الخميس 27 فبراير 2020 04:59 ص

مدرسة شهداء المغازي تطالب بالكشف عن مصير أبنائها المحتجزين لدى الاحتلال

السبت 25 يناير 2020 10:29 م بتوقيت القدس المحتلة

مدرسة شهداء المغازي تطالب بالكشف عن مصير أبنائها المحتجزين لدى الاحتلال
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

طالبت أسرة مدرسة شهداء المغازي الثانوية للبنين  المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ومؤسسات حماية الطفولة بالكشف عن مصير طلاب المدرسة الثلاثة المحتجزين لدى قوات الاحتلال .

جاء ذلك خلال  وقفة نظمتها المدرسة تضامنا  مع أبنائها الثلاثة في الصف الثاني عشر وهم : - محمد هاني أبو منديل - سالم زويد النعامي - محمود خالد سعيد الذين فقدت آثارهم عند وصولهم السلك الفاصل بين غزة وأراضينا المحتلة عام 1948م المحاذي لمخيم المغازي .

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال يوم الثلاثاء 21/1 أعلن أن قوات الجيش رصدت ثلاثة أطفال اجتازوا السياج الأمني حيث هرعت القوات إلى المكان وقامت بتطويق المنطقة وأطلقت النار باتجاه الأطفال.

وقد توجه أهالي الأطفال الثلاثة إلى الصليب الأحمر لمعرفة مصير أبنائهم ولم يتلقوا رداً على ذلك.

وأكد مدير المدرسة الأستاذ يحي أبو مشايخ أن الطلاب الثلاثة ملتزمون بالدوام المدرسي وليس لهم أي ارتباط بأعمال المقاومة مطالبا بسرعة الإفراج عنهم والكشف عن مصيرهم وإعادتهم إلى ذويهم.

وقد انتظمت الدراسة في المدرسة يوم السبت 25/1 وبلغت نسبة الحضور 97% بعد عدة أيام من الأعمال الاحتجاجية الطلابية .

وبهذه المناسبة تقدمت  إدارة المدرسة ممثلة بمديرها يحيى عبدالله أبو مشايخ بالشكر لكل من ساهم في انتظام العملية التعليمية وخاصة الشرطة الفلسطينية وأئمة مساجد معسكر المغازي وأعضاء المجتمع المحلي وعلى رأسهم الأسير المحرر عيد مصلح ، ومدير أوقاف الوسطى سمير إسماعيل مسلم ،وممثل مجلس أولياء الأمور في وكالة الغوث الدولية واصف محمد أبو مشايخ.

و تقدمت إدارة المدرسة أيضا بالشكر من مدير التربية والتعليم هشام الحاج والمشرف التربوي ناصر اليافاوي اللذين حضرا قبل الطابور الصباحي لتقديم الدعم والمساندة للمدرسة.

وبدورها طالبت الأطر الطلابية في مدرسة شهداء المغازي الصليب الأحمر ومنظمات المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالصغظ  على السلطات الأسرائيلية من أجل معرفة مصير زملائهم الذين اختفت أثارهم وفي حالة استشهادهم الضغظ أيضا  بضرورة سرعة  الإفراج عن جثامينهم الطاهرة حتى يواروا الثرى في مقبرة المخيم وترتاح أسرهم.

المصدر: فلسطين الآن