27°القدس
26°رام الله
25°الخليل
28°غزة
27° القدس
رام الله26°
الخليل25°
غزة28°
الثلاثاء 14 يوليو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

هل شعرت بالكهرباء؟!

"صرت لما أسلم على حدا أضوي"

كهرباء-الجسم-عند-لمس-الاشياء
كهرباء-الجسم-عند-لمس-الاشياء

"صرت لما أسلم على حدا أضوي، وهو يغمض ويفتح عيونه ورا بعض ويرفع رجله اليمين، وكأني أنا كهربا وكهربته"؛ عبارة كتبها أحد الأشخاص على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

كثيرون يتساءلون عن سبب الكهرباء الموجودة بأجسامهم وأغطيتهم وشعرهم، خصوصًا تلك التي أحسوا بها في الفترة الأخيرة التي اتسمت أجواؤها بالرياح الجافة.

فعند ملامسة شخص لبعض الأشياء حاليا، يشعر بلسعة كهربائية بسيطة، فما هو سببها وما هي طرق تجنبها؟ وفوائدها؟

يقول الطبيب العام لؤي حجيجي: "هذه الشحنات الكهربائية الموجودة حاليًّا بأجوائنا تسمى الكهرباء الساكنة أو الكامنة، وتوجد في كل جسم إنسان، وتظهر عند ملامسة الشخص لمقبض الباب أو لشعره أو عند الاحتكاك بقطعة قماش من الصوف، ليشعر حينها الشخص بلمسة كهربائية بسيطة سببها التماس شحنات كهربائية ساكنة من الجسم، وشحنات كهربائية ساكنة على مقبض الباب، وهذا التلامس يؤدي لحدوث صدمة خفيفة".

ويضيف: "هذه الظاهرة طبيعية تحدث في معظم مناطق العالم، والسبب الرئيسي لها، شدة الرياح وقلة الأمطار التي تعمل على زيادة كمية الكهرباء في الجسم".

ويوضح أن الشحنات الكهربائية الموجودة بجسم الإنسان تتفرغ مباشرة إلى الأرض، وهذه الشحنات لا تمثل أي خطر على جسم الإنسان، إلا إذا زادت بنسب عالية، وليس من الضروري أن يشعر كل إنسان بهذه الكهرباء.

ويشير حجيجي إلى أن هذه الكهرباء لها فوائد، عكس ما يشاع عنها من أخطار، فهي تنشط الخلايا في القدمين، وتفرغ الشحنات وتسهم في توصيل الدم إلى القدمين.

ولتجنب هذه الشحنات الكهربائية ينصح الطبيب حجيجي بالاكثار من المشي بدون حذاء، من أجل تفريغ تلقائي لهذه الشحنات الكهربائية من القدمين إلى الأرض مباشرة.

ويوضح أن هذه الظاهرة تزيد عند الأشخاص الذين يعانون من الخوف، والتوتر، ويمكن إفراغها من خلال ملامسة أي قطعة من الخشب، أو عدم الخوف، وارتداء إسوارة من النحاس لأنها تستطيع سحب الشحنات الكهربائية الزائدة أو الطاقة من الجسم.

ويقول الطبيب العام عاصم طه: "هذه الشحنات الساكنة تزداد خلال فصل الشتاء، تزامنًا مع ارتداء بعض الأقمشة مثل الصوف، حيث تخزن الكهرباء الساكنة بالجسم، وتتفرغ من خلال أطراف الجسم من اليدين والقدمين، عند ارتداء قطع الصوف وملامسته للحديد أو النحاس".

ومما يروى من نوادر حول "الكهرباء الساكنة"، أن شخصًا لبس قميصًا من الصوف وعليه رداء جلدي، ودخل بنكًا في استراليا وخرج، وأثناء خروجه شبت النار في إناء زرع اصطناعي أحرق الزرع بأكمله، وبعض الاوراق قرب الاناء فتوقف الرجل مذعوراً وحاول رجال الأمن تهدئته ولكنهم لم يستطيعوا الاقتراب منه لشعورهم بالكهرباء المنبعثة من جسده.