الفترة الماضية، دون تحقيق نتائج مميزة.

وكشفت تقارير صحفية مؤخرًا، أن موازنة اتحاد الكرة المغربي للعام الحالي تجاوزت حاجز الـ90 مليون دولار كأكثر الاتحادات الأفريقية على مستوى الإنفاق.

المصدر: وكالات