الإثنين 18 نوفمبر 2019 05:55 ص

هل تمنع الرضاعة الطبيعية الحمل؟

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 01:40 م بتوقيت القدس المحتلة

هل تمنع الرضاعة الطبيعية الحمل؟
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

هل تحول الرضاعة الطبيعيّة من حدوث الحمل؟ سؤال يرد على ذهن كثير من الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية، خاصة خلال فترة انقطاع الدورة الشهرية التي تعقب فترة النفاس... وسؤال آخر يتردد عن كيفية التعامل مع حالة الحمل والرضاعة الطبيعية معاً! الجواب يأتي مدعماً بالشروط والتحفظات، كل على حدة مع الدكتور «بهاء حماد» أستاذ أمراض النساء والتوليد.

الحمل والرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية بشكل عام تقلل من نسبة الخصوبة والإباضة، وربما تمنع الدورة الشهرية لمدة قد تصل لعام كامل بعد الولادة، ولكن هذا لا يعني اعتبار الرضاعة وسيلة مضمونة لمنع الحمل، فقد تفاجئك ويحدث التبويض قبل أن تدركي ذلك.

الاعتماد على الرضاعة فكرة غير محبذة وغير مضمونة على الإطلاق، حيث تقل فاعليتها كلما اعتمد الطفل على الطعام الصلب، أو انتظم نومه لأكثر من 6 ساعات دون رضاعة طبيعية، ولذلك لا بد من استعمال وسيلة مساعدة أخرى كالحبوب أو اللولب أو الواقي الذكري.

في معظم الأحيان لا تهتم المرأة بأخذ موانع للحمل خلال فترة الرضاعة، ولكن الإحصاءات تقول إن نسبة النساء اللاتي حملن خلال الرضاعة 66 في المائة، بينما منعت الرضاعة الطبيعية الحمل بنسبة 98 في المائة في الشهور الأولى للولادة وبشروط.

لذلك يوضح الدكتور بأن الرضاعة الطبيعية فعالة فقط في الـ6 شهور الأولى بعد الولادة، ولكن عندما تعود الدورة الشهرية يصبح احتمال الحمل وارداً جداً، وربما قبل عودتها أيضاً، حيث إن التبويض يحدث قبل الطمث. راقبي نفسك، إذ ربما ينصحك الطبيب بالتوقف عن الرضاعة.

الحمل أثناء الرضاعة

من علامات ظهور الحمل أثناء الرضاعة، انقطاع الطمث رغم انتظام الدورة الشهرية بعد الولادة، الغثيان، القيء وكثرة التبول، والصداع.

توقفي عن الرضاعة إذا كان لديك تاريخ ولادة مبكرة، أو إذا كان هناك نزيف في الرحم وألم شديد، الرضاعة الطبيعية تؤدي إلى تقلصات في الرحم، لكن إن زادت، ينبغي عليك التوقف عن الرضاعة أيضاً.

ولتجنب الحمل مجدداً يجب أن تعتمد تغذية الطفل خلال ستة الأشهر الأولى على الرضاعة الطبيعية، ولا يفصل بين الرضاعة والأخرى وقت طويل، لا يزيد عن 4 ساعات نهاراً أو 6 ساعات ليلاً.

حليب الثدي سليم غذائياً خلال فترة الحمل، وكلما زاد عدد مرات الرضاعة، تأخرت الدورة الشهرية، أي 6 - 8 رضاعة طويلة خلال 24 ساعة، ولن تعاودك قبل مرور 6 أشهر على الأكثر، وذلك بسبب ارتفاع الهرمون المختص بإفراز اللبن والذي يجعل جسمك وكأنه في حالة حمل مستمرة.

الانخفاض في إفراز الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب، وهو «البرولاكيتين» يجبرك على فطام طفلك، كما أن مذاق الحليب يتغير فيعزف الطفل بنفسه عن الرضاعة.

نصائح للحامل أثناء الرضاعة

الحمل أثناء الرضاعة يشكل تحدياً كبيراً يتمثل في التهاب حلمة الثدي، وهذه الآلام قد تزداد مع الرضاعة، لذا لا تستخدمي صابوناً أو كريمات أو فوط تنشيف الثدي، حتى لا تتسبب في جفاف الحلمات، ومع الإجهاد البدني عليك بأخذ وقت كاف من النوم والراحة وشرب المياه بوفرة.

تناولي الأسماك للحصول على أوميجا 3 ولكن ليس بكثرة، حتى لا تقل نسبة الزئبق في دمك.

تناولي أقراص الكالسيوم والحديد.

مارسي الرياضة لتقوية عضلاتك وحتى تمدك بالطاقة اللازمة ليومك.

أقلعي عن التدخين إذا كنت مدخنة، حتى لا تتأثر الرضاعة الطبيعية وصحتك وصحة الجنين.

المصدر: وكالات