الإثنين 18 نوفمبر 2019 01:39 م

أهمية تقميط الطفل

السبت 02 نوفمبر 2019 02:00 م بتوقيت القدس المحتلة

أهمية تقميط الطفل
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

عملية «تقميط الطفل» ممارسة قديمة تتمثل في لف كامل جسد الطفل بغطاء من القماش بشكل لولبي. تجدها بعض الأمهات وسيلة لمساعدته على الشعور بالاستقرار والنوم وتقليل بكائه المفرط، لكن في المقابل هناك من يرى أنه يؤثر سلباً على صحته وربما يودي بحياته.

هل تقميط الطفل أمر صحي أم العكس؟

يعتقد البعض أن القماط يساعد الطفل على استعادة شعوره بالسكينة الذي كان يشعر بها عندما كان جنيناً في رحم أمه، وذلك بسبب الحيز الضيق والدفء اللذيْن يمنحهما القماط له، ما يجعله يشعر بالهدوء ويغطّ في النوم سريعاً، إضافة إلى أنه يقلل من ردود فعله المنعكسة واهتزازات جسده أثناء النوم، وهذا ما يفسر نومه لفترات أطول.

لكن هناك آراءً أخرى تحذر من التقميط، وترى أنه يزيد من خطر الإصابة بـ«متلازمة موت الرضّع المفاجئ»، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن الخطر ربما يكون مرتبطاً ببعض تقنيات التقميط غير الآمنة، كوضع الطفل على بطنه أثناء النوم أو استخدام أغطية سميكة للتقميط أو تقميطه وتغطيته بغطاء أمه، إن كان ينام في سريرها، ما قد يجعل درجة حرارته ترتفع ويعيقه عن تحريك ذراعيه أو ساقيه لتنبيه أمه أنها تقترب منه كثيراً أثناء نومها.

الدكتور «محمد عبد المنعم شرف» استشاري أطفال وحديثي الولادة ينصح بعدم تقميط الطفل عندما يبلغ شهرين إلى ثلاثة أشهر من عمره إن لم يكن قد اعتاد على القماط منذ ولادته، لأن خطر «متلازمة موت الرضّع» يكون في أعلى مستوياته، وفي الوقت نفسه يكون الطفل قد اعتاد على النوم من دونه.

كما ينصح بتقميط الطفل منذ الولادة لكي يعتاد على ذلك، وليس بعد مرور أشهر خشية تعرضه لخطر متلازمة موت الرضّع، واستخدام قطعة قماش خفيفة لتقميطه باستثناء الرأس والكتفيْن مع وضعه على ظهره دائماً وتجنب وضعه على جنبه أو على بطنه نهائياً.

 يجب التنبّه إلى تقميطه بلطف لا بإحكام شديد على أن تكون قدماه قادرتين على التحرك أو الانحناء عند منطقة الفخذين بحريّة، وضرورة التأكد من فحص درجة حرارة الطفل بانتظام، وفي حال تُرك الطفل في رعاية شخص آخر، يُفترض التأكد من أن ذلك الشخص على دراية كافية بكيفية تقميط الطفل بأمان.

المصدر: وكالات