الثلاثاء 21 يناير 2020 01:16 م

إليك جملة من النصائح حول تربية الأطفال لا ينبغي تجاهلها

السبت 14 ديسمبر 2019 06:44 م بتوقيت القدس المحتلة

إليك جملة من النصائح حول تربية الأطفال لا ينبغي تجاهلها
أرسل إلى صديق

نشرت مجلة "كراكتير" الروسية تقريرا استعرضت فيه جملة من النصائح حول تربية الأطفال التي ينبغي تجاهلها. على الرغم من مشقّة وصعوبة مهمة التربية، إلا أنه لا يجب المبالغة في تقدير أهمية هذا الواجب.

وقالت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن هناك كمية كبيرة من المعلومات الخاطئة التي من الممكن أن نستقيها من مختلف الأشخاص التي من شأنها أن تجعل مهمة الأبوة والأمومة أكثر صعوبة. ونتيجة لذلك، من الأفضل تجاهل هذه النصائح المتعلقة بالتربية.

معاملة كل الأطفال بالطريقة نفسها

أفادت الصحيفة أن معاملة جميع الأطفال في الأسرة بالطريقة نفسها، وإيلاء الجميع الاهتمام نفسه، قد يبدو عادلا، إلا أنه غير صائب. وبحسب المختصين، من الضروري إيلاء الأطفال الأهمية وفقا لاحتياجاتهم. فعلى سبيل المثال، من الممكن قضاء وقت أكبر مع طفل، وإعطاء الآخر مساحة أكبر من الحرية، وفقا لاحتياجات كل منهما.

لا تقدم الحلوى لطفلك حتى يتناول العشاء

أضافت المجلة أن جميع الأولياء يرغبون في أن يبعدوا أطفالهم عن تناول الحلويات. ولكن، إذا كنت تعمد باستمرار إلى جعل الطفل يتناول الطبق الرئيسي ثم تقدم له الحلوى، فسيتحول ذلك مع مرور الوقت إلى عادات غذائية غير صحية. وبناء على ذلك، يجب أن تكون الحلوى جزءا من العشاء وليس مكافأة لتناول الطفل عشاءه.


المحافظة على الطعام الصحي في المنزل فقط

أشارت المجلة إلى تعويد الأطفال على تناول أطعمة صحية. ومع ذلك، من الخطأ حظر الأطعمة الأقل منفعة بصفة تامة، نظرا لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى تبعات سلبية. وعلى سبيل المثال، قد يلجأ الطفل لسرقة الشوكولاتة والآيس كريم. وعلى هذا الأساس، من الممكن تقديم هذه الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية للطفل من وقت آخر، وذلك تجنبا للوقوع في فخ "كل ممنوع مرغوب".

اجعلوا أطفالكم يأكلون

أشارت المجلة إلى أن قضاء الأم وقت طويل في إعداد العشاء في ظل امتناع الطفل عن الأكل، يجعلها تشعر بخيبة أمل. ولكن، إرغام الطفل على الأكل ليس الحل الأفضل، وإنما من المرجح أن يؤدي إلى تبعات سلبية على المدى الطويل.

إذا كان طفلك يعاني من الهستيريا، فقط تجاهله

أوردت المجلة أن الطفل عادة لا يتعامل مع عواطفه بشكل جيد. كنتيجة لذلك، عادة ما يبكي الأطفال ويصرخون، عندما يكونون مرهقين أو جائعين أو منزعجين من أمر ما، بالتالي، لا تعد الهستيريا التي تنتاب الطفل تلاعبا معتمدا من الطفل. وبالنسبة للأخصائيين، لا يجب تجاهل الطفل، إذا انتابته نوبة هستيريا.

بكاء الطفل لا يستحق دائما اهتمامك

أوردت المجلة أنه عندما يبكي الأطفال الصغار، فإنهم يحاولون التعبير على مختلف المشاعر والأحاسيس التي تنتابهم على غرار الألم والجوع والخوف والحزن. وبحسب الأخصائيين، فإن رد فعل الأم أو الأب تجاه بكاء طفله، يساهم في بناء الثقة بين الأولياء والطفل.

