الإثنين 18 نوفمبر 2019 04:11 م

في رصيده 550 اختراعا..

الجزائري كريم زغيب يفوز بأرفع جائزة علمية بكندا

الأحد 20 أكتوبر 2019 09:58 ص بتوقيت القدس المحتلة

الجزائري كريم زغيب يفوز بأرفع جائزة علمية بكندا
أرسل إلى صديق

حصل العالم الجزائري المقيم في كندا كريم زغيب على جائزة "ليونيل بوليت" لعام 2019، وهي أرفع جائزة تمنحها حكومة مقاطعة كيبيك الكندية في مجال البحوث الصناعية والتطوير، وذلك لمساهمته المتميزة عالميا في تطوير البطاريات طوال ثلاثة عقود.

ووفقا لبيان حكومة كيبيك فقد تم تكريم د. زغيب باعتباره "أكثر العلماء نفوذا في العالم" كما أنه يعد أحد روّاد البحوث في مجال مواد البطاريات الكهربائية للسيارات. وهو مدير مركز التميز بكهربة النقل وتخزين الطاقة التابع لمعهد هيدرو كيبيك للأبحاث.

من هو؟
نشأ زغيب في مدينة قسنطينة شرق الجزائر وحصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء الكهربائية من معهد البوليتكنيك في غرونوبل، ثم التأهيل لإدارة البحوث، وهو أعلى مؤهل جامعي يمكن أن يحصل عليه الشخص في فرنسا، من جامعة بيير وماري كوري.

وتابع مسيرته البحثية في معهد أوساكا القومي للأبحاث باليابان لمدة ثلاث سنوات، حيث اكتسب معرفة وخبرة لا تضاهى حول المواد المستخدمة في بطاريات الليثيوم أيون.

ثم التحق الشاب الجزائري الطموح ابتداء من عام 1995 بمعهد هيدرو كيبيك للأبحاث في كندا، ليكون أول من عمل على تطوير بطاريات ليثيوم أيون بهذا المعهد ذي الصيت العالمي.

إنتاج علمي مميز
يتميز زغيب بإنتاجه العلمي والبحثي الغزير في مجال تطوير البطاريات، إذ يرتبط اسمه بأكثر من 550 براءة اختراع وما يزيد على 420 مقالة علمية (مع مؤشر هيرش يصل إلى 65) مما يعني أن تأثير العالم في مجاله -وفقا لعدد استشهادات منشوراته- مرتفع للغاية. وهو كذلك مؤلف أو مشارك في تأليف 22 كتابا. كما يملك مواهب تواصلية جعلته متحدثا متميزا في مئات من المناسبات.

يرأس منذ عام 2017 مركز "هيدرو كيبيك" للتميز في كهربة النقل وتخزين الطاقة حيث يشرف على أحد أهم فرق البحث في مجال تطوير مواد البطاريات، الذي يضم أكثر من مئة عقل مبدع يتحدون لتحقيق حلم هذا السفير الذي سيذهب أبعد من ذلك.

تكريم.. جوائز
بداية من 2015 ظهر د. زغيب في قائمة "كلاريفيت أناليتكس" (طومسن رويتر سابقا) لأهم العقول العلمية المؤثرة في العالم لثلاث سنوات متتالية. وينال هذا التمييز العلماء الذين لديهم تأثير عالمي استثنائي في مجال أبحاثهم، أي أولئك الأكثر استشهادًا من قبل أقرانهم.

كما حصل على أكثر من عشر جوائز عالمية وتكريمات أخرى، بما في ذلك زمالة الأكاديمية الكندية للهندسة عام 2017، والجائزة الدولية لتكنولوجيا البطاريات (2017) وزمالة الجمعية الكهروكيميائية (2011) والعديد من الجوائز العلمية الأخرى.