الخميس 21 نوفمبر 2019 05:28 ص

انتخابات الجزائر... من الأقرب للقصر الرئاسي؟

الأربعاء 06 نوفمبر 2019 04:13 م بتوقيت القدس المحتلة

انتخابات الجزائر... من الأقرب للقصر الرئاسي؟
أرسل إلى صديق

تترقب الجزائر إجراء الانتخابات الرئاسية في الثاني عشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وسط استمرار الاحتجاجات كل جمعة التي اعتادها الحراك منذ أشهر.

وكانت السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر أعلنت قبول ملفات خمسة مترشحين لسباق الرئاسة، من بين 23 متقدما، وذلك بعد انطباق شروط الترشح القانونية عليهم.

ومن بين المرشحين رئيسا الوزراء السابقان عبد المجيد تبون وعلي بن فليس، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، ووزير الثقافة الأسبق عز الدين ميهوبي، ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، ورئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة.

يرى مراقبون أن استمرار الاحتجاجات في الشارع قد يؤثر بشكل نسبي على المشاركة في الانتخابات، فيما يرى البعض أن المرشحين علي بن فليس وعبد المجيد تبون، هما الأوفر حظا في هذه الانتخابات.

من ناحيتها قالت حدة حزام الكاتبة الصحفية الجزائرية، إن استمرار الحراك في الشارع سيؤثر بشكل مباشر على نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في العاصمة ومنطقة القبائل.

وأضافت في حديثها إلى "سبوتنيك"، الأربعاء، أنه رغم تراجع أعداد المتظاهرين في الشارع إلا أن المطالب المرفوعة شرعية، خاصة فيما يتعلق بعدم الثقة في ظل وجود حكومة بدوي، إلا أن الانتخابات ستقام في موعدها تحت أي ظروف.

وحول المرشحين الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في ديسمبر المقبل، تابعت بقولها: "من الصعب الإجابة على هذه التساؤلات في الوقت الراهن، إلا أن حضور اثنان منهما وهما علي بن فليس وعبد المجيد تبون لما لهما من خبرة في إدارة الدولة، قد يجعلهما الأقرب بالنسبة لبقية المترشحين، لكن بالنسبة لي كنت اتمنى أن يكون أحد المرشحين لم يتقلد أي مناصب في السابق ليحظى بثقة الشارع".

من ناحيته قال المحامي والمحلل السياسي عمار خبابة، إن: "استمرار الاحتجاجات سيؤثر على نسب المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أن المشاركين في الحراك أغلبهم اعتادوا مقاطعة الانتخابات، وربما ليست لديهم بطاقات انتخاب".

وأضاف في حديثه إلى "سبوتنيك"، أن الأوفر حظا في المرشحين قد يكون المرشح علي بن فليس والمرشح عبد المجيد تبون، خاصة لما لهما من خبرات سابقة تؤهلهما لذلك.

وأوضح أن التأثر بالوضع الإقليمي والحراك الحاصل سيبقى له بعض التأثير، ومن الممكن أن يحدث عنصر المفاجأة، إلا أن رفض الحراك الدخول في الانتخابات سيفتح الباب للمرشحين، خاصة أن الذريعة التي تحاول استغلال انتماء المرشحين للنظام السابق لن تجدي، خاصة أن الأمر ينسحب على الجميع.

المصدر: وكالات