الكثير من الحب، يفسد الطفل

أكدت المجلة أن عناق الأطفال والقبل وتقديم الكثير من الحب للطفل، لا يفسد الطفل مثلما يعتقد الكثيرون. وبحسب الأخصائيين، فإن الانفصال عن الطفل وعدم تقديم الإهتمام الكافي لهذا الطفل، من شأنه أن يؤثر سلبيا على الصحة النفسية للأطفال. وفي الواقع، يحتاج الطفل خاصة في سن مبكرة إلى الكثير من الاهتمام والحب.

امدح أطفالك لزيادة احترامهم لأنفسهم

بينت المجلة أن مدح الطفل على أي شيء صغير يقوم به، قد يكون له بعض التبعات السلبية غير المتوقعة. وفي الحقيقة، لا يعد الثناء الكبير والمبالغ فيه عن الطفل، غير صائب. وتجدر الإشارة إلى أنه من الممكن أن يساهم ذلك في فقدان الطفل لأية دوافع ذاتية لديه. في المقابل، يجب استخدام ملاحظات محايدة تجاه الطفل، والتعبير عن الفخر بالطفل عندما يصل إلى أهدافه.

تأكد أن لدى الأطفال روتينا يوميا ويلتزمون به

أضافت المجلة أنه على الرغم من الالتزام بجدول زمني يمكن أن يجعل الحياة أسهل بالنسبة للوالدين، إلا أن ذلك لا يكون مفيدا دائما بالنسبة للأطفال. وعلى العموم، لن يدرك الطفل الذي يعيش وفقا لروتين يومي صارم، كيفية التعامل مع المواقف المفاجئة التي يتعرض لها.

اجعل طفلك دائما مشغولا، حتى لا يواجه المشاكل

نوهت المجلة بالاعتقاد الذي يفيد أن السماح للأطفال ببعض الحرية دون مراقبة، من الممكن أن يدفعهم للبحث عن أنشطة من الممكن أن يرفضها الأولياء. وبحسب الأخصائي، رافي بيليك: "من المهم لنمو الطفل، خاصة في السنوات الأولى، أن يلعب بشكل مستقل أو مع أطفال آخرين دون الخضوع لمراقبة البالغين. وبشكل عام، يحتاج الطفل إلى اللعب لتطوير مهاراته الشخصية".

علم طفلك أن يضرب

أوردت المجلة أن تعليم الطفل طريقة للدفاع عن نفسه يعد أمرا صائبا، إلا أن ذلك لا يعني أنه بحاجة لاستخدام القوة. وبناء على ذلك، يجب على الأولياء أن يشرحوا للطفل أنه بإمكانه اللجوء إلى المدرسين أو بعض البالغين للحصول على مساعدة، إذا خرج الأمر عن السيطرة. كما يجب ألا يلجأ الطفل لاستخدام القوة، إلا في حال وجود خطر شديد.

تعليم الطفل تجاهل المتنمرين

نقلت المجلة عن الأخصائي بيليك؛ "لا يمكن أن يكون تجاهل الأشخاص المتنمرين أمرا صائبا دائما". في المقابل، "من الأفضل مساعدة الأطفال على التعرف على هؤلاء الأشخاص في المدرسة، من أجل اللجوء إليهم إذا لزم الأمر".

ضرب الطفل إذا لم يطع

أوردت المجلة أن هناك العديد من الطرق لتعليم الأطفال احترامك وطاعة أوامرك، إلا أن الضرب ليس أحدها. ووفقا لدراسة نشرت سنة 2017 في مجلة "سيونس بسيكولوجيكال"، يعاني الأطفال الذين تلقوا العقاب الجسدي في سن الخمس سنوات، من مشاكل سلوكية على مدى السنوات الثلاث التالية من أولئك الذين لم يتلقوا العقاب الجسدي.

عندما يعض الطفل، قم بعضه

أكدت المجلة أنه بغض النظر عن مدى غرابة الأمر، يؤمن العديد من الأولياء بهذه الفكرة. وفي الحقيقة، عندما تقوم بعض الطفل ولو برفق، كرد فعل على عضه لك، فلن يكون ذلك ناجعا لإقناع الطفل بأن ما يفعله خاطئ. وفي الحقيقة، تعد أي طريقة قد يكون فيها الطفل معرضا لأي أذى جسدي محتمل، خاطئة.

