الثلاثاء 31 مارس 2020 04:07 م

بينيت لا يرغب بحرب ضد غزة..

حكومة الاحتلال تجتمع لإقرار الخطة العسكرية الجديدة

الإثنين 17 فبراير 2020 03:37 م بتوقيت القدس المحتلة

حكومة الاحتلال تجتمع لإقرار الخطة العسكرية الجديدة
أرسل إلى صديق

بالرغم من عودة حالة التوتر في "غلاف غزة"، بعد تراجع سلطات الاحتلال عن إدخال تسهيلات للسكان المحاصرين، وتهديدات العديد من المسئولين الإسرائيليين بشن عملية عسكرية ضد القطاع، إلا أن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت، قال إنه لا يريد العودة لشن حرب ضد القطاع، يدفع خلالها بجنوده إليها.

ونقل عن بينت قوله خلال مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال، وهو يتحدث عن خططه العسكرية "أريد بشدة تجنب حرب لبنان الثالثة، لكن قد لا يكون هناك خيار"، وكان بذلك يتحدث عن المنطقة الشمالية.

وحين تحدث عن "جبهة غزة"، كما يصفها الاحتلال، وطريقة تعامله مع حركة حماس قال "لا أنوي أن أُنزل إلى هناك وأرسل قوات إلى هناك، لا نريد العودة إلى الهاوية التي استمرت 51 يوما"، ويقصد بها العدوان الأخيرة على غزة صيف العام 2014.

وتلا ذلك أن قال غادي يركوني رئيس مجلس مجمع مستوطنات "أشكول" المحاذي لحدود جنوب قطاع غزة، إنه لن يكون هناك أي هجوم على غزة قبل الانتخابات المقرر عقدها في الثاني من مارس المقبل.

وكان هذا المسئول من بين من التقوا برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأحد، وتدارس معه الأوضاع على الحدود، وقال "خيار العملية العسكرية بغزة قبل الانتخابات سيكون فقط في حال وقع حدث غير عادي"، مرجحا أن تبقى الأوضاع كما هي وأن لا يقع أي هجوم قد يدفع جيش الاحتلال إلى شن عملية عسكرية قبل الانتخابات.

وجاءت تصريحات بينيت ورئيس تجمع مستوطنات "أشكول" بعد تصريحات أدلى بها نتنياهو، هدد فيها بشن عملية عسكرية، لكن بعد استنفاذ الخيارات مع غزة.

ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر، والمختص بالشئون الأمنية والسياسية، جلسة له يوم الأربعاء المقبل.

 وحسب تقارير إسرائيلية فإن الجلسة ستناقش الأوضاع الأمنية، وخطة رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي العسكرية المعروفة باسم "تنوفا".

وهذه الخطة تعتمد على جعل جيش الاحتلال "متطورا وأكثر فتكا" ويعتمد في عملياته على حسم المعركة بشكل سريع وبقوة بالغة، خلال العمل في جبهات كثيرة ومعقدة.

وتتضمن الخطة التوجهات المركزية من قبل كوخافي، حول نشاطات جيش الاحتلال العملياتية، مع التركيز على تطوير ذراع البر.

وسبق أن صادف كل من نتنياهو، ووزير جيشه بينت على هذه الخطة، لكن الخطة لم تحظى حتى اللحظة بالمصادقة من المجلس الوزاري المصغر.

وجاء ذلك بعد عودة التوتر من جديد، حيث قامت سلطات الاحتلال الأحد، بإلغاء التسهيلات التي أعلنت عن عودة العمل بها في قطاع غزة.

وشملت التقليصات الجديدة التي من شأنها تشديد الحصار، تقليص مساحة الصيد البحري إلى 10 أميال بدل من 15 ميل، وسحب تصاريح 500 تاجر، ومنع إدخال الأسمنت للقطاع.

وجاء ذلك بزعم إطلاق قذيفتين صاروخيتين، ليل السبت، تجاه أحد بلداتها الحدودية، سقطا في منطقة فارغة دون أن يتسببا في أضرار أو إصابات، وتلاها قصف جوي عنيف قامت به طائرات حربية إسرائيلية لأحد مواقع المقاومة وسط قطاع غزة.

وجاء ذلك بعد 24 ساعة من نجاح وساطة مصرية وأممية، ساهمت في إنهاء توتر دام لأكثر من ثلاثة أسابيع، تخلله تنفيذ الاحتلال العديد من الغارات الجوية، ضد أهداف للمقاومة، بعد إعلانها عن تعرضها لإطلاق مقذوفات صاروخية من القطاع، إضافة إلى إطلاق الشبان المشاركين في فعاليات "مسيرات العودة" بشكل مكثف "بالونات مفخخة".

 

المصدر: القدس العربي