الجمعة 06 ديسمبر 2019 11:23 م

"لا أريد أن يأتيني بكيس أسود"

والدة سامي أبو دياك تطلق النداء الأخير لإنقاذه

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 04:32 م بتوقيت القدس المحتلة

والدة سامي أبو دياك تطلق النداء الأخير لإنقاذه
أرسل إلى صديق

جنين - خــــاص فلسطين الآن

بكل حسرة وبكلمات متقطعة تفصل بينها تنهيدات وآهات، تستجمع والدة الأسير سامي أبو دياك قواها لتطلق عبر "فلسطين الآن" النداء الأخير لإنقاذ حياة نجلها قبل فوات الأوان.

تقول: "المحامي زاره الأحد، وأبلغنا أن حالته سيئة جدا، وقال لي بالحرف الواحد "ابنك وضعه غير مطمئن. جسمه لم يعد يتقبل العلاج". وسكت".

الأم المكلومة رأت نجلها الأسير المريض قبل أسبوع، حيث أحضره لها جنود الاحتلال مكبلًا على كرسي متحرك.

تصف تلك الدقائق الصعبة قائلة "لم يكن قادرا على رفع رأسه لينظر إلى وجهي. هزيل جدا، طيلة خمسة وأربعون دقيقة وهي مدة الزيارة لم يتلفظ إلا ببعض العبارات القصيرة وبصوت ضعيف جدا".

وتتابع والدة الأسير أبو دياك "حكالي يما نفسي اخرج من السجن ولو ساعة وحدة، وبعدها أموت. هاي امنيتي". أما أمنيتي أنا - والحديث للأم- نفسي اضمه إلى صدري، وأن يخرج من السجن حيا يتنفس، ولا يأتيني بكيس اسود".

وتوضح أم سامي أن السرطان قد تفشى في كامل جسد نجلها الأسير، وقد وصل إلى العامود الفقري وللكلى والكبد، ولم يعد يقوى على الوقوف على قدميه مطلقا.

وتستدرك "علمت من الأسرى المرافقين له أن إدارة السجن تضع له "لاصقا" على ظهره، يجعله ينام 24 ساعة متواصلة، حتى لا يبقى يتأوه ويصيح من الوجع، كما أبلغوني أنه يحتاج كل أسبوع إلى 4 وحدات دم، وفي حال تأخروا عليه فإنه فورًا يفقد الوعي ويقع على الأرض".

تعود بالذاكرة إلى الأيام التي سبقت اعتقاله، تقول "كان رياضيا وصحته ممتازة، كان وزنه 95 كيلو غرام. اليوم فقد أكثر من خمسين كيلو.. هو اليوم شبح".

وتختم والدة الأسير سامي أبو دياك حديثها قائلة "هذا ندائي الأخير. أقول للمسئولين ولكل من يستطيع أن يقدم له شيئا. سامي يموت. وكل دقيقة تمر عليه تعد حاسمة. تحركوا وانقذوه".

والدة سامي أبو دياك تطلق النداء الأخير لإنقاذه

المصدر: فلسطين الآن