20°القدس
19°رام الله
18°الخليل
22°غزة
20° القدس
رام الله19°
الخليل18°
غزة22°
الأحد 05 يوليو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

تقدير إسرائيلي..

الخشية من فقدان جنودنا تقيد أيدينا في غزة

220191915428909
220191915428909

قالت كاتبة إسرائيلية، إن "إسرائيل تفضل إغماض عينيها عن التهديدات التي تواجهها في غزة ولبنان بدلا من الخروج لمحاربتها، مما يحول الاسرائيليين إلى "أطفال مذهولين"، وهم يرون هذا السلوك.

وأضافت أورلي غولدكلينغ في مقالها بصحيفة مكور ريشون اليمينية، أن "حادثة سقوط الطائرتين الإسرائيليتين في الأراضي اللبنانية في فبراير من عام 1997، والتي أسفرت عن مقتل 73 طيارا إسرائيلياً، نجمت عن ميلاد حركة "الأمهات الأربع" التي حققت هدفها بإخراج الجيش الإسرائيلي من لبنان".

وأوضحت غولدكلينغ، مقدمة البرامج الإذاعية الموجهة للجمهور الديني في إسرائيل، وهي من منظري الصهيونية الدينية، أن "الغريب في نتائج هذه الحادثة المأساوية، أن حركة "الأمهات الأربع" أوجدت نفسها ليس بسبب التورط العسكري الإسرائيلي في عمق الأراضي اللبنانية، بل نجمت عن حادث تقني فني أدى لسقوط الطائرتين دفعت الجيش خلال ثلاث سنوات بعد وقوع الحادث إلى الخروج من المستنقع اللبناني، بطريقة غير ملائمة، و"لا تليق بإسرائيل".

وأكدت أن "حادثة سقوط الطائرتين يعد من الحوادث الأكثر تأثيرا في الوعي الجمعي الإسرائيلي، فصحيح أن حركة الأمهات الأربع كان لديها موقف مبدئي من القتال خارج الحدود الإسرائيلية، وربما كان لدى مؤيديها أسباب وجيهة لذلك، لكن وقوع الحادثة في عهد رئيس حكومة شاب في حينه اسمه بنيامين نتنياهو تركت في نفسه أثرا ما زال يرافقه حتى اليوم".

وأشارت إلى أن "الجيش الإسرائيلي أحيا قبل أيام مرور 23 عاما على هذه الحادثة التي نجمت عن تصادم الطائرتين فوق الأراضي اللبنانية، وأعلن أفيف كوخافي قائد الجيش أن "هذه الحادثة جبت منا أثمانا باهظة"، مما يعطي انطباعا أنها تركت أثرها على تفكير الجيش الإسرائيلي في التعامل مع الجبهة اللبنانية الشمالية من حيث آليات صنع القرار".

وأضافت أن "إسرائيل اليوم في 2020 لم تستطع التحرر من العقدة التي تركتها حادثة الطائرتين، وفيما ترسل فيه الجبهة الغزاوية المزيد من التهديدات بصورة يومية من خلال البالونات الحارقة والقذائف الصاروخية، فإن إسرائيل تواجه صعوبة في الخروج إلى مواجهة عسكرية لحسم التهديد الفلسطيني في غزة، المشكلة لا تكمن في بنيامين نتنياهو، ولا أفيغدور ليبرمان، ولا نفتالي بينيت، وإنما فينا نحن عائلات الجنود الإسرائيليين".

وأشارت إلى أن "خشية الإسرائيليين على حياة جنودهم خلال المواجهات العسكرية مع أعدائهم تفرض نفسها على تفكير قادة الجيش والحكومة، وبات الإسرائيليون بدلا من التفكير في خيار الانتصار على أعدائهم، فإنهم يفضلون تجاهل أخطارهم، وينتظرون مرور العاصفة، يغمضون عيونهم كالأطفال الصغار".

وختمت بالقول أن "الواقع اليوم ماثل أمامنا، ويزداد سوءا مع مرور الوقت، وإذا واصلت إسرائيل خيار عدم كبح جماحه، فإن الواقع الإسرائيلي سيتحول إلى أكثر خطورة، ويصبح غير محتمل، مع أن الغريب ان كل الحلول الإسرائيلية البديلة عن المواجهة العسكرية في غزة أثبتت فشلها، وكل حل يوصل الإسرائيليين إلى الموت، ويصعب عليهم استيعابه".