السبت 14 ديسمبر 2019 11:37 م

تركـــــة نتنياهو الثقيلة

الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 08:31 ص بتوقيت القدس المحتلة

تركـــــة نتنياهو الثقيلة
أرسل إلى صديق

عبد الله المجالي

لا يمكن أن نتحدث عن نهاية عصر نتنياهو قبل أن ينتهي فعلًا؛ فمن المجازفة التنبؤ باستقالة، أو إزاحة الثعلب بنيامين نتنياهو عن سدة الحكم في الكيان الصهيوني.

ذلك أن جراب الحاوي نتنياهو مليء بالمفاجآت، ناهيك أن من ورائه سيدة شرسة كسارة لا يمكن أن يعود إلى البيت بدون أن يكون مسؤولًا، فضلًا عن أن تسمح له بالتنازل ولو قيد أنملة عن منصب رئيس الوزراء.

غير أن هذا شيء، وبناء آمال عريضة على نهاية حقبة نتنياهو شيء آخر تمامًا.

فبقاء نتنياهو أو ذهابه لن يغير المعادلة التي رسخها طيلة فترة حكمه، وازدهرت مع تربع المجنون دونالد ترامب على عرش البيت الأبيض، حاكما مطلقا لأمريكا التي ينظر إليها العرب إلهًا من دون الله!

قد تختلف لغة خليفة نتنياهو، وقد يختلف تعامله الشخصي، لكن السقوف التي وصل إليها نتنياهو في سياسته الداخلية والخارجية لن يستطيع أحد خرقها.

لن يجرؤ أحد على أن يبطل قانون القومية الذي تبناه نتنياهو، ولن تتراجع سياسة تهويد القدس وتهجير أهلها واقتحامات الأقصى، ولن تتراجع السياسة الاستيطانية، ولن تخبو الخطوات المتصاعدة لضم غور الأردن رسميًّا إلى الكيان الصهيوني، ولن يجرؤ أحد على العودة إلى نغمة «حل الدوليتن» بالصيغة التي تحلم بها السلطة الفلسطينية والأردن، ولن يتراجع أحد عن كون مستوطنات الضفة الغربية شرعية كما حكم بها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو.

لن يتراجع أحد عن موجة الاختراقات التطبيعية للعالم العربي التي يفتخر بها نتنياهو، وسيتعامل الجميع مع الصيغة التي رسمها نتنياهو وهي فصل العلاقة مع الدول العربية عن القضية الفلسطينية.

لن يتراجع أحد عن خطة نتنياهو بعقد حلف مع دول الخليج ضد إيران. ولن يتراجع أحد عن سياسة نتنياهو في سوريا أو تجاه إيران.

لن يتراجع أحد عن سياسة العنف والإجرام والحصار تجاه غزة.

ومع ذلك، فلا يجوز لنا أن نغفل أن العامل الشخصي ثبت أنه يلعب دورًا بارزًا في سياسة الحكم في الدول الديمقراطية.ذلك أن جراب الحاوي نتنياهو مليء بالمفاجآت، ناهيك أن من ورائه سيدة شرسة كسارة لا يمكن أن يعود إلى البيت بدون أن يكون مسؤولًا، فضلًا عن أن تسمح له بالتنازل ولو قيد أنملة عن منصب رئيس الوزراء.

غير أن هذا شيء، وبناء آمال عريضة على نهاية حقبة نتنياهو شيء آخر تمامًا.

فبقاء نتنياهو أو ذهابه لن يغير المعادلة التي رسخها طيلة فترة حكمه، وازدهرت مع تربع المجنون دونالد ترامب على عرش البيت الأبيض، حاكما مطلقا لأمريكا التي ينظر إليها العرب إلهًا من دون الله!

قد تختلف لغة خليفة نتنياهو، وقد يختلف تعامله الشخصي، لكن السقوف التي وصل إليها نتنياهو في سياسته الداخلية والخارجية لن يستطيع أحد خرقها.

لن يجرؤ أحد على أن يبطل قانون القومية الذي تبناه نتنياهو، ولن تتراجع سياسة تهويد القدس وتهجير أهلها واقتحامات الأقصى، ولن تتراجع السياسة الاستيطانية، ولن تخبو الخطوات المتصاعدة لضم غور الأردن رسميًّا إلى الكيان الصهيوني، ولن يجرؤ أحد على العودة إلى نغمة «حل الدوليتن» بالصيغة التي تحلم بها السلطة الفلسطينية والأردن، ولن يتراجع أحد عن كون مستوطنات الضفة الغربية شرعية كما حكم بها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو.

لن يتراجع أحد عن موجة الاختراقات التطبيعية للعالم العربي التي يفتخر بها نتنياهو، وسيتعامل الجميع مع الصيغة التي رسمها نتنياهو وهي فصل العلاقة مع الدول العربية عن القضية الفلسطينية.

لن يتراجع أحد عن خطة نتنياهو بعقد حلف مع دول الخليج ضد إيران. ولن يتراجع أحد عن سياسة نتنياهو في سوريا أو تجاه إيران.

لن يتراجع أحد عن سياسة العنف والإجرام والحصار تجاه غزة.

ومع ذلك، فلا يجوز لنا أن نغفل أن العامل الشخصي ثبت أنه يلعب دورًا بارزًا في سياسة الحكم في الدول الديمقراطية.

المصدر: فلسطين الآن