16°القدس
15°رام الله
15°الخليل
20°غزة
16° القدس
رام الله15°
الخليل15°
غزة20°
السبت 30 مايو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

هل أطاحت "سيجارة قطرية" بأحد أبرز الأمراء السفراء بالسعودية؟

thumb_224127_700_400_0_0_exact
thumb_224127_700_400_0_0_exact

يبدو فعلا أن سيجارة أشعلها أمير سعودي بارز لشيخ قطري قبل أسبوعين في العاصمة الأردنية عمان أطاحت بوظيفة الأمير وأبعدته عن المسرح الدبلوماسي تماما.

مصادر وزارة الخارجية الأردنية سربت خبرا التقطته صحيفة “عمون” الإلكترونية بعد ظهر الثلاثاء يتحدث عن "إنهاء مهام السفير السعودي في الأردن الأمير خالد بن فيصل".

ينص الخبر نفسه على استدعاء الأمير ابن فيصل، وهو أحد أرفع الدبلوماسيين السعوديين في الخارج وابن شقيقة الملك سلمان بن عبد العزيز، وإنهاء مهام عمله في الأردن، ثم إبلاغ الخارجية الأردنية بالمستجد وإبلاغها بتعيين سفير جديد قريبا أو لاحقا.

لم يصدر عن الخارجية الأردنية أو نظيرتها السعودية ما يؤكد الأمر.

 وعن الغياب المفاجئ للسفير السعودي الأمير عن العاصمة عمان، خصوصا أنه لم يظهر في احتفال أقامته سفارته قبل نحو تسعة أيام بمناسبة اليوم الوطني السعودي.

السفير المثير للجدل كان قد أبلغ عدة شخصيات أردنية منذ شهرين بأنه سيغادر موقعه في عمان إذا ما حضر سفير قطري لها.

لكن هذا التشدد في العبارة وبحضور شخصيات إعلامية أردنية لم يمنع الأمير السفير من مجاملة ضيف قطري صادفه في صالة كبار الزوار الملكية في العاصمة الأردنية عمان منذ أسابيع، حيث قدم السفير السعودي للشيخ القطري سيجارة خاصة وأشعلها.

وقال مصدر مطلع أن السفير السعودي وبعد حادثة المطار والسيجارة القطرية أُمر بالعودة فورا إلى الرياض قبل بروز الخبر المتعلق بإبلاغ الخارجية الأردنية بإنهاء مهام عمله.

لا يوجد ما يؤكد الربط تماما بين استدعاء السفير الأمير رسميا وتكليف نائبه بقيادة طاقم السفارة الضخمة في العاصمة الأردنية وبين حادثة السيجارة القطرية التي أثارت الكثير من الجدل على نطاق منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا في الأردن وقطر وأيضا في السعودية.

وحسب المعلومات الخاصة فقد أمر السفير العائد باتخاذ ترتيبات سريعة لإعادة جميع أفراد عائلته أيضا، وإخلاء منزله في العاصمة الأردنية عمان وتسليم وثائق السفارة السرية والرسمية.

واضطر الأمير السفير فيما يبدو أيضا لسحب أفراد من عائلته من مدارس أردنية وترتيب إلحاقهم بمدارس سعودية، الأمر الذي يوحي بأن قرار استدعائه ثم تبديله، إذا كانت المعطيات دقيقة، كان خاطفا ومباغتا ومفاجئا وبطريقة درامية تظهر جرعة من الغضب منه.