الإثنين 24 فبراير 2020 08:37 م

ضمن حملة "فجر النصر بداية النصر"..

بالصور: الآلاف في الضفة يؤمون المساجد فجرا دعما للأقصى والإبراهيمي

الجمعة 24 يناير 2020 12:10 م بتوقيت القدس المحتلة

الآلاف في الضفة يؤمون المساجد فجرا دعما للأقصى والإبراهيمي
أرسل إلى صديق

الضفة المحتلة - فلسطين الآن

رغم الأجواء العاصفة والأمطار الغزيرة، شارك الآلاف من المواطنين الفلسطينيين في أداء صلاة الفجر اليوم الجمعة في مدن نابلس وطولكرم وجنين ورام الله والخليل، تلبية للدعوات التي أطلقها ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي لأداء صلاة الفجر في المساجد الكبرى في المدن والقرى والبلدات الفلسطينية، دعما واسنادا لحملة "الفجر العظيم" التي انطلقت مؤخرا في المسجد الأقصى المبارك في القدس، والمسجد الابراهيمي في الخليل، لحمايتهما من خطر التهويد، ولنصرة المقدسات ومقاومة الاحتلال.

وشارك نحو ألفي مصل في أداء صلاة الفجر في الحرم الابراهيمي في خليل الرحمن، رغم تضييقيات جنود الاحتلال الذين انتشروا على مداخل البلدة القديمة، إلا أن موظفي وحراس الحرم عملوا جاهدين على تسهيل مرور كل تلك الاعداد إلى المسجد للصلاة.

وقال مدير مديرية أوقاف الخليل الشيخ جمال أبو عرام، لـ"فلسطين الآن" إن "أهل الخليل مستعدون لبذل الغالي والنفيس لحماية المقدسات، والذود عن مسجدهم الأسير"، وما حملة الفجر العظيم التي انطلقت من خليل الرحمن لبقية مدن الضفة ما هي إلا تأكيد على أن المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى والحرم الابراهيمي إلا أمانة في أعناق المسلمين، وحمايتها واجب ديني.

وأشاد أبو عرام بتلك الدعوات التي تؤكد أن الشعب الفلسطيني موحد في موقفه تجاه ما يتعرض له الأقصى والابراهيمي ومختلف المساجد من اعتداءات من الاحتلال الإسرائيلي.

رام الله وجنين

أما في رام الله، فقد شارك المئات في مساجد بلدات وقرى شقبا وقبيا ودير أبو مشعل و"بيت سيرا" و"المزرعة الغربية" التابعة لمحافظة رام الله وسط الضفة بأداء صلاة الفجر، تلبية لدعوة "الفجر العظيم".

وعلق ناشطون بقولهم "ربما البعض سيناقش دور صلاة الفجر أو دور المسجد ككل في التحرير والنصر، ويقلل من أهميتها، وأن مواجهة العدو لا تريد منك أن تتعبد أو تقوي إيمانك الروحاني، بل تريد منك إيمانك العقلي بقضيتك.. نتفق معهم، لكن نقول إن الإيمان الروحاني الفطري مطلوب في شحذ الهمم، وتقوية الإيمان العقلاني بعدالة القضية وواجب الدفاع عنها!".

كما أمّت حشود ضخمة فجر اليوم الجمعة في مسجد جنين الكبير في مدينة جنين ومسجد القسام في بلدة يعبد التابعة لها، اقتداء بحملة الفجر العظيم في الأقصى والابراهيمي، حيث اكتظ المسجدان بالمصلين الذين قدموا من مختلف الأماكن في المحافظة.

وكتب الأسير المحرر الشيخ عدنان حمارشة على صفحته قائلا إن "الدعوة أطلقت في جنين ويعبد لاقت ردود أفعال داعمة من مختلف الفئات، وهو ما انعكس على المصلين الذين أكدوا حبهم وتقديرهم للقائمين على الفعالية الوطنية بامتياز، واستعدادهم للقيام بما من شأنه دعم ومساندة المسجدين الأقصى والابراهيمي".

مسجد النصر

أما في نابلس شمال الضفة الغربية، فقد لبى الآلاف الدعوة التي أطلقها النشطاء في المدينة لأداء صلاة الفجر في مسجد النصر بالبلدة القديمة بنابلس، تحت عنوان "فجر النصر بداية النصر"، دعما وتضامنا مع مسجدي الأقصى في القدس المحتلة والإبراهيمي في خليل الرحمن.

ورغم الأجواء الممطرة، فقد غص المسجد بالمئات الذين قدموا من كافة أنحاء المحافظة، وأحضروا معهم أبنائهم وأطفالهم.

وقال الناشط صبيح حبش وهو أحد القائمين على الفعالية لـ"فلسطين الآن" إن التفاعل مع الدعوة كان رائعا، حيث لم يمنع المنخفض الجوي المئات من الناشطين والشبان على القدوم والصلاة في المسجد، نصرة منهم للمقدسات، وما يؤكد على مدى التضامن والترابط الذي يجمع الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم".

وتابع "نحن الشباب محرومون من الوصول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى، بسبب اجراءات الاحتلال، لذلك كان لا بد من إرسال رسالة من نابلس جبل الناس لأهل القدس والمرابطين في الأقصى أننا معكم، ليس فقط بقلوينا، بل بأجسادنا أيضا".

وكان وفد شبابي من نابلس قد قام بزيارة الجمعة الماضية للمسجد الابراهيمي في الخليل، حيث أدوا صلاة الفجر هناك، وتواصلوا مع القائمين على حملة الفجر العظيم في الخليل واستفادوا من تجربتهم ونقلوها إلى نابلس.

وبعد أداء الصلاة في مسجد النصر، قام متطوعون بتقديم الماء والتمر الذي تبرعت به إحدى الشركات التجارية.

بعث الأمل

وعلق الناشط عمر المصري على صفحته على الفيسوك قائلا إن "فكرة الفجر العظيم هي باعثة أمل في وجه الغطرسة الاحتلالية الشاملة، وهي تجديد همم، وإعادة الدور المهم في حياتنا، كي نندفع للنصر الحتمي!، ربما لن تكون كذلك بالنص الحرفي، ولكن يكفي أن تمنح الفكرة إعادة برمجة الوعي الجمعي لمواجهة الاحتلال وتذكير البعض بواجباته اتجاه وطنه ومقدساته".

وأضاف "أن الوسائل المتجددة لإعادة الوعي الجمعي لمواجهة الاحتلال والحفاظ على المقدسات، مثمرة لو حققت فقط التكاتف والإيخاء والانتباه لغطرسة الاحتلال!".

الآلاف في الضفة يؤمون المساجد فجرا دعما للأقصى والإبراهيمي
الآلاف في الضفة يؤمون المساجد فجرا دعما للأقصى والإبراهيمي
الآلاف في الضفة يؤمون المساجد فجرا دعما للأقصى والإبراهيمي
الآلاف في الضفة يؤمون المساجد فجرا دعما للأقصى والإبراهيمي
الآلاف في الضفة يؤمون المساجد فجرا دعما للأقصى والإبراهيمي

المصدر: فلسطين الآن