الثلاثاء 20 أغسطس 2019 05:49 ص

ذكره القسام في خطابه..

من هو الطيار الإسرائيلي "رون أراد"

الثلاثاء 23 يوليو 2019 10:12 م بتوقيت القدس المحتلة

من هو الطيار الإسرائيلي "رون أراد"
أرسل إلى صديق

ما زالت قصة فقدان الطيّار الإسرائيلي رون أراد، إثر إسقاط طائرته فوق حقل بلدة طنبوريت الجنوبية عام 1986، لغزاً يُحيّر أجهزة الاستخبارات التي تَقفّت آثاره، وأوّلها الموساد الإسرائيلي.

لكن ما الذي يعني القضاء اللبناني، وتحديداً المحكمة العسكرية، من هذا الملف اليوم؟ أُسقِطت طائرة أراد إثر غارة شنّتها مع طائرة إسرائيلية أخرى فوق مخيّم المية ومية. وفيما نجَت الطائرة الثانية وأنقذت القوات الإسرائيلية مساعد أراد، فُقد الأخير، واتهمت بلاده حركة "أمل".

 

"مصير أراد... أين أُسِر وكيف مات"؟

وقبل إرجاء الجلسة، كشفَ القنطار أنه خلال تَولّيه مسؤولية في مركز "القومي" في ضهور الشوير، تلقّى عام 1988 اتصالاً من "أبو فراس"، وهو مسؤول هذا الحزب في مركز الفرزل، يفيد بأنّ "الشباب" أسَروا شخصاً وصلَ في ظروف غامضة، وأنّ التحقيقات معه لم تصل الى شيء، وأنه يتكلم لغات عدة "فإذا سألوه بالعربية أجابهم بالفرنسية، وإذا سألوه بالإنكليزية أجابهم بالإسبانية..."، وأضاف أنّ هذا الأسير أفاد بأنه ضابط إسرائيلي أتى من صيدا. "فصَعدتُ إلى الفرزل مع عدد من الشبّان من مجموعتي الذين وضعوه في صندوق السيارة وجئنا به الى ضهور الشوير.

لم أره فوراً بل في اليوم الثاني وكان يرتدي لباساً عادياً، لكنّ حاله يُرثى لها من الضرب خلال التحقيق وكان لا يستطيع الوقوف، فطلبتُ من الشبّان أن يزوّدوه بالطعام ويسمحوا له بأخذ حمّام، لأتمكّن من التحقيق معه...".

وتابع: "خرجتُ من المنطقة... وخلال أقلّ من 48 ساعة اتصل بي الشباب ليقولوا إنّ الأسير توفي... دخل الحمّام وأطالَ المكوث فيه ثم وجدناه ميتاً".

وأضاف: "طلبتُ أن يُدفن في مكان معروف، فتمّ دفنه في غابة بولونيا". وهنا سأله إبراهيم: "ألم تكن قد حَقّقت معه بعد؟"، فأجابه: "كلا، وفي الفرزل لم يعرفوا هويته لأنه بينما كان أحدهم يُحقّق معه دخلوا إليه ومنعوه باعتبار أنّ الأسير ضابط إسرائيلي. لكن بعد 10 سنوات عندما رأيتُ صورة رون أراد في الإعلام عرفتُ أنه هو نفسه هذا الأسير".

وهنا أوضَح "كنّا نقوم بعمليات ضد إسرائيل باسم منظمة "الزوبعة"، فَصعدتُ إلى الفرزل وقابلتُ "أبو فراس"، وقلتُ: يجب أن نَنبش قبره".

وهنا قاطعه إبراهيم ليعيده الى موضوع الدعوى فسأل: ما علاقة مهدي والياس وكارين بالموضوع؟ فأجاب: "كفريق، قُلنا: لازم نعمل شي. فوضعتُ رئيس الحزب علي قانصو بالصورة، فقال: أريد أن أصِل الى نتيجة صحيحة. وهنا طلبتُ موعداً من رئيس الجمهورية من خلال ضابط في القصر من دون أن أبلغه بالموضوع نظراً لأهميته". وهنا أوقفَ إبراهيم الجلسة، وقرّر استكمال الاستجواب في جلسة سرّية.

المصدر: وكالات