الأحد 22 سبتمبر 2019 08:47 ص

بطلب من "حماس"

لهذا السبب .. وساطات عربية لإطلاق سراح الخضري

الخميس 12 سبتمبر 2019 02:25 م بتوقيت القدس المحتلة

لهذا السبب .. وساطات عربية لإطلاق سراح الخضري
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

كشف مصادر إعلامية اليوم الخميس، أن محمد الخضري القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي تعتقله السعودية منذ أبريل الماضي، يحمل الجنسية الكويتية، وبدأت وساطات لمحاولة الإفراج عنه.

وقالت صحيفة "القدس العربي" اللندنية، نقلاً عن مصادر فلسطينية، إنّ بعض المعتقلين، ومنهم القيادي محمد الخضري، يحملون جنسيات عربية أخرى، بسبب لجوئهم وعوائلهم إلى تلك البلدان بعد احتلال فلسطين.

وذكرت المصادر أن جهات ووسطاء عرباً ومن دول إسلامية تدخلوا لدى السعودية مؤخراً بطلب من "حماس"؛ في مسعى لإطلاق سراح أحدِ قياداتها محمد الخضري، الذي عمل ممثلاً للحركة بالمملكة، ونجلِه، وعدد آخر من المعتقلين الفلسطينيين.

وأضافت المصادر أنّ "حماس تحركت منذ اللحظة الأولى التي شرعت فيها السلطات الأمنية السعودية بالتضييق على أعضائها في المملكة، من خلال حملة اعتقالات مفاجئة، وطلبت من وسطاء من دول عربية وإسلامية التدخل".

وأوضحت المصادر أنه "خلافاً لنشاط الخضري سابقاً، لم يكن لأي من المعتقلين الآخرين أي نشاطات تنظيمية في المملكة، وأن الخضري عمل في أوقات سابقة هناك بموافقة من السلطات السعودية، وحضر اللقاء الذي جمع مؤسس حماس أحمد ياسين مع الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز حين كان ولياً للعهد، في عام 1998، وذلك أثناء زيارة الشيخ ياسين السعودية".

ولم ينجح الوسطاء في دفع السعودية لإطلاق سراح المعتقلين، وعددهم يفوق الـ 60 فلسطينياً، رغم تكرار اتصالاتهم مع مسؤولين كبار في المملكة أكثر من مرة، وتوجيه طلب بهذا الخصوص إلى الديوان الملكي السعودي، بحسب الصحيفة.

وأكّدت المصادر أن الخضري، البالغ من العمر 81 عاماً، حصل على الجنسية الكويتية، وحمل صفة دبلوماسية، حين كان مديراً للمستشفى العسكري في الكويت برتبة عقيد طبيب، وبعد أن ذهب ضمن وفد القوات الكويتية لمساعدة القوات المصرية على جبهة قناة السويس.

والاثنين الماضي، أعلنت حركة حماس، اعتقال جهاز أمن الدولة السعودي للخضري، المقيم في مدينة جدّة منذ نحو ثلاثة عقود.

ووصفت الحركة العملية بأنها "غريبة ومستهجنة"، مشيرة إلى أن الخضري كان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، قبل توتر العلاقة ووصولها إلى هذه الحالة.

وناشدت عائلة الخضري، في بيان لها، الملك السعودي الإفراج عن اثنين من أبنائها المعتقلين، مشيرة إلى أنه يعاني من المرض، وأجريت له عملية جراحية حديثاً، ولا يزال تحت العناية البية.

ووثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي، في بيان له، احتجاز السلطات السعودية 60 فلسطينياً، بينهم حجاج وطلبة ومقيمون وأكاديميون ورجال أعمال، مطالباً في الوقت ذاته بالكشف الفوري عنهم، وإطلاق سراحهم على ما لم يوجَّه اتهام لهم بارتكاب مخالفة فيه.

وتواصل السلطات السعودية حملات الاعتقال التي بدأتها منذ صعود ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى سدة الحكم في عام 2017.

المصدر: فلسطين الآن