الأحد 22 سبتمبر 2019 09:01 ص

وضع معيشي صعبٌ..

بالصور: أم وسبعة أيتامٍ ينتظرونَ الفرجَ والمساعدة

الأربعاء 11 سبتمبر 2019 04:09 م بتوقيت القدس المحتلة

أم وسبعة أيتامٍ ينتظرونَ الفرجَ والمساعدة

مواضيع ذات صلة

أرسل إلى صديق

معتز عبد العاطي - فلسطين الآن

في بيتٍ عتيقٍ مليءٌ بالألمِ والمعاناةِ، تجلسُ الأرملة (أم سعيد) التي طرقت أبواب الأربعين حديثًا، في فناءِ بيتِها الحجري، وحولها أكثرُ من عشرة أطفالٍ، اجتمعوا على صحنِ طعامٍ واحدٍ، تحاولُ أن ترسمَ البسمةَ على شفاههم رغم كل الوجعِ الذي يحكي حكاية أرملةٍ رحل زوجها عنها قبل عامين بالتهاب الكبد الوبائي وتعيل عائلةً كبيرة.

زوجها الذي كان يعمل في بعضِ الأحيانِ كان يساعدهم في العيشِ بحياةٍ كريمة نوعًا ما، ولكن بعد وفاته، ضرب العائلة إعصارُ الفقر وبركان الوجعِ وسيلٌ من الألم المغير على بسماتِ الأطفال وأجساد اليتامى ولا سيما الصغار.

في الشمالي الغربي من بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، تحاول معيلة الأسرة، جمع الفتاتِ من هنا وهناك لإعالة أسرتها الفقيرة، تنظرُ إلى بيتها الذي يفتقد إلى أدنى أسياسيات الحياة، وبات محطة للقوارض والحشرات، ولا تستره سوى الحجارة، دون شبكة كهرباء ولا (قصارة) ولا بلاط.

حلمٌ بسيط

حاملةً حقيبتها المدرسية الصّغيرة، معلنةً عودتها من المدرسةِ، بملامح طفولية حزينة، تتوقُ الطالبة نداء ابن العشرة أعوام، لأن تتحسن حالهم إلى الأفضل، وأن يصلحوا ولو شبّاك غرفتهم غير الموجود أصلًا، أو أن تُبلط غرفتهم الصغيرة، لتصبحَ أكثر ملائمة لحاجياتهم كطلبةٍ للمدارس، تهمسُ بالحزن والوجعِ بأن حياتها أصبحت جحيمًا لا يطاق، بفعل الفقرِ.

أمّا رولا، فتحومُ في فناء البيت كطيرٍ مذبوحٍ من الألم، تبحثُ عن حاجياتها، تنظُر إلى بيتهم المتهالك، التي تتمنّى أن تُضاء لياليهم المظلمة بقبسٍ من نورٍ، لانعدام وجود شبكةٍ للكهرباءِ في منزلهم، وتحتاجُ إلى تجهيزٍ.

أمّا نور ابنة الخمسة عشر عامًا، فتروي حكاية الألم والمعاناة التي تعيشها العائلة، وتتمنى أن ترتدي ثيابًا جديدة، أو ترى بيت عائلتها وأخواتها الأطفال الأيتام مُضاءً بالكهرباءِ أو الليدات، في حال انقطاع التيار الكهربائي.

في انتظار الفرج

وتقف الطفلة دانيا عند ثلاجة منزلهم المتهالكة تنظر إليها، لترى ما يمكن أكله، ممسكة بكسرة من الخبزِ، تحاول أن تستر جوعها ببعضٍ من الفتاتِ، في انتظار أن تتحسن أوضاعهم وأحوالهم.

وترسل الأم (عايدة) مناشدة إلى أهل الخيرِ، لإصلاح ما يمكن إصلاحه في منزلها ورعاية أيتامها، الذين يعانون من حر الصيف وبرد الشتاء، وهجوم القوارض ولا سيما الثعابين التي تملؤ المكان.

أما نداء فتناشد أهل الخيرِ، بإنقاذهم من براثن الفقر ومخالب الضّعفِ، وتعمير ولو جزءٍ بسيط من بيتهم، أو حتى غرفة البنات اليتيمات.

وآثرت العائلة أن تخفي بعض المعلومات، وتفصح عنها للمتبرعين فقط، للحفاظ على سريتها وكرامتها، وسننشر المعلومات الكاملة والتفاصيل الوافية.

وتطلق العائلة مناشدة لأهل الخيرِ بتقديم العون والمساعدة لهم وإغاثتهم من الفقرِ والآلام المحيطة بهم.

 


 

أم وسبعة أيتامٍ ينتظرونَ الفرجَ والمساعدة
أم وسبعة أيتامٍ ينتظرونَ الفرجَ والمساعدة
أم وسبعة أيتامٍ ينتظرونَ الفرجَ والمساعدة
أم وسبعة أيتامٍ ينتظرونَ الفرجَ والمساعدة
أم وسبعة أيتامٍ ينتظرونَ الفرجَ والمساعدة
أم وسبعة أيتامٍ ينتظرونَ الفرجَ والمساعدة

المصدر: فلسطين الآن