الأحد 22 سبتمبر 2019 09:02 ص

مقدساتنا سلعة في سوق الانتخابات الصهيونية

الخميس 05 سبتمبر 2019 05:44 ص بتوقيت القدس المحتلة

مقدساتنا سلعة في سوق الانتخابات الصهيونية
أرسل إلى صديق

عبد الله المجالي

وصل الهوان بالأمة العربية والإسلامية أن أضحت مقدساتنا سلعة في سوق الانتخابات الصهيونية، يستخدمها من يشاء من قادتهم دون أن يرف له جفن، أو يشك للحظة أن ذلك سيحرك أدنى شعرة في أكبر زعيم عربي أو مسلم، أو يحرك ذرة نخوة فيهم!!

الإرهابي بنيامين نتنياهو في سبيل العودة إلى كرسي رئاسة الوزراء في كيانه، وفي سبيل الهروب من السجن والفضيحة يأتي بما لم يأت به أحد من رؤساء حكومات كيانه؛ فها هو يقتحم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، الذي ظل معلما إسلاميا خالصا طوال قرون وقرون، حتى جاء العام 1994 وعلى حين غرة أصبح وبقرار أممي وتواطؤ رسمي عربي مكانا للعبادة للمسلمين واليهود.

لم يكن نتنياهو يوما يهوديا ملتزما، فهو علماني وزوجته كذلك، لكنه يعلم أن اقتحامه الحرم الإبراهيمي يأتي في خضم المعركة الانتخابية التي يخوضها بشراسة، وهو يقدم نفسه لليهود المتدينين على أنه الزعيم الذي يقتحم الحرم الإبراهيمي دون أن يخشى أي ردة فعل عربية أو إسلامية.

إن مرور اقتحام نتنياهو للحرم الإبراهيمي دون ردود فعل متناسبة مع فداحة الجريمة قد يغريه باقتحام المسجد الأقصى عشية الانتخابات المزمعة في 17 أيلول الجاري.

المصدر: فلسطين الآن