الجمعة 22 نوفمبر 2019 02:12 ص

كيف يقرأ الإسرائيليون التصعيد في غزة

الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 08:43 ص بتوقيت القدس المحتلة

كيف يقرأ الإسرائيليون التصعيد في غزة
أرسل إلى صديق

ناصر ناصر

* مراسل شبكة كان الإسرائيلية:

- حماس أرسلت رسالة تهدئة للاسرائيليين واكدت ان القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ابو العطا ملتزم بالتهدئة، وليس هو من اعطى الاوامر بإطلاق النار. كما قامت حماس باعتقال نشطاء ميدانيين من الجهاد الاسلامي تصرفوا بصورة فردية.

-  قادة حماس والجهاد يؤكدون انهم ملتزمون بالتهدئة ومتفقون على اعتقال من يخرج عنها.

- السنوار يؤكد جاهزية غزة للمواجهة.

* القناة 11 العبرية:

- اجتماع الكابينت الاسرائيلي «المطبخ الامني» استمر اربع ساعات، وناقش التصعيد في الجنوب/ غزة، وإمكانية العودة لسياسة الاغتيالات.

- الوزراء استمعوا لتقارير من رئيس الاركان كوخافي، ورئيس الشاباك ارغمان.

-  قرار الاغتيالات يتعلق بالمعلومات المتوفرة وبالاضرار الجانبية المرافقة.

* ألون بن دافيد في القناة 13 العبرية:

- الجيش الاسرائيلي هو من رجح كفة الرد المحدود على قطاع غزة بهدف التركيز على الجبهة الشمالية.

* راديو الجيش الإسرائيلي:

- توجه «إسرائيل» ليس للتصعيد مع غزة.

* مقالة التحرير في «هآرتس»:

- لم يقترح أي من السياسيين الاسرائيليين المتحمسين لضرب غزة أي خطة عمل واقعية اتجاه غزة، ولا يوجد لأي حزب اسرائيلي إجابة لاستمرار ضرب الصواريخ من غزة عدا الشعارات المجربة من الارشيف.

* البرفيسور والباحث في مجال الاعلام الاسرائيلي رافي مان للقناة 11:

- وسائل الاعلام الاسرائيلية تحب التصريحات النارية، والجمهور يحب احيانا الشعارات الفارغة والمتكررة.

- السياسي الاسرائيلي يواجه معضلة في الخطاب الجدي، ويفضل التصريحات الغامضة أحيانا والرنانة أحياناً أخرى.

- كي الوعي والحرب على الذاكرة تجبر متخذ القرار الاسرائيلي أحيانا على اتخاذ قرارات رمزية وغير عقلانية، مثل قرار ارسال جنود والمخاطرة بهم لرفع علم «إسرائيل» في المكان الذي خطب فيه نصرالله خطابه الشهير في بنت جبيل (بيت العنكبوت).

* صحيفة هآرتس:

- لو قام نتنياهو بضربة واسعة على غزة لسارع هؤلاء السياسيون إلى إدانة نتنياهو بتهمة استغلال الوضع الامني لتحسين أوضاعه السياسية والقضائية.

- اسرائيل ستضطر لاستيعاب ميزان ردع أمام غزة، والانجرار بين الفترة والاخرى لجولة عسكرية، طالما استمر انعدام وجود سياسة اتجاه غزة، تشمل رفع الحصار وعلاقات مدنية جديدة معها.

* عاموس هارئيل في هآرتس:

- التصعيد الاخير كان بمبادرة محلية من القيادي في الجهاد الاسلامي ابو العطا وليس بأوامر ايرانية.

- حماس لم تقم بواجبها في كبح الجهاد الاسلامي، إما لأنها تخشى نتائج المواجهة مع ابو العطا، او لأن من المريح لها ان تضغط على اسرائيل أحيانا لتعجيل مسار تحسين أوضاع القطاع.

- عاموس هارئيل وجاكي خوري في هآرتس: قطر اوضحت لحماس انها لا تنوي الاستمرار في ضخ اموال لغزة لفترات طويلة، وقرار كهذا سيشكل ضغطا على حماس.

المصدر: فلسطين الآن