الخميس 12 ديسمبر 2019 02:16 ص

فرحة عارمة تجتاح الفلسطينيين..

بالصور: الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون

السبت 20 يوليو 2019 11:46 ص بتوقيت القدس المحتلة

الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
أرسل إلى صديق

معتز عبد العاطي - فلسطين الآن

"قسما بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات والبنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات نحن ثرنا فحياة أو ممات وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر"، نشيدٌ وطني جزائري، هتفت به حناجر فلسطينية ضجّت به سماءُ فلسطين، تشجيعًا ومؤازرة للمنتخب الجزائري في مباراته أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية.

تعانقتْ الهُتافاتُ في القاهرةِ والجزائرِ وفلسطين، كأنهنَّ مزيجٌ من دماءِ الشّهداءِ، اختلطتْ في ميدانِ حربٍ وساحِ مواجهةٍ، هيَ القلوبُ التي عرفتْ الدربَ جيدًا، هُنا فلسطين التّي استعدّت كما استعد الجزائريون لمشاهدة المباراة النّهائيةِ بين الجزائر والسنغال في نهائي الأمم الإفريقية والتي تنظمها مصر.

هتافُ فلسطين وصل القاهرة

كُلّ زقاقٍ في فلسطين يهتفُ للجزائر، أطفال وشباب وشيوخٌ تجمهروا حول الشاشات الكبيرة، التي أعدتها مجموعات شبابية ومؤسسات ومنظمات من أطيافٍ عديدة، ودعواتُهم بفوزِ الجزائر باللّقبِ، فهم يحملون كل الحب لبلد المليون شهيد، يرسلون التّحايا والمؤازرة، فالدّم واحدٌ والألمٌ واحد والتضحياتٌ واحدة.

"منتخبنا الجزائري" لم تورد أبدًا كلمة المنتخب الجزائري، وكأنّ المنتخب الفلسطيني على أرضية الملعب الخضراء، حبٌّ وعشقٌ لمحاربي الصّحراءِ، وهي وقتٌ تمرُّ فيه فلسطين بظروفٍ صعبةٍ وحصارٍ تعيشه غزة، وتحديّات كبيرة تحياها الضفة المحتلة، حيث لم يُتاحُ لأهل غزة تشجيع الجزائر في مونديال البرازيل 2014، حيثُ كانت غزة تعيش أعنف حربٍ تشنها "إسرائيل" عليها خلّفت آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى وآلاف البيوت والمساجد والمنشآت المهدمة.

"وكيفَ لا نعشق هذا المنتخب العريق، والشعب الصديق، والمناصر لقضايا الشعب الفلسطيني، فهم في كل مباراةٍ يهتفون "فلسطين الشهداء.. فلسطين.. " ويرفعون العلم الفلسطيني، ويرددون شعاراتٍ تناصرنا" يقول المشجع الفلسطيني محمد الخطيب (24 عامًا)، وهو يرفع العلم الجزائري بابتسامةٍ عريضةٍ.

وانطلقتْ مسيرات قوامها آلاف المشجعين، وهي تجوب شوارع قطاع غزة والضفة المحتلة، هاتفة باسم "الجزائر ومنتخبها" يوزعون الحلوى بكل شغفٍ وعشقٍ في مناطق فلسطين كافةٍ.

القيادةُ تبارك

وخرج قائد المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية يهنئ الجزائر ومنتخبها على فوزه بكأس الأمم الإفريقية، كما انتشرت صورة لقيادة السلطة الفلسطينية، وهي تتابع المباراة، ومن خلفهم أعلام الجزائر وفلسطين.

واحتفت القيادة والفصائل الفلسطينية بفوزِ الجزائرٍ باللقب، لما لها من مواقف مناصرة للقضية الفلسطينية في كل المحافة العربية والدولية. 

رسائلُ للمنتخب الجزائري

ويمازحُ "طارق شمالي" عبر صفحته "فيس بوك" فيصفُ "بغداد بونجاح" بأن ملامحه من "الشجاعية" وهو حي أذاق الجنود الإسرائيليين العذاب ويقع شرق مدينة غزة، مواصلًا "تقول عامل توغل خلف خطوط العدو" وقد اشتهرت المقاومة الفلسطينية بالإنزال خلف خطوط العدو في الحرب الأخيرة على غزة 2014.

أما الكاتبة "إيمان بارود" من غزة فتقول" بعد الجزائر.. بدنا انتصار سياسي يا جماعة".

أما الصحفي "هاني الشاعر" فيكتبُ " أول مرة أشوف كل الناس بغزة أمام الشاشات، إنها الجزائر يا سادة"

"هي الرسالة العربية.. أن يحرز الهدف بغداد، لتفوز الجزائر في حضن مصر قاهرة المعز، وتتوج فلسطين، فتفرح بذلك كل الجماهير الإسلامية والعربية، إنها وحدة الدم العربي.. " يكتب فادي شناعة.

ويصفُ الكاتب والسياسي فايز أبو شمالة فرحة الفلسطينيين بفوز الجزائر " فازت الجزائر فرقصت فلسطين فرحًا".

"رغم كل الظروف التي نمر بها، فإن قلوب الغزيين فرحة جدًا، ونقول لبلد المليون شهيد، ألف ألف مبروك، وكل الاحترام والتقدير، وأنتم شعب فلسطين" يقول المشجع المشهور في جنوب قطاع غزة إبراهيم بربخ.

الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون
الجزائر وفلسطين.. لعبَ المحاربون فتوّج الفدائيون

المصدر: فلسطين الآن