الأربعاء 11 ديسمبر 2019 07:09 ص

تجاذبات اليمين الإسرائيلي حول تشكيل الحكومة

الإثنين 11 نوفمبر 2019 08:01 ص بتوقيت القدس المحتلة

تجاذبات اليمين الإسرائيلي حول تشكيل الحكومة
أرسل إلى صديق

ناصر ناصر

* نتنياهو يخترق البرتوكول ويلقي بيانا سياسيا حول الوزير اليميني السابق افيغدور ليبرمان في بداية جلسة الحكومة الاسرائيلية امس.

ما قاله نتنياهو يمكن تلخيصه فيما يلي:

- تهديد ليبرمان مسرحية وهو ينسق بالتفاصيل مع القائمة العربية المشتركة، وحزب ازرق ابيض.

- ليبرمان يتآمر مع القائمة العربية المشتركة لإقامة حكومة أقلية مع اليسار وهذا هو السيناريو الأسوأ والأخطر لدولة اسرائيل.

وفي الوقت عينه، ابدى نتنياهو استعداده للقاء ليبرمان ليسمع منه كلاما واضحا بأنه يعارض حكومة أقلية بدعم القائمة العربية المشتركة.

مقربون من نتنياهو يؤكدون:

- كلمة ليبرمان ليست كلمة، وتتزايد احتمالات تشكيل حكومة أقلية بدعم القائمة العربية المشتركة.

- ليبرمان قد يشارك في حكومة مع من أطلق عليهم وصف «الطابور الخامس».

- الليكود يرفض تهديدات ليبرمان ويصفها بأنها فارغة من المضمون.

- راديو اسرائيل: انذار وتهديد ليبرمان موجه نحو نتنياهو وغانتس معاً، على نتنياهو التنازل عن تحالفه مع تكتل اليمين وعلى غانتس التنازل عن موقفه الرافض برنامج الرئيس ريفلين والقاضي بتشكيل حكومة وحدة برئاسة نتنياهو أولاً.

- اجابة ليبرمان تلخصت في جملة واحدة .. من يرضخ للانذار سأدعمه وأتحالف معه.

* عاموس هارئيل في هآرتس ادلى بدلوه في التجاذب:

- نتنياهو ضحى باعتبارات الامن القومي لمصلحة بقائه السياسي.

- نتنياهو كلف شخص بينت غير مؤهل، فقط من اجل ان يمنعه من التحالف مع خصمه غانتس.

- تعيين نفتالي بينت لمنصب وزير الدفاع هو استهانة من نتنياهو بهذا المنصب.

- نتنياهو يحذر من تعاظم التهديدات الامنية ثم يقوم بتكليف من وصفه غير مسؤول وغير مؤهل.

- ضباط هيئة الاركان سيواجهون تحدياً في التعامل مع نفتالي بينت الذي كان يخالف سياستهم في اطلاق النار.

* من جهته المحلل العسكري لصحيفة يديعوت احرنوت يوسي يوشع يرى:  احتمالية تأثير بينت في السياسة الامنية بشكل جوهري هي احتمالية ضعيفة بسبب الوقت المحدود والتهديدات الكبيرة.

* محلل الشؤون السياسية لراديو اسرائيل: تبين ان نفتالي بينت قد باع نفسه بثمن رخيص، فهو وزير دفاع فقط لحكومة تصريف الاعمال، وانضمامه لليكود فقط في هذه الدورة.

المصدر: فلسطين الآن