السبت 21 سبتمبر 2019 02:11 ص

تجنب 12 سلوكا تعرضك للاتهام بالتحرش

الأربعاء 21 أغسطس 2019 01:30 ص بتوقيت القدس المحتلة

تجنب 12 سلوكا تعرضك للاتهام بالتحرش
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

في الوقت الذي يظن فيه بعض الرجال أنهم يتمتعون بحس فكاهي وشخصية ودودة ترفض النساء سلوكياتهم تجاههن، وبينما يرى الشاب نفسه حسن النية وكلماته مجرد مجاملات تراه الفتاة متحرشا، القبول أو الرفض مسألة يغفلها كثير من الرجال، لذا هم في حاجة لمعرفة ما قد يضعهم في دائرة الاتهام بالتحرش دون أن يشعروا.

يعتبر التحرش الجنسي أوسع المصطلحات في تعريفاته، ويشمل ثلاث فئات من السلوك غير المسموح بها، أحدهم الإكراه الجنسي، كالإشارة الضمنية أو الصريحة لجعل ظروف العمل أو تقديم خدمة مشروطة بالتعاون الجنسي، ويتمثل الشكل الثاني والأكثر شيوعا في الاهتمام الجنسي غير المرغوب.

أما المظهر الثالث من التحرش فهو السلوك الذي يقلل شأن الأشخاص على أساس الجنس، لكنه لا يحمل أي اهتمام جنسي، ويشمل مصطلحات مثل تعليقات مهينة حول الجسد أو السخرية من تغيرات فسيولوجية نسائية كالحمل والدورة الشهرية أو الوزن الزائد.

تحرش أم مجاملة.. لا مساحة لحسن النية

ربما لاحظت أن السلوكيات التي تم تعريفها بأنها تحرش جنسي في معظمها هي مضايقات شائعة وليست بغرض اهتمام جنسي بالطرف الآخر، كما أنها -في بعض المواقف- ليست جريمة أو فعلا غير قانوني في معظمها، لكن تحتاج تطورا لتتحول إلى قضية حسب قانون كل دولة، لذا إليك مجموعة من النصائح لكي لا تصبح متحرشا دون أن تدرك.

1 -الفرق كبير بين التحرش والمدح، وتفصل بينهما نيتك، فإذا كان هدفك هو شعور الآخرين باحترامك وتقديرك لهم وكسب ثقتهم فهذه مجاملة، لكن عليك أن تدرك أن هذه المجاملات شرطها هو ارتياح الطرف الآخر لكلماتك وملاحظة إعجابه بها.

2 -هناك قاعدة شائعة هي أن كل النساء يحببن سماع مجاملات بشأن مظهرهن على سبيل المثال كفستان جديد أو فقدان الوزن، ولكن هذه المنطقة خطيرة وغير واضحة، حيث يصعب التمييز بين المدح الصادق البريء والمدح الذي ينطوي على رغبات ملتوية وخفية، لذلك تجنبها حتى لا تقع في دائرة المجاملات المحظورة.

3 - بعض النساء قد لا يرغبن في سماع كلمات المديح والإطراء، حتى اللطيف منها أو ما تعتقد أنت أنه لطيف، وعليك احترام ذلك وإظهار تفهمك دون تعبيرات، مثل "لقد أخطأت الفهم"، و"لست جميلة لهذه الدرجة"، و"أنت رجعية".

4 -إذا شعرت بأنك مضطر لقول شيء أو مديح فتحدث عن إنجازاتها المهنية كالعمل الجاد والذكاء، لأن هذه هي المجاملات المهمة ولا تفسر بشكل خاطئ.

5 -إن تعليقات مثل "يبدو أنك بدأت في ممارسة الرياضة"، أو"هل فقدت وزنك؟" هي تعليقات تسمح بالتفسيرات الخاطئة من الطرف الآخر، لأنها اعتراف صريح بأنك تفكر في السمات الجسدية للمرأة، وسرعان ما تشعر المرأة بأنها معرض فني يتم تقييمه، وهو ما قد تقبله وقد ترفضه، وكذلك التعليق على المكياج أو الشعر أو العطر.

6 -لا تتخذ سلوكا مبنيا على تخمينات، مثل الحكم على درجة تقبل النساء للتحرش بملابسهن، فالمظهر بالنسبة للرجال والنساء هو أمر شخصي، وتختلف ضوابطه من فرد إلى آخر، وليس دعوة لتلقي الإعجاب منك أو مبررا لاتهام المرأة بمسؤوليتها عما يقع عليها بسبب ما ترتديه.

7 -يعد اللمس والاقتراب بدرجة كبيرة من المرأة تحرشا جنسيا، لذا لا تقدم عليهما، وتجنب الاتصال الجسدي غير المناسب مع أي شخص، لأن ذلك لا يتسبب في مضايقة الآخرين فقط، ولكن قد يعرضك للاتهام الصريح بالتحرش.

8 -لا تتجاهل المقاومة اللفظية الواضحة لتصرفاتك، مثل قول المرأة لك "لا" أو "توقف"، أو "لا أريد"، احترم رغبة الآخرين في عدم سماع كلماتك.

9 -قد تبدو كثرة المحاولات والتودد والمغامرة من أجل كسب رضا امرأة أمرا رومانسيا في الأفلام، لكنه في الحقيقة يعد تحرشا، فرفض امرأة مقابلتك لا يعد تدللا، لا يجب الإلحاح عليها.

10 -لا تتعامل مع الغريبات على أنهن صديقات أو مقربات أو صديقات محتملات، فالصداقة لا تأتي باللمس والكلمات الخارجة.

11- تذكر أن النظرة المتفحصة والإيماءة وتعبيرات الوجه تعد سلوكيات مرفوضة أخلاقيا، بل وتضعك في خانة المتحرش وتعرضك للمساءلة القانونية.

12- وأخيرا لا تستغل سلطتك أو احتياج سيدة لمساعدتك وسيلة للضغط عليها.

المصدر: فلسطين الآن