الإثنين 18 نوفمبر 2019 09:37 م

تسيبي ليفني من الجاسوسية إلى الوزارة

الخميس 10 أكتوبر 2019 09:14 ص بتوقيت القدس المحتلة

تسيبي ليفني من الجاسوسية إلى الوزارة
أرسل إلى صديق

علي حجازي

المرأة الصهيونية المسماة تسيبي ليفني جاسوسة بني إسرائيل وقصتها تشبه الخيال وما كنت لأصدق أفعالها لولا اني شاهدتها على التلفزيون حيث سردت بكل أريحية ما فعلته من سوء الأعمال متباهية بكونها بطلة قومية والقصة تقول انه في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات كانت عميلة برتبة ملازم في الموساد الذي كان والدها من الكبار فيه وكلاهما يحملان حقداً كبيراً وكراهية شديدة للعرب وقرر الموساد إرسالها إلى فرنسا حيث كان يتواجد في باريس أعداد من الناشطين الفلسطينيين وكانت مكلفة باختراقهم والتغلغل بينهم بعد ان تنتحل شخصية فرنسية تكره اليهود وبعد التدريب اللازم على طريقة تدريب الجاسوس الشهير ايلي كوهين وسافرت إلى هناك وكانت آنذاك شقراء وجميلة ولكن قبل سفرها ذهبت إلى الحاخام الكبير أرئيل تستشيره في المهمة وصعوبتها خاصة انه حسب إفادتها ان العرب نسوانجية ولا بد ان تتعرض لمحاولاتهم عندما تقترب منهم علماً بأنها تشمئز منهم ولكن الحاخام باركها وطمأنها أنها ابنة مخلصة لإسرائيل وكل شيء يجوز في سبيل تحقيق امن إسرائيل والقضاء على الأعداء وأوصاها ان تستعمل حبوب منع التقيؤ وحبوب منع الحمل والمضادات للأمراض الجنسية، ووافق الديوث زوجها على ذلك وهكذا سافرت مدعومة بفتوى حاخامية وللاختصار مكثت هناك سنتين أو ثلاثا تمكنت خلالها من القضاء على أعداد من الناشطين الذين كانت تنقل تفاصيلهم وحتى مفاتيح شققهم إلى عملاء الموساد القتلة.

بعد انتهاء عملها عادت إلى إسرائيل منتصرة ومتباهية بأنها تمكنت من القضاء على أعداء إسرائيل وعينت وزيرة للخارجية.

بعد مضي سنوات يبدو انه عاودها الجنين إلى شبقها ومع أنها بحكم الكبر والسن وتحولها إلى كتلة من الدهون إلا أنها قررت هذه المرة ان تجرب حظها مع بعض الكبار من العرب ونجحت في إغرائهم ولم تنس تصويرهم سراً بهدف الابتزاز ويحسن التوقف هنا وترك باقي الأسرار وراء الأبواب.

رغم اني شاهدت لقاءها المترجم على التلفزيون الإسرائيلي أكاد لا اصدق هذا الابتذال لا يمكن ان يصدر إلا من امرأة ليس لديها ذرة من الحياء.

(وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا) صدق الله العظيم - الإسراء (104).

وندعو الله ان يكون اليوم الموعود قريباً.

المصدر: فلسطين الآن