الثلاثاء 18 فبراير 2020 08:45 ص

عرايس في الجنة.. كمال وزوجته ماتوا بعد 60 يوم جواز

السبت 08 فبراير 2020 09:40 م بتوقيت القدس المحتلة

عرايس في الجنة.. كمال وزوجته ماتوا بعد 60 يوم جواز
أرسل إلى صديق

كمال من أسرة بسيطة يعمل سائق توك توك، تقدم لخطبة إحدى الفتيات بعد قصة حب بينهما، كان مثل أي شاب يحلم بليلة العمر، فكافح وعمل على التوك توك ليل نهار لإتمام حفل زفافه، ولكن القدر لم يمهله طويلا حتى لقى مصرعه مع زوجته خنقا بالغاز.

"كان إنسان طيب ومحترم.. طول عمره غلبان عايش فى حاله.. ملحقش يفرح بعروسته"، بهذه الكلمات بدأ أهالى منطقة منشية عبد المنعم رياض بشبرا الخيمة حديثهم حول الواقعة.

الأهالى أكدوا أن الواقعة ظلت لمدة 4 أيام متصلة ولا أحد يعلم ما حدث للعروسين، إلا أن رائحة كريهة انبعثت من شقتهما دفعت أشقاء زوجته وجيرانه للشك في حدوث مكروه لهما قبل أن يكتشفوا جثتي كمال وزوجته داخل شقتهما بعد أقل من شهرين على الزفاف.

وقال محمد أحمد إن كمال كان يقيم مع أشقاء زوجته في نفس العقار، مشيرا إلى أن معالم الواقعة بدأت تظهر عندما اشتموا رائحة كريهة منتشرة فى المنزل، فأسرعوا إلى الشقة وطرقوا الباب أكثر من مرة فلم يرد عليهم أحد، فأسرعوا بالاتصال بشقيق كمال وكسروا باب الشقة فكانت الفاجعة عندما وجدوه ميتا على الكنبة في الشقة وزوجته ملقاة أمام باب الحمام على الأرض.

وأكد علاء عواد أنه يوم السبت الماضي ولمدة 4 أيام متصلة، كان تليفون كمال مغلقا ويتصلوا به لا يرد، فقالوا إنه عند شقيقته في منطقة البراجيل لأن المرحوم أخبرهم أنه سيذهب إليها وهو ما جعلهم لا يشكون في حدوث شيء سيئ له، وبعد ذلك ظهرت الرائحة ووجدوا الجثث.

وقال إن العريس المتوفى كان "غلبان وفي حاله، وكان يعمل سائق توك توك، وشقيقه حمادة يعمل في محل كشري"، مضيفا: "ناس بسيطة فوق ما تتخيل والمرحوم كان شهم وجدع ومكنش ليه حظ"، مؤكدا أن الحادث مثل فاجعة كبرى لأسرته وجميع سكان المنطقة.

من جانبه، أمر أمين حافظ، رئيس نيابة قسم أول شبرا الخيمة، بالتصريح بدفن الجثتين عقب مناظرة الطب الشرعي لها لبيان سبب الوفاة وتحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وملابساتها.

وتلقى اللواء جمال الرشيدي، مدير أمن القليوبية، إخطارا من العميد صموئيل عطا الله، مأمور قسم أول شبرا الخيمة، من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من داخل شقة بمنطقة منشية عبد المنعم رياض دائرة القسم.

وتبين من المعاينة وجود جثة سائق، 25 سنة، مقيم ذات العنوان، مسجاة على الظهر على سرير غرفة نومه، كما تبين وجود جثة زوجته، 25 سنة، ربة منزل، مسجاة على وجهها داخل حمام الشقة بسبب تسريب غاز من سخان الغاز بحمام الشقة.

بسؤال شقيق المتوفى، 37 سنة، عامل بمحل كشري، وشقيقة المتوفاة، 27 سنة، ربة منزل، أيدا مضمون ما أسفر عنه الفحص، وأكدا أنهما تزوجا منذ شهرين ولم يشتبها في الوفاة جنائيا، وتولت النيابة التحقيق.

المصدر: وكالات