لا تقلق إنها مجرد فترة عابرة

أوردت المجلة أنه عندما يقوم الطفل ببعض التصرفات الخاطئة، كالرسم على الجدران أو غيرها، لا يعني أن سلوكه عابر وسيمر مع الوقت. وبحسب الخبراء، "يعتبر الانتظار خلال الفترات الحرجة، ضارا بالنسبة للطفل". كما من الممكن أن يؤدي ذلك إلى خطر ظهور مشاكل في النمو. لذلك، يُعتبر التدخل المبكر مهما على الصحة النفسية للطفل.

دع الطفل ينام في الوضعية المريحة بالنسبة له

أفادت المجلة أنه في سنة 1994، أطلقت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حملتها التي تشجع الآباء على وضع الأطفال على ظهورهم أثناء النوم. ووفقا لدراسة نشرت في مجلة طب الأطفال، يقلل النوم في هذه الوضعية من الوفيات الناجمة عن متلازمة موت الرضع المفاجئ بنسبة 50 بالمئة.

لا توقظ الطفل أثناء النوم

أشارت المجلة إلى أنه على الرغم من أنه من الأفضل عدم إيقاظ الطفل للعب معه، إلا أنه لا يمكن اعتباره بمثابة نصيحة حكيمة خاصة عندما يتعلق الأمر بالمواليد الجدد. وفي الحقيقة، يحتاج المواليد الجدد، الذين يعانون من نقص الوزن، إلى الطعام كل ساعتين أو ثلاثة ساعات، خاصة خلال الأيام الأولى. لذلك، لا ينصح بتجاهل التغذية، لمجرد تجنب إيقاظ الطفل من النوم.

استخدام الكحول لتدليك اللثة

أفادت المجلة أنه من المؤكد أن الكحول ليست من المواد التي من الممكن استخدام بالنسبة للأطفال. ولذلك، يُعتبر تدليك اللثة بعد غمس الأصابع في الكحول لاعتقادهم أن ذلك يخفف الألم، أمرا غير صائب. وفي الواقع، تتمثل الوظيفة الوحيدة التي يقوم بها الكحول في التطهير. ولتخفيف آلام اللثة عند الأطفال، ينصح باستخدام مراهم خاصة.

الرضاعة الطبيعية هي الأفضل

أوردت المجلة أنه للرضاعة الطبيعية العديد من المزايا، إلا أنها ليست مثلما يعتقد البعض العامل الرئيسي لرفع مستوى ذكاء الطفل. وبحسب دراسة نشرت سنة 2018، يساوي معدل الذكاء لدى الأطفال الذي رضعوا رضاعة طبيعية أولئك الذين رضعوا رضاعة اصطناعية.

إرغام الطفل على معانقة أفراد الأسرة الذين لا يحبهم

أشارت المجلة أن إجبار الطفل على معانقة أو تقبيل الأشخاص الذين يرفض تقبيلهم ومعانقتهم، يجعل الطفل يشعر أن جسده لا ينتمي إليه. وبناء على ذلك، ليس من الصحي إجبار الطفل أبدا على أي اتصال جسدي لم يرغب فيه.


لا تحدث طفلك عن الجنس إلى أن يكون قادرا على ممارسة الجنس

أوضحت المجلة أن إخبار الطفل عن الجنس، لن يجعل منه شخصا ناشطا جنسيا. وفي الحقيقة، يقلل تعليمه بعض التفاصيل المتعلقة بالجسم من العار المرتبط بالحياة الجنسية ويساعد على تعلم الحدود. وبالطبع، يجب أن يحدث الكشف عن التفاصيل المتعلقة بالحياة الجنسية تدريجيا وبطريقة مناسبة لعمر الطفل.

ابقوا معا لأجل الأطفال


أضافت المجلة أن العديد من الأشخاص يعتقدون أن الأسرة العادية، مع وجود أب وأم مفيد بالنسبة للأطفال. لكن، في حال وجود أبوين غير سعداء مع بعضهما البعض، فيكون الطلاق الحل الأمثل. وفي الحقيقة، يتمثل الأمر في وجود علاقة صحية في المنزل.

المصدر: وكالات