33°القدس
32°رام الله
32°الخليل
33°غزة
33° القدس
رام الله32°
الخليل32°
غزة33°
الإثنين 28 سبتمبر 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

بالفيديو: ما السر في عدم تمني المواطن صايمة سقوط الأمطار!

صايمة
صايمة
غزة - أروى صلاح

مع دخول فصل الشتاء، تتفاقم مجددا معاناة آلاف الأسر الفلسطينية التي تعرضت منازلها للدمار جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، والذي خلف  دمارا كبيرا في كافة مناحي الحياة. 

عدد كبير من هذه الأسر حصلت على تعويضات من قبل  الوكالة وتمكنت من اعادة بناء واصلاح منازلها ولكن في نفس الوقت  هناك عدد كبير أخر من أصحاب المنازل المتضررة   لم يتلقوا تعويضا لحتى الأن ولم يقدروا  على اصلاح منازلهم بالرغم من مرور خمسة أعوام على انتهاء العدوان 

صاحب المنزل  محمد صبحي صايمة من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة والذي تضرر منزله في عدوان ٢٠١٤ بعد قصف مسجد الصفاء الذي لا يبعد أمتارا عنه  لم يحصل على أي تعويض بالرغم أنه وقع على عقد مع الوكالة بعد تقدير المهندسين المبلغ المطلوب 

المواطن صايمة الموظف البسيط والذي يعيل أسرة مكونة من ثمانية أفراد بعضا منهم يدرس في الجامعة انتظر على أحر من الجمر صرف الوكالة الأموال لكي يصلح منزله الأيل للسقوط بفعل التشققات والحفر الكبيرة فيه بالأضافة الى الأسبست المتهالك  المغطي غرف منزله ولكن كما يقول المثل " صام وأفطر على بصلة " فلم تعوضه الوكالة وفي نفس الوقت لم يستطع اصلاح م نزله 

يفتش تساقط الأمطار في فصل الشتاء معاناة هذا المواطن الذي يتمنى  عدم سقوطها  خوفا على اطفاله من نزلات البرد وانهيار جدران الغرف عليهم فيقع ما لا يحمد عقباه  . في هذا السياق يقول المواطن صايمة وهو يشير الى  بيته الأيل للسقوط بنوع من الألم والحسرة "تعرض منزلي لأضرار جسيمة  نتيجة قصف مسجد الصفاء في عدوان 2014 من قبل الطائرات الإسرائيلية، وبعد معاينة مهندسي الوكالة قدر  المبلغ كتعويض  لإصلاح الاضرار ووقعت على عقد بذلك  ولكن حتى هذا اللحظة لم أتلق أي دولار واحد ا".

 وفي تنهيدة قوية تدلل على مدى الغضب داخله أوضح   أنه  بالرغم من عدم اكتفاء المبلغ المقدر  لإصلاح منزلي الا أنني وافقت على أمل استلامي أياه  بعد التوقيع بعدة شهور  ولكن مرت خمسة سنوات وانا  ما زلت متأملا ان تقوم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بصرف مستحقاتي كي أتمكن من إعادة أعماره وإصلاحه 
 . 
وقال "الكل يتمنى سقوط أمطار الخير والبركة إلا أننا لا أتمناها لأنها  تفتش معاناتي وتفتح علي جروح  مع أفراد أسرتي " عازيا ذلك بأن منزله  ما زال غير  صالح للسكن بسبب التصدعات  والتشققات فيه ، في ظل عدم مقدرتي على أصلاحه

وأكد أن منزله معرض للأنهيار،  مشيرا الى أن اي قصف يحدث يهتز المنزل واخاف أن يقع على رؤوس أطفالي  وهذا ينطبق على البرق والرعد  والعواصف والرياح ،  محملا الوكالة مسؤولية أي مكروه لا سمح الله يحدث لأفراد أسرتي ، مطالبا  إياها  بضرورة صرف المبلغ بسرعة  لإجراء الإصلاحات اللازمة فيه  قبل فوات الاوان ، لحماية عائلتي من الخطر".‎ 

وكان وفد من  لجنة متضرري عدوان ٢٠١٤ قد سلم مؤخرا رسالة شديدة اللهجة لنائب محافظ الوكالة بالوسطى سامي الصالحي لينقلها  لمدير عمليات الوكالة ماتياس شمالي تتضمن مطالب المتضررين بسرعة تعويضهم وتزويدهم بالعقود الموقعة مع الوكالة بقيمة الأضرار الثي قدرتها  والتهديد بالأعتصام داخل   مقرات للوكالة في حالة عدم الأستجابة 

ومن الجدير ذكره أن أصحاب المنازل المتضررة من عدوان من ٢٠١٤ قد نظموا مؤخرا وقفات واعتصامات تنديدا بسياسة الوكالة في عدم ابجاد حل لقضيتهم ولم يقتصر الأمر على ذلك بل قام عدد كبير من المتضررين من  بلدة خزاعة بالأعتصام في أحد مقرات الوكالة بخانيونس للمطالبة بحقوقهم

82271111_563077947619553_7677389633717534720_n 83052417_2535413796569052_3987265204575535104_n 82365377_478135969745494_7277259472420995072_n 83309569_169223061014192_7252641737787572224_n 82408487_2445078542420134_3612676359089815552_n 83111294_2282612402034097_4874422289048797184_n 82053203_784621635358757_6885041817704726528_n 83099290_2702947286441498_4458606005244133376_n