الثلاثاء 20 أغسطس 2019 05:50 ص

الفلسطينيون على منصات السوشيال: "سعود" لا يمثل الشعوب العربية

الثلاثاء 23 يوليو 2019 07:36 م بتوقيت القدس المحتلة

الفلسطينيون على منصات السوشيال: "سعود" لا يمثل الشعوب العربية
أرسل إلى صديق

خاص - فلسطين الآن

كالنار في الهشيم انتشرت عبر منصات الاعلام الاجتماعي، مقاطع مصورة لطرد المقدسيين للمطبع السعودي محمد سعود، الذي دخل باحات المسجد الأقصى وأسواق القدس القديمة، مرتديا اللباس العربي التقليدي.

وأظهرت الصور، شبانا واطفالا وهم يبصقون على "سعود"، ويقذفونه بالكراسي والأحذية، حيث أجبروه على مغادرة الأماكن التي تواجد بها.

وجاء سعود برفقة 6 "اعلاميين" من الامارات والسعودية والعراق، في زيارة "تطبيعية" مع "الكيان الإسرائيلي"، حيث لاقت إدانات واسعة، لا سيما أنها جاءت متزامنة مع حملة هدم واسعة للاحتلال في حي وادي الحمص بالقدس المحتلة.

وكانت وزارة خارجية الاحتلال أعلنت أنها ستستضيف وفدا إعلاميا عربيا يضم صحفيين سعوديين وإماراتيين ومصريين وعراقيين، سيلتقون مع نوابا في الكنيست، ومسؤولين في وزارة خارجية الاحتلال، وأكاديميين إسرائيليين.

وأوضحت أن استضافة الوفد الصحفي العربي جاءت بمبادرة من القسم العربي في وزارة خارجية الاحتلال، بهدف إطلاع الصحفيين - القادم بعضهم من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع كيان الاحتلال- على موقف الاحتلال من قضايا سياسية وجيوسياسية.

وأجمع المعلقون على رفض هذه الخطوة بزيارة الوفد الاعلامي لإسرائيل، في الوقت الذي لاقى أسلوب التعامل مع السعودي الذي دخل الأقصى تباينا بشأنه.

ردّ فعل طبيعي

وعلق الكاتب ساري عرابي من رام الله على ذلك بقوله "إهانة المطبع السعودي، ردّ فعل طبيعي وتلقائي، وهو الأكثر انسجامًا مع وعي المقدسيين الضمني.. القضية أكبر من زيارة القدس بتصريح إسرائيلي، وأكبر من شخص هذا المطبع التافه البليد الذي يُعبّر عن حبّه لـ "إسرائيل".".

وحذر عرابي من "مشروع شامل يؤذينا صباح مساء، يسبّنا ويحتقر قضيتنا ويتبنى رواية عدوّنا وينتصب رافعة لتصفية قضيتنا.. كل هذا الأذى لا يملؤنا إلا وجعًا وغلاً وألمًا".

ولفت إلى تزامن زيارة المطبع مع هدم البيوت في وادي الحمص، قائلا: "هدم البيوت في القدس وتشريد أهلها بالتزامن مع مشهد السعودي في القدس، الذي كان للتوّ يستظلّ مع القتلة بالعلم الإسرائيلي.. هذا المشهد هو حرفيًّا ما يُعدّ لنا، مقدمة صغيرة للابتهاج الإسرائيلي "العربي" المشترك بتصفية قضيتنا وتشريدنا".

جماعة الاخلاق

أما الاعلامي علاء الريماوي، فعاب على من رفض طريقة التعامل مع المطبع السعودي، واصفا إياهم بـ"جماعة الاخلاق والبرستيج"، وخاطبهم بلهجة عامية: "الحضاري نخاطبه حضاريا، والحمار نستخدم معه العصا، والمُركب بين الخنزير والحمار هذا بس بعرفوا اهلنا في القدس التعامل معه".

