14°القدس
13°رام الله
14°الخليل
17°غزة
14° القدس
رام الله13°
الخليل14°
غزة17°
الثلاثاء 26 مايو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

السودان: نتوقع الاتفاق نهائياً حول سد النهضة في مارس

f0e81413-96c1-4ba3-ba8b-d59df3d1b8a7
f0e81413-96c1-4ba3-ba8b-d59df3d1b8a7

أعلن وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح عقب اجتماع مجلس الوزراء، الثلاثاء، أن اتفاقاً نهائياً حول سد النهضة سيوقع على الأرجح في مارس المقبل.

كما أوضح أن الجانب الأميركي يصيغ الاتفاقية النهائية لتعرض على الدول الثلاث، ويتوقع أن يتم التوقيع النهائي على الاتفاق في مارس المقبل.

وأضاف أن تقرير وزيري الخارجية والري أكد استكمال شوط كبير في المفاوضات التي حصلت مؤخراً حول تلك القضية الجوهرية للسودان ومصر وإثيوبيا.

إلى ذلك، نفى تنازل السودان عن جزء من حصته من مياه النيل لمصر، مؤكداً عدم وجود أي طلب مصري في هذا السياق من الأساس.

مناقشة المسائل العالقة

يذكر أن واشنطن كانت أعلنت الأسبوع الماضي، اختتام جولة المفاوضات الخاصة بالسد، لافتة إلى أن التوقيع على الاتفاق النهائي قبل نهاية فبراير الحالي.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية في بيان الخميس الماضي، أن الوزراء المشاركين في المحادثات التي جرت في واشنطن ناقشوا المسائل المتبقية الضرورية للتوصل إلى اتفاق نهائي، وشددوا على أهمية التعاون عبر الحدود.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في حينه، إن "الولايات المتحدة، بدعم تقني من البنك الدولي، وافقت على تسهيل التحضيرات لاتفاق نهائي يتم النظر فيه من قبل الوزراء وقادة الدول ليتم وضعه بشكل نهائي بحلول نهاية فبراير".

من جهته، أشار وزير المياه الإثيوبي، يوم الجمعة الماضي إلى أن اجتماع واشنطن حول سد النهضة استعرض التقدم المحرز في القضايا الفنية والمواد القانونية، لكن الاتفاق لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل حتى يتم الانتهاء منه قبل نهاية فبراير.

وقال بيكلي، في تغريدة له على حسابه على "تويتر"، إن وزارته ستقوم بإجراء مشاورات وطنية مع المؤسسات ذات الصلة والمهنيين والمواطنين المعنيين في إثيوبيا الأسبوع القادم، مضيفا أنه بناء على الآراء والتوافق حولها وحول النتائج ستمضي الحكومة قدماً.

يشار إلى أن السد الذي تتوقع إثيوبيا أن يكون أكبر مصدر للطاقة الكهرمائية في إفريقيا، يعد غاية في الأهمية بالنسبة لاقتصادها، في حين تخشى مصر من أن يؤثر على إمداداتها من النهر الذي يوفّر 90 بالمئة من مياه الشرب التي تحتاجها.