19°القدس
17°رام الله
18°الخليل
24°غزة
19° القدس
رام الله17°
الخليل18°
غزة24°
الخميس 09 ابريل 2020
4.49جنيه إسترليني
4.89دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.82يورو
3.47دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.49
دينار أردني4.89
جنيه مصري0.22
يورو3.82
دولار أمريكي3.47

أعلن سيطرته على 600 كلم..

النظام السوري يكثف قصف ريفي حلب وإدلب وتركيا تدفع بتعزيزات جديدة

8vcXyEIKX5i3ibJDUY9HAKnWq3VvMeJN5hDDvN3u
8vcXyEIKX5i3ibJDUY9HAKnWq3VvMeJN5hDDvN3u

كثفت قوات النظام السوري هجماتِها على ريفي حلب وإدلب في شمالي البلاد، وذلك غداة إحكام سيطرتها على مدينة سراقب. في وقت يدفع الجيش التركي بتعزيزات عسكرية جديدة إلى داخل الأراضي السورية.

وقال مراسل الجزيرة إن مناطق في ريف حلب تعرضت لقصف أسفر عن مقتل شخصين، مضيفا أن الغارة الجوية استهدفت بلدة كفر نوران (غربي حلب) كما أصيب -في وقت سابق- عدد من المدنيين في غارات جوية شنتها قوات النظام وحليفه الروسي على ريف المدينة.

من جهة ثانية، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن قوات النظام على وشك السيطرة على الطريق الدولي حلب دمشق، ولم يبق أمامها سوى كيلومترين لاستعادته كاملا، إثر تقدم حققته شمال غرب البلاد.

وفي الأثناء، قال الناطق باسم قوات النظام علي ميهوب إن محاولات الدول "الداعمة للإرهاب" لن تفلح في الحد من انهيار "التنظيمات الإرهابية" موضحا أن قواته سيطرت على مساحة تبلغ أكثر من ستمئة كيلومتر مربع تضم بلدات وقرى وتلالا إستراتيجية في ريفي إدلب الشرقي وحلب الجنوبي.

وفي سياق متصل، قام عناصر من قوات النظام بهدم وحرق مقابر المدنيين في مناطق استولوا عليها مؤخرا بمحافظة إدلب، وقاموا بتصوير ممارساتهم تلك ونشروا تلك المقاطع على حساباتهم في شبكات التواصل الاجتماعي.

وتظهر المقاطع المصورة عناصر تابعة لقوات النظام يهدمون القبور في قرية خان السبل التي سيطروا عليها بعد تهجير سكانها.

تعزيزات وخطة بديلة

وفي سياق التعزيزات التركية، أفاد مراسل الجزيرة على حدود تركيا أن القوات التركية استقدمت مزيدا من قواتها العسكرية إلى مواقعها في إدلب.

وقد عبرت قوافل ضخمة من المركبات العسكرية التركية التي تحمل الدبابات وناقلات الجنود المدرعة وجرافات وآليات البناء المصفحة إلى نقاط المراقبة التركية البالغة 12 نقطة في منطقة إدلب السورية وسط إجراءات أمنية واسعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب إن 1240 مركبة عسكرية تركية عبرت إلى إدلب خلال الأسبوع الماضي إلى جانب خمسة آلاف جندي.

في غضون ذلك، حذر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار من أن بلاده لديها خطط بديلة في حال عدم التزام الأطراف بالاتفاقيات بشأن إدلب، مؤكدا أن أنقرة ستقوم بما يلزم إذا لم تنسحب قوات النظام من مناطق خفض التصعيد نهاية الشهر الجاري.

وقال أكار في مقابلة مع صحيفة حرييت التركية "إذا تواصل خرق الاتفاق، لدينا خطة ثانية، وخطة ثالثة" مضيفاً "نقول كل مناسبة، لا تضغطوا علينا، وإلا فخطتنا الثانية والثالثة جاهزتان".

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان أمهل دمشق حتى آخر الشهر الحالي لتنسحب من النقاط التركية، وحضّ موسكو على إقناع النظام بوقف عمليته العسكرية في إدلب.

وكان وفدان تركي وروسي أنهيا أمس محادثات استمرت ثلاث ساعات في أنقرة، لبحث التطورات الميدانية المتسارعة في إدلب، وسبل دفع العملية السياسية.

وقال مراسل الجزيرة إن الجانبين اتفقا على ضرورة التوصل إلى تهدئة بأسرع وقت ممكن، وعقد مباحثات إضافية خلال الأسابيع المقبلة.