الأربعاء 13 نوفمبر 2019 04:27 ص

السيناريو الأقرب للانتخابات!

تحليل: ماذا بعد إعلان حماس وكيف سيكون رد عباس؟

الإثنين 28 أكتوبر 2019 05:40 م بتوقيت القدس المحتلة

ماذا بعد إعلان حماس وكيف سيكون رد عباس؟
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

اتفق سياسيون على أن إجراء الانتخابات الفلسطينية، هي حاجة أساسية لبناء نظام ديمقراطي، يحظى بالمشروعية، خاصة بعد انقضاء تسع سنوات على انتهاء مدة ولاية رئيس السلطة محمود عباس والمجلس التشريعي.

وكان رئيس السلطة محمود عباس أعلن خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه سيدعو فور عودته إلى رام الله لانتخابات عامة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

ولم يحدد عباس ما إذا كانت دعوته تشمل الانتخابات التشريعية والرئاسية، ليصفها مراقبون بأنها "دعوة غامضة وغير واضحة".

إلا أن السؤال وفق ما ذكره سياسيون في أحاديث منفصلة لوكالة "فلسطين الآن"، هو ماذا بعد إعلان حماس ومدى استجابة عباس لتطبيق كل هذه المبادرات والدعوات على أرض الواقع، وذلك نظرًا لكثرة ما جرى إطلاقه في وقت سابق ولم يكلل بالنجاح.

السيناريو الأكثر ترجيحا

قال الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني إن "الانتخابات المتزامنة أقل وقت وجهد ومال من المتتالية، ومن يرفضها فقط الرئيس عباس وحركته، وأرجح هذا السيناريو وهو تمسك عباس بالانتخابات المتتالية فترفض حماس، فيذهب عباس لاجراء انتخابات تشريعية تجرى في الضفة فقط ولكن ضمن قوائم تمثل الضفة والقدس وغزة، لأن احتمالات رفض حماس الانتخابات المتتالية محتملاً".

 وأضاف الدجني في حديث خاص مع وكالة "فلسطين الآن"، "على الفصائل الفلسطينية الموافقة على إجراء انتخابات تشريعية وفي حال حققت مجموع الفصائل 88 مقعداً فإن هذا يمنحهم الحق في تعديل القانون الأساسي باتجاه البرلماني الكامل ومنصب الرئيس فخري، وبذلك نتجاوز معضلة الرئيس والانتخابات الرئاسية ويكون النظام السياسي أكثر استقراراً".

وأشار الدجني إلى أن "موافقة الفصائل على المتتالية ينبغي أن تكون مشروطة بثلاثة شروط وهي التوافق على قانون انتخابات، والعمل على تهيئة البيئة الانتخابية في الضفة وغزة،  والتوافق على محكمة انتخابات جديدة متوافق على قضاتها من الجميع تشرف على العملية الانتخابية، وضمانات عربية ودولية وفلسطينية بتنفيذ مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات الرئاسي".

عباس يناور

وقال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، "إن ما أعلنت عنه حماس اليوم هو تأكيد على الموقف السابق بإجراء الانتخابات وهي خطوة جيدة تتوافق مع الكل الوطني الفلسطيني".

وأضاف الصواف في حديث خاص مع وكالة "فلسطين الآن" أن حماس لا تناور ولديها اليقين في أن إجراء الانتخابات يعتبر جزءا من حل الأزمة الفلسطينية ولكن ليس قبل التوافق ووضع النقاط على الحروف حتى نصل إلى انتخابات نزيهة ومتزامنة" .

وأشار الصواف إلى أن "عباس لا يسعى إلى الانتخابات بقدر ما يسعى إلى المناورة ولذلك سيضع عباس المبررات ليمنع إجراء الانتخابات سواء كان تلك المبررات تتعلق بإجرائها في القدس أو بمنعها من قبل الاحتلال".

وذكر بأن "حماس تتسلح بموقف الكل الفلسطيني وهي ليس وحدها في الساحة أو طرفا في الانقسام ويجب أن يكون الأمر واضحا للجميع بأن سبب الانقسام والمعيق للمصالحة هو محمود عباس"

وطالب الصواف حماس والفصائل الفلسطينية بالعمل على تحريك الشارع الفلسطيني ضد من برفض المصالحة .

وكانت حركة حماس اليوم الأحد أكدت أنّها أبلغت لجنة الانتخابات المركزية والفصائل جهوزيتها الكاملة للدخول في الانتخابات المزمع إجراؤها، مشدّدة على أنّها ستبذل كل جهدها لإنجاح العملية الانتخابية.

المصدر: خاص - فلسطين الآن