الأحد 15 ديسمبر 2019 04:06 ص

"كياناً معادياً"

خبراء إسرائيليون: التصعيد الأخير كشف ضعفنا للمقاومة في غزة

السبت 16 نوفمبر 2019 08:30 ص بتوقيت القدس المحتلة

خبراء إسرائيليون: التصعيد الأخير كشف ضعفنا للمقاومة في غزة
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية العديد من المقالات والتحليلات التي كشفت عن إخفاقات عديدة واجهت جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإشكاليات وقعت فيها "إسرائيل" خلال يومي العدوان في غزة.

وقال أمنون أبروموفيتش المحلل السياسي في القناة 12 إن ما حصل في اليومين الماضيين من تسبب حركة الجهاد الإسلامي، بإحداث شلل في الدولة كلها يعطينا إشارة عن تصور ما قد يحصل في حال انضمت "حماس وحزب الله" وايران لهذا القتال، ماذا سيحصل آنذاك، حينها سوف يتطلب الأمر تشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وأضاف أبروموفيتش في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "إسرائيل" حينها لن تحصي مئات القذائف الصاروخية ذات الرؤوس المتفجرة المتواضعة، بل مائة ألف صاروخ وزيادة، وذات رؤوس متفجرة ضخمة، بعشرات أضعاف ما شهدته في المواجهة الأخيرة، مما سيتطلب الوضع آنذاك إقامة لجنة تحقيق رسمية في "إسرائيل".

وأكد أن ما حصل في اليومين الماضيين سببه غياب التنسيق بين الأداء السياسي من جهة، وغياب الأمن من جهة أخرى، والحاجة إلى معرفة أضرار هذه الثغرات الخطيرة، صحيح أن أعداء "إسرائيل" لم يستطيعوا إخضاع الجيش الإسرائيلي كليا، لكنهم يشعرون بالفرح اليوم، وهم يرون الدولة كاملة في حالة شلل وتعطيل.

وختم بالقول إن الضائقة الاجتماعية الواضحة والحصانة القومية المهتزة، أسباب سعادة أعدائنا، كما أن الموجات التلفزيونية والإذاعية المفتوحة على مدار الساعة، وحالة الذهول التي أصابت الإسرائيليين تزيد من تلك الأجواء المبشرة لديهم.

بدوره تسآل غلعاد شارون نجل رئيس الحكومة الرحل أريئيل شارون، كيف تسمح لإسرائيل الدولة أن تصاب بحالة شلل كاملة، ومؤتمرات صحفية، وتبريرات إسرائيلية، عقب الاغتيال الأخير، وما أعقبه من تصعيد عسكري في غزة.

وأضاف في مقاله بصحيفة يديعوت احرونوت، الذي عنونه بعبارة "فشلنا في غزة"، أن ما بدا لافتا وغريبا خلال هذه الجولة أن الفلسطينيين في غزة نجحوا في أن يجعلونا نعتاد على أن تتلقى المستوطنات في غلاف غزة الضربات المتتالية، وأن تعطل نصف الدولة، وكل ذلك بسبب غياب الردع والفشل الذي نعيشه اليوم.

وأشار أن كل ذلك بسبب السياسة الضعيفة التي تتبعها إسرائيل أمام الفلسطينيين في غزة، ونتيجة طبيعية للسياسة السائدة القائلة بأن حماس تحتجز مليوني إنسان في غزة، لأن الحقيقة أن هؤلاء المليونين انتخبوا حماس، وأصبح لديها سلطة شرعية، والغزيون لا يكرهون حماس، بل يكرهون إسرائيل، ويريدون القضاء عليها.

وختم بالقول إن الفلسطينيين في القطاع لا يعترفون بالحدود التي خرجنا منها بعد الانسحاب من هناك، هم يرون أن مدن أسدود وعسقلان ويافا وحيفا لهم، مما يتطلب الإعلان عن غزة، كل غزة، كيانا معاديا بالكامل، ويجب محاربتها كلها، مع العلم أننا لو بقينا في غزة حتى اليوم، ولم ننسحب منها، فإننا فضلا عن تلقينا للضربات الصاروخية، فإننا سنكون مشغولين بإخراج جثث المستوطنين والجنود من هناك.

المصدر: فلسطين الآن