الأحد 05 أبريل 2020 09:08 ص

لجان المقاومة وألوية الناصر تحييان ذكري عملية "كمين العلم"

الثلاثاء 18 فبراير 2020 01:10 م بتوقيت القدس المحتلة

لجان المقاومة وألوية الناصر تحييان ذكري عملية "كمين العلم"
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

أحيت لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين الذكرى الثانية لعملية "كمين العلم"، خلال عرض عسكري، ومهرجان جماهيري حاشد، في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس؛ تخلله رفع العلم على سارية بطول (30 مترًا).

وشاركت في المهرجان، قيادة اللجان المركزية وكافة فصائل العمل الوطني والاسلامية وحضور لافت من الاذرع العسكرية للفصائل، إضافة لحشد كبير من أهالي محافظة خانيونس.

وأكد محمد البريم المتحدث باسم اللجان، أن العملية التي مزقت أجساد جنود العدو الصهيوني، شرق محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، والتي وقعت بتاريخ 17/2/2018 كانت بمثابة علامة فارقة في الصراع مع المحتل الصهيوني؛ ولن تكون الأخيرة.

وأضاف: "إن مشروع الجهاد مستمر وباقي على أرض فلسطين، وستبقى البنادق مشرعة في وجه المُحتل الغاصب".

وأشار إلى أن لجان المقاومة وذراعها العسكري ستضع كل إمكانياتها وقيادتها وعناصرها ومقاتليها رهن إشارة الشعب الفلسطيني، وتوفير كل أساليب الرفض "صفقة القرن"، مؤكداً على أن قيادات لجان المقاومة والشعب الفلسطيني جميعهم مشاريع شهادة من أجل الدفاع عن سعبنا.

وشدد أبو مجاهد على أن تهديدات قادة العدو لقيادة فصائل المقامة لن تخيف شعبنا ولا قيادته.

وأكد أبو مجاهد أن هناك العديد من العمليات والضربات النوعية التي سيتفاجئ منها العدو، لافتا إلى أن المقاومة تمتلك مخزونًا من المفاجآت ستفجره في أي لحظة أو في أي مواجهة مع العدو الذي يواصل إطلاق تهديداته؛ مضيفًا "إذا كان العدو يظن أننا سنهزم أو ننكسر، فالمقاومة حبلها متين ولن تنكسر؛ وسنبقى في غرفتنا المشتركة لنسوء وجهه".

وأضاف: "تمر ذكرى "كمين العلم" في توقيت يتأمر فيه العالم على قضيتنا؛ لكننا نجابه ذلك موحدين في محور المقاومة، مع أحرار العالم".

وتابع: "رفع العلم الفلسطيني اليوم على السارية، جاء ليخلد عملية "كمين العلم" النوعية وليعلن أن شعبنا سيتصدى لـ"صفقة القرن" التي أعلن عنها "الارهابيان "ترمب- نتنياهو؛ بذات النهج والآلية التي مزق فيها أجساد جنود المجرمين الصهاينة".

وشدد أبو مجاهد على أن تهديدات الاحتلال والتصريحات الأخيرة للرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب نفتالي بينت لن ترهبهم؛ مضيفًا "نُعلي صوتنا أمام تلك التهديدات ونقول لهما ان الكيان سيلاقي منا ما يسوء وجهه".

وأكد أن كافة فصائل المقاومة تمتلك مخزونًا كبيرًا، وستسقط صفقة القرن بالوحدة الوطنية، التي ندعو لتحقيقها فورًا؛ مشددًا على أن مواجهة الصفقة يتطلب توحيد الجهود، وتنفيذ وعود حركة فتح والسلطة بإنهاء التنسيق الأمني والتحلل من أسلو، وذلك يتطلب موقفًا عمليًا وليس فقط اعلاميا.

وتابع "التصدي للصفقة يتطلب تفعيل كل أدوات الاشتباك مع العدو، وأبرز نقطة يمكن أن توقف العدو، هي المساس بأمنه، وهذا يتطلب عمليات نوعية، تثأر لدماء الشهداء ".

بدوره أكد المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين، أن عمليات الألوية عملياتنا سجلت علامة فارقة في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني المجرم، خاصة عملية "كمين العلم"، التي أثبتت تطور الوسائل القتالية، واستخدام الأدوات البسيطة في ظاهرها، الكبيرة في باطنها.

وتابع: "ترفع الألوية سارية للعلم وسط بلدة بني سهيلا، ليبقى رمزًا ومفخرةً وشاهدًا على عملية نوعية لشعبنا وللألوية".

وأشار إلى أن قيام الألوية برفع العلم أعلى السارية رسالة تحمل الدعوة الحقيقة للوحدة، وهو العنوان الأوحد لشعبنا؛ وأن العلم أكبر وأعلى من أوهام الارهابي نتنياهو، وسندوس صفقة القرن".

وأضاف: "لا يمكن لأي كان أن ينسى عملية كمين العلم وحد السيف اللتين مرغتا أنف العدو في خان يونس".

ولفت إلى أن العملية هي إحدى عمليات ملف كمائن الجحيم التي أعلنته قيادة الوية الناصر صلاح الدين، وستكون "جحيمًا على العدو".

وأكد أن سلاح المقاومة هو سلاح شعبنا وصمام الأمان للحفاظ على شعبنا والتصدي لممارسات العدو الفاشي وكل من يفكر بنزع سلاحها سننزع روحه وسيكون هدفًا لمجاهدينا.

ودعا أبو عطايا، الشعب في كل الأرض المحتلة لإبقاء جذوة المقاومة مشتعلة، لوقف ممارسات العدو الصهيوني موجهًا رسالة للأسرى، قال فيها: "الفجرُ قادم وعهدًا أن ننتزع حريتكم واقعا لا محال".

بدوره، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حماد الرقب، "ننظر للعلم اليوم بكل عزة وفخار، وهو مرفوع اليوم، وكلنا أمل أن يرفع فوق مآذن القدس عما قريب".

ووجهة رسالة لترامب، قال فيها: "لن ننسى فلسطين ولن تكون للبيع، وهي أرض غالية، مجبولة بدماء أجدادنا والشهداء، وهي من البحر للنهر دون نقصان أو تنازل".

وشدد الرقب، على ضرورة أن يبقى نضال شعبنا مستمرًا، وأن يكون الرد على الصفقة بالوحدة والمقاومة؛ مؤكدًا أن فلسطين بمساحتها 27ألف متر مربع، موحدة تحت علمٍ واحد، وواهمٌ من يعتقد أنهم سيتخلون عنها.

وأضاف: "لم نرفع مرة واحدة راية الاستسلام، وما زالت كل شوارعنا تنبت أبطالا أمثال منفذي كمين العلم"؛ مؤكدًا استمرار حركته في نهجها وطريقها الذي رسمته".

المصدر: فلسطين الآن