22°القدس
21°رام الله
20°الخليل
26°غزة
22° القدس
رام الله21°
الخليل20°
غزة26°
الأحد 09 اغسطس 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

"لا يوجد عذر"..

كيف أسقط الإيرانيون الطائرة الأوكرانية؟

1C02671E-1B0E-47FD-886B-22EABE3EE2C2_w1023_r1_s
1C02671E-1B0E-47FD-886B-22EABE3EE2C2_w1023_r1_s

أفاد محللون بأن هناك بعض الأسباب التي تدفع إلى الاعتقاد بأن الطائرة الأوكرانية التي تحطمت فجر الأربعاء بعيد إقلاعها من مطار في طهران قد أسقطت بصاروخ.

وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي فقدت بلاده أرواح 63 من مواطنيها على متن الطائرة، قد صرح الخميس بأن لدى حكومته معلومات عن إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ إيراني.

وأضاف ترودو أن هناك معلومات من الاستخبارات الكندية واستخبارات أخرى تفيد بأن صاروخ أرض جو أسقط الطائرة الأوكرانية فوق إيران، ربما لم يتم بشكل مقصود.

وأفادت مصادر أمنية أميركية بأن الطائرة الأوكرانية قد تم إسقاطها بصاروخي أرض-جو، قد يكونان أطلقا عن طريق الخطأ.

وقال مركز الأبحات IHS Markit في مذكرة نشرها الخميس، إن الطائرة الأوكرانية "من المحتمل أنها أسقطت بصاروخ SA-15 أطلقه الحرس الثوري"، مشيرا إلى أن ذلك وقع عن طريق الخطأ.

وسقطت الطائرة، تزامنا مع إطلاق إيران صواريخ على قواعد عسكرية عراقية تستضيف قوات أميركية، وسط توتر بين واشنطن وطهران.

ن جانبه، نشر تحليلا استند إلى آراء خبراء قال فيه هناك عدة أسباب تدفع إلى الاعتقاد بإسقاطها بواسطة SA-15 الروسي الصنع عن طريق الخطأ.

 

بحسب ديفيد ديبتولا، ضابط سلاح الجو الأميركي المتقاعد والذي يرأس حاليا معهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي، كانت الطائرة كانت متجهة شمالا من طهران إلى خارج البلاد، ولم تكن متجهة إلى الداخل حتى يمكن لأنظمة الدفاع الاعتقاد أنها طائرة معادية.

أجهزة الدفاع الصاروخي تكون مزودة بجهاز "تحديد الصديق من العدو" أو ما يسمى Identification friend or foe وهو جهاز مصمم لتحديد الطائرات أو السيارات أو القوات الصديقة أو العدوة، وبافتراض أنه كان معطلا في ذلك الوقت، فإن مشغلي الصاروخ كان بإمكانهم مراجعة توقيات الرحلات الجوية في المنطقة التي تحلق فوقها في ذلك الوقت.

الصاروخ SA-15 (يعرف أيضا باسم تور أم-1) هو صاروخ روسي قصير المدى، مصمم لحماية البنية التحتية والمنشآت العسكرية من صواريخ أو طائرات تحلق على مستوى منخفض، وتشير بيانات الرحلة المنكوبة بي أس 752 تشير إلى أن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع نحو تسعة آلاف قدم، بسرعة 275 عقدة، ولم تكن تحلق على مستوى منخفض بسرعة كبير باتجاه نحو منطقة حساسة.

يتراوح مدى الصاروخ بين 10 و12 كيلومترا وبالنظر إلى سرعة الطائرة في ذلك الوقت لم يكن أمام مشغلي الصاروخ سوى 10 إلى 20 ثانية لاتخاذ قرار، بحسب مايكل إلمان، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

بالنظر إلى أن إيران كانت ق أطلقت عدة صواريخ ضد أهداف أميركية في العراق قبل ساعات من تحليق الطائرة الأوكرانية، فإن العاملين في سلاح الدفاع الجوي الإيراني كانوا يعملون تحت أقصى درجات الاستنفار أو بحسب إلمان كانوا يعملون تحت قاعدة: "أطلق النار أولا ثم اسأل".

"قلة الخبرة" فالدفاع الجوي الإيراني لم يتم اختباره منذ الحرب العراقية الإيرانية، لذلك بحسب فوربس يمكن القول إن "مستوى تدريب قوات الدفاع الجوي الإيرانية هو أيضا علامة استفهام". يقول كارلو كوب، المؤسس المشارك لمركز الأبحاث "إير باور أستراليا" إنه بالنظر إلى وسائل الكشف المتعددة للأهداف المعادية وسهولة تمييز الطائرة المدنية "لا يوجد عذر لهذا الخطأ القاتل"، ويرى أن "التفسير الوحيد الموثوق هو عدم الكفاءة" متهما إيران بعدم تدريب القائمين على مشغلي أنظمتها الصاروخية، وأن هذه الحادثة تشبه حادثة إسقاط طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية في شرق أوكرانيا عام 2014 بصاروخ بوك أطلق من قاذفة تم إحضارها من روسيا، وحوادث أخرى اتهمت فيها بطاريات دفاع جوي روسية الصنع.