الأحد 25 أغسطس 2019 02:05 م

تراجع قيم التضامن في دولة الاحتلال.. الجنود الأسرى مثالاً

الإثنين 22 يوليو 2019 10:50 م بتوقيت القدس المحتلة

تراجع قيم التضامن في دولة الاحتلال.. الجنود الأسرى مثالاً
أرسل إلى صديق

ناصر ناصر

أظهر تعامل حكومة نتنياهو مع قضية الجنود والمفقودين الاسرائيليين في غزة تراجعا واضحا وغير مسبوق في مدى تأثير ما يسمى بالقيم اليهودية وتحديدا قيمة التضامن على قرارات الحكومة الاسرائيلية التي ترفض حتى الآن دفع الاثمان المستحقة من اجل إعادة الجنود الذين حاربوا وقاتلوا الفلسطينيين وسط الشجاعية ورفح وغيرها.

لقد امتلأت وسائل الاعلام على مدى عدة ايام بخبر لقاء نتنياهو مع عائلات الجنود هادار واورون، واقتبست يديعوت ردود فعل العائلات على هذه القضية، تقول زهافا والدة اورون شاؤول الذي اعلن القسام عن أسره في معركة الشجاعية صيف 2014: «نتنياهو ينكل بنا « ليس له أي نية لإعادة أبنائنا، «شعرت انني اتحدث مع الجدار»، «كنت متأكدة انه استدعانا بشكل عاجل ليبشرنا بشيء جديد ومشجع، ولقد خاب املنا».

وأضافت: «كيف لا تخجل من ان تحضرني بوضعي الصحي الصعب من الشمال الى القدس ....نتنياهو يتلاعب بنا مرة أخرى».

واشارت صحيفة يديعوت أحرنوت الى ان والدة الجندي هادار غادرت اللقاء وهي تبكي، فهل يكمن لغز الرفض القاطع لنتنياهو لعقد صفقة تبادل لتراجع القيم اليهودية فقط أم ان الضغوطات من عائلات الجنود والمجتمع الاسرائيلي ومن المقاومة أيضا لم تصل الى حدها المطلوب أم لما شاهده الاسرائيلي وتعلمه من مدى تأثير الاسرى الذين افرج عنهم على تفعيل النضال الفلسطيني؟ ويبدو ان الجواب كل ما ذكر سابقا، هل على المقاومة ان تقبل باستمرار الوضع الحالي كما هو عليه؟ وهل بإمكانها فعل المزيد وممارسة ضغوطات أخرى بهذا الصدد؟

المصدر: فلسطين الآن