وتابع "ليس كل حالة ردع تحتاج إلى منهجية، لذلك لولا أهل القدس وتعاملهم مع هذا الصنف بما يليق، لفقدنا الأقصى لصالح المطبعين والمنسقين واجندة النظام".

أما أمير أبو عرام: فأرفق مع الفيديو تعليقا قال فيه: "في القدس، لا تدوم الخيانة.. سلمت أيديكم يا شباب، بصراحة تبهدل بهدلة الكلاب".

قادتنا مطبعون

لكن عائشة جرار، فكان لها رأي أخر. فكتبت: "بصراحة الفيديو مستفز جدا بغض النظر من هو ولماذا جاء؟. تصرف الناس لا يدل إلا على الهمجية".

وتابعت "لم يكن هو أول المطبعين. فقادتنا طبعوا مع الاحتلال قبله".

ورد عليها مؤيد هزيم، متحدثا عن طريقة عقابه الصحيحة، قائلا: "كانوا أيام الانتفاضة يستخدمون أعمدة الكهرباء لتعليق العملاء عليها، فهي أدوات موجودة في بيئتنا.. كان يجب استخدامها، وهذا أفضل من البصق وضرب الكراسي".

أبو ناصر عنتر، قال "يريدون إقناعنا أن السعوديين لوحدهم هم من طبّع مع إسرائيل.. نحن كارهون لسياسة السعودية، ولسنا كارهين للشعب السعودي، فقد كانوا معنا ودعمونا واعطونا الكثير".

وبهذا السياق، ذهب الناشط ياسين عز الدين في منشوره، "فالاحتلال يبحث عن أي عربي (مهما كان تافهًا) يقبل الظهور بمظهر المطبع معه وكأن الصهاينة اخترقوا مجتمعاتنا".

وتابع "جميع المطبعين الستة الذي حضروا لزيارة الاحتلال والاجتماع مع مسؤوليه هم من النكرات المجهولين في دولهم، لكن الاحتلال حرص على نفخهم ووصفهم بالصحفيين والنشطاء".

وأضاف "المطبع السعودي كان غبيًا بما يكفي ليظن أنه يستطيع زيارة الأقصى والبلدة القديمة بدون حراسة شرطة الاحتلال فنال أقل ما يستحق".

الشعوب معنا

وشاركه الرأي ميادة عوض، فهي تعتقد أن "هذه الحركات الاستعراضية لا تعبر عن حقيقة الشعوب العربية المنحازة بقوة إلى جانب فلسطين وقضيتها المقدسة وعلى رأسها الشعب "السعودي"، ولم يكن ليتجرأ هذا المطبع النكرة على فعلته لولا أن الشعب مقيد ومكبل وتحت احتلال آل سعود".

الأسير المحرر نصير أبو ثابت يحمل الفكر ذاته، فهو لا يرى في الشعب السعودي والشعوب العربية إلا خير داعم للقضية الفلسطينية، وقال "الشعب السعودي لا يعترف بالتطبيع، ولا يعترف بهذا المطبع. فلا يجب أن نشتمهم ونقذف في أعراضهم".

وتابع "للأسف صحفي يتجرأ ويطبع وآخر يخرج في فيديو ويشتمنا علنا وهؤلاء مدفوعين مأجورين، وكل الهدف هو تخريب العلاقات بين الشعوب والشعب الفلسطيني".

وختم تعليقه بالقول "أتوقع أكثر الشعوب تضامنا معنا أيام الحروب وأكثر الناس المتبرعة من شعب الخليج ولكن مغلوب على أمرهم".

الفلسطينيون على منصات السوشيال: "سعود" لا يمثل الشعوب العربية
الفلسطينيون على منصات السوشيال: "سعود" لا يمثل الشعوب العربية
الفلسطينيون على منصات السوشيال: "سعود" لا يمثل الشعوب العربية
الفلسطينيون على منصات السوشيال: "سعود" لا يمثل الشعوب العربية
الفلسطينيون على منصات السوشيال: "سعود" لا يمثل الشعوب العربية

المصدر: فلسطين الآن