الأربعاء 18 سبتمبر 2019 08:03 ص

إطلاق مشروع ثقافي في غزة بعنوان "يلا نشوف فيلم"

الأربعاء 04 سبتمبر 2019 07:19 م بتوقيت القدس المحتلة

إطلاق مشروع ثقافي في غزة بعنوان "يلا نشوف فيلم"
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

أعلنت جمعية العنقاء للتنمية المجتمعية، وبالتعاون مع مؤسسة "شاشات سينما المرأة، عن إطلاق مشروع ثقافي مجتمعي في قطاع غزة، تحت عنوان "يلا نشوف فيلم".

ووفقاً لبيان صحفي صدر عن الجمعية، فإن المشروع سيكون بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات بغزة، ومؤسسة عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة، وبدعم وتمويل من مؤسسة (CFD) السويسرية، وصندوق المرأة العالمي، مضيفة أن المشروع سيستمر لمدة ثلاث سنوات متواصلة. وأوضحت بيان الجمعية، أن المشروع سيشمل 20 محاضرة تعليمية، إذ تحتوي كل محاضرة على مقطع فيديو لا تزيد مدته عن 15 دقيقة، سيعرض حالة اجتماعية ويتم مناقشتها مع الحضور داخل القاعة، بإشراف أكاديميين ومهنيين من ذوي الاختصاص.

وأشار البيان إلى أن 20 محاضرة ستكون موزعة على 5 أشهر بواقع محاضرة واحدة في الأسبوع، بدأ من تاريخ يوم 4/9/2019.

وعرضت جمعية العنقاء للتنمية المجتمعية اليوم الأربعاء، فيلماً روائياً تحت عنوان "الراعية" للمخرجة فداء عطايا، على أن يتم عرض باقي الأفلام خلال الفترة القادمة، وجميعها من انتاج مؤسسة شاشات - رام الله بمشاركة عدد من النساء.

ويأتي هذا العرض ضمن مشروع يلا نشوف فيلم والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل رئيسي من الاتحاد الاوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين" وتمويل من مؤسسة CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين .

وتخلل العرض نقاشا مفتوحا حول فكرة وموضوع الفيلم مع الحضور، حيت قام بتسيير الجلسة الأستاذ ذيب ضميدة مثقف وناشط مجتمعي، والذي تحدث عن الحقوق الأساسية للمرأة الفلسطينية وظروف حياتها تحت ظلم الاحتلال الإسرائيلي.

وتناول تجربة المرأة الفلسطينية في "منطقة الأغوار" ومعاناتهم في التنقل والحركة داخل مدينتهم، وكل المعيقات والصعوبات الحياتية الإنسانية اليومية التي يتعايشون معها مجبرين وذلك بسبب المستوطنين والاحتلال في مدنهم وقراهم.

وناقش أيضا تجربة سكان عين الحلوة ووادي المالح "على أرض الواقع" وكيف تحول البيت الفلسطيني إلى بيت غريب بعد أن أحاطته بيوت المستوطنين، وما سببه جدار الفصل العنصري من تقطيع لأواصر الحياة الاجتماعية بين الناس وشلل في الحركة والتنقل من وإلى المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، وحالة الرعب والخوف التي يعيشونها جراء هذه الاوضاع وقلقهم المستمر على مصيرهم وعلى مصير أطفالهم .

هذا وعبرت النساء بشكل كبير عن تضامنهن مع الأفلام وشخصياتها، وتعاطيهم مع موضوع الأفلام وقضاياه المطروحة، خاصة وأن المواضيع تمس الشق الثاني من الوطن الذي يتمنون جميعاً زيارته أو الصلاة فيه وهم محرمون من هذا الحق للأسباب ذاتها ك فلسطينيين.

ويسعى مشروع "يلا نشوف فيلم"، من خلال هذه الأنشطة الثقافية السينمائية إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية المختلفة على النقاش والتفاعل المتبادل، وذلك بهدف تعزيز حرية التعبير والتسامح والمسؤولية المجتمعية، وتماسك النسيج الاجتماعي، والمساهمة الفعالة في بناء المجتمع الذي يحترم الديمقراطية.

المصدر: فلسطين الآن