الأحد 08 ديسمبر 2019 03:09 ص

"الأكثر دموية".. تونس تكشف أحد أسباب حادث الحافلة

الإثنين 02 ديسمبر 2019 08:40 م بتوقيت القدس المحتلة

"الأكثر دموية".. تونس تكشف أحد أسباب حادث الحافلة
أرسل إلى صديق

وعد الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الاثنين، بتحسين حالة الطرق المتردية في البلاد، بعد مصرع 26 شخصا، في حادث سير مروع أرجعه أحد الوزراء إلى "السرعة"، حسبما نقلت وسائل الإعلام التونسية.

وقال سعيّد إنه سيبذل " كل ما في وسعه للتعامل مع عواقب الكارثة وإصلاح ما يمكن إصلاحه"، على ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

ولقى 26 تونسيا مصرعهم وأصيب 17 آخرين، أمس الأحد جراء سقوط حافلة في واد بمنطقة عين السنوسي الجبلية شمال غربي تونس.

وكانت الحافلة متجهة من تونس العاصمة إلى مدينة عين دراهم الجبلية، التي كثيراً ما يرتادها سياح الداخل.

وهذا الحادث بين الأكثر دموية في تونس.

لكن وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية نورالدين السالمي قال: إن الحادث يعود بصورة مبدئية إلى "السرعة والحالة المتقادمة للحافلة".

وأضاف السالمي في تصريحات للتليفزيون الرسمي "لن أستبق التحقيق، الكل مسؤول، لكن سبب الإشكال هو الحافلة التي يتجاوز عمرها العشرين عاما ثم السرعة".

وأكد السالمي أن المنطقة تعرف بتضاريسها الوعرة، وكثرة المنعرجات "وكانت مجهزة بالعلامات المنبهة للسرعة".

لكن كثيرين في تونس يتحدثون أيضا عن اهتراء البنية التحتية، وهي أحد أسباب حوادث السير في البلاد.

وحسب أرقام "المرصد الوطني لسلامة المرور" (حكومي) فقد تم تسجيل 999 قتيلا و7326 جريحا بسبب حوادث الطرقات إلى حدود 29 نوفمبر الفائت، بينما قتل 1094 شخصًا في العام 2018، على ما أوردت "فرانس برس".

المصدر: وكالات